AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

بشرBâ-Şîn-Râ

  • ب
  • ش
  • ر

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 125
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

بشر: البشرة: ظاهر جلد الإنسان.

وباشر الرجل المرأة من ذلك؛ لأنه يفضي ببشرته إلى بشرتها.

وسمي البشر لظهورهم.

والبشير: الحسن الوجه.

والبشارة: الجمال.

قال [الأعشى] :

ورأت بأن الشيب جا

نبه [البشاشه] والبشاره

وبشرت فلانا أبشره تبشيرا، وذلك يكون بالخير والشر، فإذا أوطلقت فالبشارة بالخير والنذارة بغيره.

وبشرت بشرا بمعنى بشرت.

وفلان حسن البشير.

ويقال: أبشرت الأرض، إذا أخرجت نباتها.

وما أحسن بشرة الأرض، وبشرت الأديم، إذا قشرت وجهه.

وفلان مؤدم مبشر، إذا كان كاملا من الرجالي كأنه جمع لين الأدمة وخشونة البشرة.

وحدذنا أحمد بن علي قال: أخبرنا أبو إسحق الحربي قال: حدثنا عفان قال: حدثنا سلام أبو المنذر عن عبد الله بن مختار أن بحنة بن ربيعة زوج أبنته، فقال لامرأته: جهزيها فإن

ابنتك المؤدمة المبشرة.

وتباشير الصبح: أوائله.

وكذلك أوائل كل شيء، ولا يكون منه فعل.

والمبشرات: الرياح التي تبشر بالغيث.

* * *

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 6, s. 258
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

بشر: البشر: الإنسان الواحد رجلا كان أو امرأة. هو بشر وهي بشر [وهما بشر] ، وهم بشر، لا يثنى ولا يجمع، قال :

معاوي إننا بشر فأسجحفلسنا بالجبال ولا الحديدا

والبشرة: أعلى جلد الوجه والجسد من الإنسان، وهو البشر إذا جمعته، وإذا عنيت به اللون والرقة، وجمع الجمع: أبشار، ومنه [اشتقت] مباشرة [الرجل] المرأة لتضام أبشارهما. ومباشرة الأمر: أن تحضره بنفسك. والبشر، بجزم الشين: قشرك البشرة عن الجلد، وقد يقال لجميع الجلود: بشرته إذا قشرت عنه قشرته التي ينبت فيها الشعر، والقطعة منه بشرة. والبشارة: ما بشرت به. والبشير: المبشر بخير أو شر. والبشارة: حق ما يعطى على ذلك، والبشرى: الاسم. والبشارة: الجمال. وامرأة بشيرة، قال الأعشى :

ورأت بأن الشيب جانبهالبشاشة والبشاره

والبشارة: تباشر القوم بأمر. وبشرته فأبشر وتبشر واستبشر، ولغة: بشرته أبشره.

وتباشير الصبح: أوائله وأوائل كل أمر ولم أسمع له فعلا. واستبشر القوم: تباشروا. والمبشرات: الرياح تهب بالسحاب والغيث.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 1, s. 250
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الباء والشين والراء أصل واحد: ظهور الشيء مع حسن وجمال. فالبشرة ظاهر جلد الإنسان، ومنه باشر الرجل المرأة، وذلك إفضاؤه ببشرته إلى بشرتها. وسمي البشر بشرا لظهورهم. والبشير الحسن الوجه. والبشارة، الجمال. قال الأعشى:

ورأت بأن الشيب جانبه البشاشة والبشاره

ويقال: بشرت فلانا أبشره تبشيرا، وذلك يكون بالخير، وربما حمل عليه غيره من الشر، وأظن ذلك جنسا من التبكيت. فأما إذا أطلق الكلام إطلاقا فالبشارة بالخير والنذارة بغيره يقال: أبشرت الأرض: إذا أخرجت نباتها. ويقال: ما أحسن بشرة الأرض. ويقال: بشرت الأديم: إذا قشرت وجهه. وفلان مؤدم مبشر: إذا كان كاملا من الرجال، كأنه جمع لين الأدمة وخشونة البشرة. ويقال: إن بحنة بن ربيعة، زوج ابنته فقال لامرأته: " جهزيها فإنها المؤدمة المبشرة ".

