AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

بسسBâ-Sîn-Sîn

  • ب
  • س
  • س

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 111
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

بس: بسست بالإبل، إذا زجرتها عند السوق.

وفي الحديث: يجئ قوم يبسون والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون.

والإبساس عند الحلب: أن يقال للناقة: بس.

ويقال: ناقة بسوس، إذا كانت لا تدر [إلا] على الإبساس.

{وبست الجبال بسا} قال قوم: سقيت [سوقا] ، وقال قوم: فتتت، من قولك: بسست الحنطة أبسها، إذا فتتها، وهي البسيسة.

والبسباسة: شجرة.

وحجة أن البس الخلط قوله:

لا تخبزا خبزا وبسا بسا

وحجة السوق قوله [وهو أبو النجم العجلي] :

وانبس حيات الكثيب الأهيل

كأئه أراد (به) انسابت.

والبسبس: القفر.

وبس بمعنى حسب.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 7, s. 203
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

بس: بس: زجر للحمار، تقول منه: بس بس .

وبسست وأبسست وهم يبسون ويبسون. والمبس: المتلطف للناقة المسكنها بكلام حتى يحلبها. وبسبس: اسم رجل . وانبست الحيات اذا تفرقت في الأرض . والبسبس: شجر تتخذ منها الرحال . والبسابس: الكذب الذي ليس له أصل وكذلك الترهات. والبسباسة: بقلة. [وأبس بالناقة إبساسا: دعاها للحلب: وإذا درت على الإبساس قيل: ناقة بسوس] . والبسوس: كانت ناقة ترعى فرماها كليب التغلبي فقتلها، ويقال: بل اسم المرآة التي كانت الناقة لها، وبذلك السبب هاجت الحروب بين بكر وتغلب حتى تفانوا فيقال: أشأم من البسوس.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 1, s. 180
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الباء والسين أصلان: أحدهما السوق، والآخر فت الشيء وخلطه. فالأول قوله تعالى: {وبست الجبال بسا} [الواقعة: 5] ، يقال: سيقت سوقا. وجاء في الحديث: «يجيء قوم من المدينة يبسون، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون» . ومنه قول أبي النجم:

وانبس حيات الكثيب الأهيل

أي انساق. والأصل الآخر قولهم بست الحنطة وغيرها، أي: فتت. وفسر قوله تعالى: {وبست الجبال بسا} [الواقعة: 5] ، على هذا الوجه أيضا. ويقال: لتلك البسيسة، وقال شاعر:

لا تخبزا خبزا وبسا بسا

يقول: لا تخبزا فتبطئا بل بسا السويق بالماء وكلا. فأما قولهم: بس بالناقة وأبس بها: إذا دعاها للحلب، فهو من الأول. وفي أمثال العرب: " لا أفعل ذلك ما أبس عبد بناقة " أي: ما دعاها للحلب. قال شاعر:

فلحا الله طالب الصلح مناما أطاف المبس بالدهماء

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 68
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

بس السويق يبسه بسا إذا لته بسمن أو زيت أو نحوه . وذكر أبو عبيدة أن قول الله عز وجل : ﴿وبست الجبال بسا﴾ أي صارت ترابا ثريا . قال الراجز - هذا رجل استاق إبل قوم فهو يستعجل أصحابه - :

لا تخبزا خبزا وبسا بسا
بحر الرجز
ملسا بذود الحمسي ملسا

يقول : لا تخبزا فتبطئا بل بسا الدقيق بالماء وكلاه .

وبس بالناقة وأبس بها إذا دعاها للحلب . ومثل من أمثالهم : لا أفعل ذلك ما أبس عبد بناقة أي ما دعاها للحلب . قال الشاعر :

فلحا الله طالب الصلح مناما أطاف المبس بالدهماء
بحر الخفيف

والبغداديون يفسرون هذا البيت بغير هذا .

وبسبست بالغنم إذا دعوتها فقلت لها : بس بس .

والناقة البسوس : التي تدر على الإبساس .

