AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

بواBâ-Vâv-Elif

  • ب
  • و
  • ا

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 137
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

بوأ: البواء: السواء يقال: دم فلان بواء لدم فلان.

وأبأت فلانا فلان أبئه إباءة، إذا قتلته به.

قال طفيل:

أبانا بقتلانا من القوم مثلهم

وما لا ئيعد من أسير مكلب

ويقال: كلمناهم فأجابونا عن بواء واحد، أي: أجابونا جوابا واحدا.

وبوأت الرمح نحوه، إذا سددته نحوه.

وبوأته منزلا، إذا أسكنته إياه.

وباء فلان بدم فلان، إذا أقر به على نفسه.

وباء بذنبه، وذا يكون أبدا فيما عليه لا له.

والأبواء: موضع.

والباءة: النكاح.

قال ابن دريد: لأن الماء يصب ثم يعود.

والمباءة: المنزل، وهو معطن الإبل حيث تناخ في الموارد، تقول: أبانا الإبل ونحن نبيئها.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 8, s. 410
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

بوأ: الباءة والمباءة: منزل القوم حين يتبوءون في قبل واد، أو سند جبل، ويقال: [بل هو] كل منزل ينزله القوم، يقال: تبوءوا منزلا.. وقال تعالى: ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق . وقال طرفة:

طيبو الباءة سهل ولهمسبل إن شئت في وعث وعر

وقال:

وبوئت في صميم معشرهافتم في قومها مبوؤها

والمباءة: معطن الإبل، حيث تناخ في الموارد، يقال: أبأنا الإبل إباءة، ممدودة، أي: أنخنا بعضها إلى بعض، قال:

[حليفان] بينهما مئرةيبيئان في عطن ضيق

ويروى: يبوءان، أي: ينزلان، والمئرة: العداوة. وقال:

لهم منزل رحب المباءة آهل

ويقال: إن فلانا لبواء بفلان، أي: إن قتل به كان كفوا.. وأبأت بفلان قاتله، إذا قتلته به، واستبأتهم قاتل أخي، أي: طلبت إليهم أن يقيدوه، واستبأته مثل: استقدت به، قال:

فإن تقتلوا منا الوليد فإنناأبأنا به قتلى تذل المعاطسا

وقال زهير:

فلم أر معشرا أسروا هدياولم أر جار بيت يستباء

والبواء في القود، تقول: اقتل هذا بقتيلك فإنه بواء به، أي: هو يعادله في الكفاءة، قال:

فقلت لهم: بوءوا بعمرو بن مالك ... ودونك مشدود الرحالة ملجما

يعني: فرسا. والبواء: المثل، تقول: دونك هذا فخذه بواء، وقال أبو الدقيش: العرب تقول: كلمناهم فأجابونا عن بواء واحد، أي: أجابونا جوابا واحدا. وتقول: هم في هذا الأمر بواء سواء، أي: أكفاء نظراء. وبوأت الرمح نحو الفارس، إذا قابلته فسددت الرمح نحوه. وأبي فلان بفلان، أي: قتل به، قال الشاعر:

ألا تنتهي عنا ملوك وتتقىمحارمنا لا يبأء الدم بالدم

ويروى: لا يبؤؤ الدم بالدم، أي: حذار أن تبوء دماؤهم بدماء من قتلوه. وقيل: تباوأت، أي: توازنت واستوت. وباء بإثمي، أي: استولى عليه. ويقال: باء فلان بدم فلان، إذا أقر به على نفسه، واحتمله طوعا علما بوجوبه. وباء فلان بذنبه، إذا احتمله كرها لا يستطيع دفعه عن نفسه فقد باء به كما باءت اليهود بالغضب من الله.. وباء فلان من أمره هذا بما عليه وماله. والأبواء: موضع.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 1, s. 311
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الباء والواو والهمزة أصلان: أحدهما الرجوع إلى الشيء، والآخر تساوي الشيئين.

فالأول الباءة والمباءة، وهي منزلة القوم، حيث يتبوءون في قبل واد [أ] و سند جبل. ويقال قد تبوءوا، وبوأهم الله تعالى منزل صدق. قال طرفة:

طيبو الباءة سهل ولهمسبل إن شئت في وحش وعر

وقال ابن هرمة:

وبوئت في صميم معشرهافتم في قومها مبوؤها

والمباءة أيضا: منزل الإبل حيث تناخ في الموارد. يقال أبأنا الإبل نبيئها إباءة - ممدودة - إذا أنخت بعضها إلى بعض. قال:

خليطان بينهما مئرةيبيئان في معطن ضيق

وقال:

لهم منزل رحب المباءة آهل

قال الأصمعي: يقال قد أباءها الراعي إلى مبائها فتبوأته، وبوأها إياه تبويئا. أبو عبيد: يقال فلان حسن البيئة على فعلة، من قولك تبوأت منزلا. وبات فلان ببيئة سوء. قال:

ظللت بذي الأرطى فويق مثقبببيئة سوء هالكا أو كهالك

ويقال هو ببيئة سوء بمعناه. قال أبو مهدي: يقال باءت على القوم بائيتهم إذا راحت عليهم إبلهم. ومن هذا الباب قولهم أبئ عليه حقه، مثل أرح عليه حقه. وقد أباءه عليه إذا رده عليه. ومن هذا الباب قولهم باء فلان بذنبه، كأنه عاد إلى مباءته محتملا لذنبه. وقد بؤت بالذنب، وباءت اليهود بغضب الله تعالى.