وحكى بعضهم أبشرت الأديم، مثل بشرت. وتباشير الصبح أوائله; وكذلك أوائل كل شيء. ولا يكون منه فعل. والمبشرات الرياح التي تبشر بالغيث.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 309
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والبشر : طلاقة الوجه فلان حسن البشر .

والبشر : موضع معروف . قال الأخطل :

لقد أوقع الجحاف بالبشر وقعةإلى الله منها المشتكى والمعول
بحر الطويل

والبشرة : ظاهر الجلد عنان مبشر إذا أخرج ظاهر جلده ومن ذلك قولهم : باشر الرجل المرأة إذا ألصق بشرته ببشرتها . وبشرت الأديم إذا قشرت بشرته . وبشارة الأديم : ما سقط منه .

والبشر : اسم يقع على الناس أسودهم وأحمرهم . يقال : هذا بشر للرجل وهما بشران للرجلين . وفي التنزيل : ﴿أنؤمن لبشرين مثلنا﴾ ولم يقولوا ثلاثة بشر .

وبشرت الرجل وبشرته بما يسر به . وقد قرئ : ﴿أن الله يبشرك﴾ ويبشرك مثقل ومخفف . قال أبو بكر : قال أبو حاتم : بشرت الرجل وأبشرته وبشرته في معنى . وقرأ أبو عمرو ومجاهد : ﴿ذلك الذي يبشر الله عباده﴾ . وأنشد لخفاف :

وقد غدوت إلى الحانات أبشرهبالرحل تحتي على العيرانة الأجد
بحر البسيط

والبشرى والبشارة : اسم لما بشرت به .

والبشارة : الجمال وحسن الهيئة وهي مصدر . يقال : رجل بشير بين البشارة وامرأة بشيرة . وأنشد للأعشى :

ورأت بأن الشيب جانبهالبشاشة والبشاره
بحر مجزوء الكامل المرفل

وقد سمت العرب بشرا ومبشرا وبشيرا وبشيرا .

وتباشير الصبح : أوله وكذلك تباشير النخل : أول ما يرطب . ويقال : رأى الناس التباشير في النخل إذا رأوا الحمرة والصفرة .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 8, s. 56
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

البشر الإنسان والواحد والجميع والمذكر والمؤنث في ذلك سواء وقد يثنى وفي التنزيل ﴿أنؤمن لبشرين مثلنا﴾ المؤمنون 47 والجمع أبشار والبشرة ظاهر أعلى جلدة الوجه والرأس والجسد من الإنسان وهي التي عليها الشعر وقيل هي التي تلي اللحم وفي المثل إنما يعاتب الأديم ذو البشرة قال أبو حنيفة معناه أن يعاد إلى الدباغ والجمع بشر فأما قوله