والبسيسة : خبز يجفف فيدق فيشرب كما يشرب السويق وأحسبه الذي يسمى الفتوت . وانبست الحيات في الأرض مثل انبثت . قال أبو النجم :

وانبس حيات الكثيب الأهيل
بحر الرجز

وذلك عند إقبال الصيف لأنها تكثر وتتفرق .

والبس : ضرب من مشي الإبل كذلك حكاه أبو زيد .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 8, s. 425
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

بس السويق والدقيق وغيرهما يبسه بسا خلطه بسمن أو زيت وهي البسيسة قال اللحياني هي التي تلت بسمن أو زيت ولا تبل والبسيسة الشعير يخلط بالنوى للإبل والبسيسة خبز يجفف ويدق ويشرب كما يشرب السويق قال ابن دريد وأحسبه الذي يسمى الفتوت وقوله تعالى ﴿وبست الجبال بسا﴾ الواقعة 5 قال ثعلب معناه خلطت بالتراب وقال اللحياني وقال بعضهم فتت وقال بعضهم سويت وقال أبو عبيدة صارت ترابا تربا وجاء بالأمر من حسه وبسه ومن حسه وبسه أي من حيث كان ولم يكن وبس في ماله بسة أذهب منه شيئا عن اللحياني وبس بس ضرب من زجر الإبل وقد أبس بها وبس بس وبس بس من زجر الدابة بس بها يبس وأبس وقال اللحياني أبس بالناقة دعاها للحلب وقيل معناه دعا ولدها لتدر على حالبها وقال ابن دريد بس بالناقة وأبس بها دعاها للحلب والعرب تقول لا أفعله ما أبس عبد بناقة قال اللحياني وهو طوفانه حولها ليحلبها وقال الكسائي أبسست بالنعجة إذا دعوتها وقال الأصمعي لم أسمع الإبساس إلا في الإبل وقال ابن دريد بسبست الغنم قلت لها بس بس والبسوس الناقة التي لا تدر إلا بالإبساس وحرب البسوس منه لأن أصل هذه الحرب إنما كانت لناقة عقرها جساس بن مرة وبس زجر للحافر وبس بمعنى حسب فارسية وقد بسبس به وأبس به وأبس به إلى الطعام دعاه وبس الإبل بسا ساقها قال

لا تخبزا خبزا وبسابسا

وقال ابن دريد معناه لا تبطئا في الخبز وبسا الدقيق بالماء فكلاه وبس الرجل يبسه بسا طرده ونحاه وانبس تنحى وبس عقاربه أرسل نمائمه وانبست الحية انسابت على وجه الأرض قال

وانبس حيات الكثيب الأهيل

وانبس في الأرض ذهب عن اللحياني وحده حكاه في باب انبست الحيات والمعروف عند أبي عبيد وغيره اربس والبس شجر والبسبس لغة في السبسب وزعم يعقوب أنه من المقلوب والبسابس الكذب وبسبس بوله كسبسب والبسباس بقلة قال أبو حنيفة البسباس أيضا من النبات الطيب الريح وزعم بعض الرواة أنه النانخاة قال وأما أبو زياد فقال البسباس طيب الريح يشبه طعمه طعم الجزر واحدته بسباسة وبسباسة اسم امرأة والبسوس كذلك وبس موضع عند حنين قال عباس بن مرداس السلمي

ركضت الخيل فيها بين بسإلى الأوراد تنحط بالنهاب

وأرى عاهان بن كعب إياه عنى بقوله

بنيك وهجمة كأشاء بسغلاظ منابت القصرات كوم

يقول عليك بنيك أو انظر بنيك ورفع هجمة على تقدير وهذه هجمة كالأشاء ففيها ما يشغلك عن النعيم
ومما ضوعف من فائه وعينه ب ب س
البابوس الحوار قال ابن أحمر

حنت قلوصي إلى بابوسها طربافما حنينك أم ما أنت والذكر

وقد يستعمل في الإنسان وفي حديث جريج أنه قال للطفل يا بابوس من أبوك فلا أدري أهو في الإنسان أصل أم استعارة قال الأصمعي لم نسمع به إلا في شعر ابن أحمر