والأصل الآخر قول العرب: إن فلانا لبواء بفلان، أي إن قتل به كان كفوا. ويقال أبأت بفلان قاتله، أي قتلته. واستبأتهم قاتل أخي، أي طلبت إليهم أن يقيدوه. واستبأت به مثل استقدت. قال:

فإن تقتلوا منا الوليد فإنناأبأنا به قتلى تذل المعاطسا

وقال زهير:

فلم أر معشرا أسروا هدياولم أر جار بيت يستباء

وتقول: باء فلان بفلان، إذا قتل به. قال:

ألا تنتهي عنا ملوك وتتقيمحارمنا لا يبوء الدم بالدم

أي من قبل أن يبوء الدماء ; إذا استوت في القتل فقد باءت.

ومن هذا الباب قول العرب: كلمناهم فأجابونا عن بواء واحد: [أجابوا] كلهم جوابا واحدا. وهم في هذا الأمر بواء أي سواء ونظراء. وفي الحديث: «أنه أمرهم أن يتباءوا» ، أي يتباءون في القصاص. ومنه قول مهلهل لبجير بن الحارث: " بؤ بشسع كليب ". وأنشد:

فقلت له بؤ بامرئ لست مثلهوإن كنت قنعانا لمن يطلب الدما

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 228
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

باء بإثمه يبوء به بوءا وبواء إذا رجع به .

وباء فلان بفلان يبوء به إذا قتل به بواء .

وأبأته أنا به أبيئه إباءة إذا قتلته به . قالت ليلى الأخيلية :

فإن تكن القتلى بواء فإنكمفتى ما قتلتم آل عوف بن عامر
بحر الطويل

والمباءة : المرجع إلى الشيء .

ومباءة البئر لها موضعان : فأحدهما موضع وقوف سائق السانية والآخر مباءة الماء إلى جمها . جم البئر : مجتمع مائها فإذا نزحت رجع الماء إلى حاله الأولى فتلك الجمة . ومن ذلك الباءة التي يحسبه العامة النكاح وإنما هو من الرجوع إلى الشيء .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 10, s. 559
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

باء إلى الشيء يبوء بوءا رجع وبؤت به إليه وأبأته عن ثعلب وبؤته عن الكسائي كأبأته وهي قليلة والباءة والباء النكاح وبوأ الرجل نكح قال جرير

تبوئها بمحنية وحيناتبادر حد درتها السقابا

وللبئر مباءتان إحداهما مرجع الماء إلى جمها والأخرى موضع وقوف سائق السانية وباء بذنبه يبوء بوءا وبواء احتمله وقيل اعترف به وقوله تعالى ﴿إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك﴾ المائدة 29 قال ثعلب معناه إن عزمت على قتلي كان الإثم بك لا بي وباء بدم فلان أقر وأبأته قررته وباء دمه بدمه بوءا وبواء عدله وباء فلان بفلان بواء ممدود وأباءه وباوأه إذا قتل به فقاومه قال عبد الله بن الزبير

قضى الله أن النفس بالنفس بينناولم نك نرضى أن نباوئكم قبل

وفلان بواء فلان أي كفؤه إن قتل به وكذلك الاثنان والجميع وباءه قتله به واستبأت الحكم واستبأت به كلاهما استقدته وتباوأ القتيلان تعادلا وبوأ الرمح نحوه قابله به وبوأهم منزلا نزل بهم إلى سند جبل وأباءه منزلا وبوأه إياه وبوأه فيه أنزله قال

وبوئت في صميم معشرهافتم في قومها مبوؤها

أي أنزلت من الكرم في صميم النسب والاسم البيئة وقوله تعالى ^ ( والذين تبوءوا الدار والإيمان ) ^ الحشر 9 جعل الإيمان محلا لهم على المثل وقد يكون أراد تبوءوا مكان الإيمان وبلد الإيمان فحذف وتبوأ المكان حله وإنه لحسن البيئة أي هيئة النبوء والبيئة والباءة والمباءة المنزل ومباءة الإبل معطنها وأبأت الإبل أنخت بعضها إلى بعض ومباءة النحل بيتها في الجبل والمباءة من الرحم حيث يتبوأ الولد قال الأعلم

ولعمر محبلك الهجين علىرحب المباءة منتن الجرم

وبات ببيئة سوء أي بحال سوء وعم بعضهم به جميع الحال وأباء عليه ماله أراجه وأباء منه فر وأجابونا على بواء واحد أي جواب واحد