تدري فوق متنيها قروناعلى بشر وآنسة لباب

فقد يكون جمع بشرة كشجرة وشجر وثمرة وثمر وقد يكون أراد الهاء فحذفها كقول أبي ذؤيب

ألا ليت شعري هل تنظر خالدعبادي على الهجران أم هو يائس

وأبشار جمع الجمع وبشر الأديم يبشره بشرا وأبشره قشر بشرته التي ينبت عليها الشعر وقيل هو أن يأخذ باطنه بشفرة والبشارة ما بشر منه وأبشره أظهر بشرته ورجل مؤدم أي جمع بين لين الأدمة وخشونة البشرة وامرأة مؤدمة مبشرة تامة في كل وجه وبشر الجراد الأرض يبشرها بشرا قشرها كأن ظاهر الأرض بشرتها وما أحسن بشرته أي سحناءه وهيئته وأبشرت الأرض بذرت فظهر نباتها حسنا وما أحسن بشرتها والبشرة البقل والعشب وكله من البشرة وباشر الرجل امرأته مباشرة وبشارا كان معها في ثوب واحد فوليت بشرته بشرتها وقوله تعالى ﴿ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد﴾ معنى المباشرة الجماع وكان الرجل يخرج من المسجد وهو معتكف فيجامع ثم يعود إلى المسجد وباشر الأمر وليه بنفسه وهو مثل بذاك لأنه لا بشرة لأمر إذ ليس بعين وفي حديث علي رضي الله عنه فباشروا روح اليقين فاستعاره لروح اليقين لأن روح اليقين عرض وبين أن العرض ليست له بشرة والبشر الطلاقة وقد بشره بالأمر يبشره بشرا وبشورا وبشرا وبشره به كله عن اللحياني وبشره وأبشره فبشر به وبشر يبشر بشرا وبشورا وبشر وتبشر واستبشر وأبشر فرح وفي التنزيل ﴿فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به﴾ التوبة 111 وفيه أيضا ﴿وأبشروا بالجنة﴾ فصلت 30 واستبشره كبشره قال ساعدة بن جؤية

فينا تنوح استبشروها بحبهاعلى حين أن كل المرام تروم

وقد يكون طلبوا منها البشرى على إخبارهم إياها بمجيء ابنها والتبشير يكون بالخير والشر كقوله تعالى ﴿فبشرهم بعذاب أليم﴾ آل عمران 21 ، التوبة 34 ، الانشقاق 24 وقد يكون هذا على قولهم تحيتك الضرب وعتابك السيف والاسم البشرى وقوله تعالى ﴿لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾ يونس 64 جاء في أكثر التفسير في الدنيا الرؤيا الصالحة يراها المؤمن في منامه أو ترى له وفي الآخرة الجنة والبشارة أيضا ما يتعاطاه المبشر بالأمر والبشير المبشر وهم يتباشرون بذلك الأمر أي يبشر بعضهم بعضا والمبشرات الرياح التي تهب بالسحاب والغيث وفي التنزيل ﴿ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات﴾ الروم 46 وفيه ﴿وهو الذي يرسل الرياح بشرا﴾ الاعراف 57 ، الفرقان 48 وبشرا وبشرى وبشرا فبشرا جمع بشور وبشرا مخفف منه وبشرى بمعنى بشارة وبشرا مصدر بشره بشرا إذا بشره وأبشر الرجل فرح قال الشاعر

ثم أبشرت إذ رأيت سواماوبيوتا مبثوثة وجلالا

وبشرت الناقة باللقاح وهو حين يعلم ذلك عند أول ما تلقح وتباشير كل شيء أوله كتباشير الصبح والنور لا واحد له وليس له نظير إلا ثلاثة أحرف تعاشيب الأرض وتعاجيب الدهر وتفاطير النبات ما ينفطر منه وهو أيضا ما يخرج على وجوه الغلمان والفتيات قال

تفاطير الجنون بوجه سلمىقديما لا تفاطير الشباب

ويروى تفاطين بالنون وتباشير النخل في أول ما يرطب والبشارة الحسن قال الأعشى

ورأت بأن الشيبجانبه البشاشة والبشاره

ورجل بشير وامرأة بشيرة ووجه بشير حسن قال

تعرف في أوجهها البشائر
آسان كل آفق مشاجر

والبشير الحسن الوجه وأبشر الأمر وجهه حسنه ونضره وعليه وجه أبو عمرو قراءة من قرأ ﴿ذلك الذي يبشر الله عباده﴾ الشورى 23 قال إنما قرئت بالتخفيف لأنه ليس فيه بكذا إنما تقديره ذلك الذي ينضر الله به وجوههم والتبشر والتبشر طائر ولا نظير له وسيأتي ذكره وقولهم وقع في وادي تهلك ووادي تضلل ووادي تخيب والناقة البشيرة الصالحة التي على النصف من شحمها وقيل هي التي بين ذلك ليست بالكريمة ولا بالخسيسة وبشر وبشره اسمان أنشد أبو علي

وبشرة يأبونا كأن خباءناجناح سمانا في السماء تطير

وكذلك بشير وبشير وبشار ومبشر والبشر اسم جبل قال الشاعر

فلن تشربي إلا برنق ولن ترى

سواما وحيا في القصيببة فالبشر