AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

بررBâ-Râ-Râ

  • ب
  • ر
  • ر

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris

Bu kaynakta maddesi yok

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 8, s. 258
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

بر: البر: خلاف البحر، ونقيض الكن، تقول: خرجت برا وجلست برا، على النكرة تستعمله العرب. والبرية: الصحراء. والبر: البار بذوي قرابته. وقوم بررة وأبرار. وتقول: ليس ببر وهو بار غدا. والمصدر والاسم: البر، مستويان. وبرت يمينه، أي: صدقت، وأبرها الله، أي: امضاها على الصدق، وأبررت يميني إبرارا. وبر الله حجك فهو مبرور.. وفلان يبرك، [أي] : يطيعك، قال:

يبرك، الناس ويفجرونكا

والبرير: حمل الأراك. وقد أبر عليهم، أي: غلبهم. وابتر فلان، أي: انتصب منفردا من أصحابه. والبربرة: كثرة الكلام، والجلبة باللسان، قال:

) كل غدور بربار

وبربر: جيل من الناس سيىء الخلق، ويقال إنهم من ولد بر بن قيس بن عيلان. والبر: الحنطة. والبربور: الجشيش من البر.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 1, s. 176
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الباء والراء في المضاعف أربعة أصول: الصدق، وحكاية صوت، وخلاف البحر، ونبت. فأما الصدق فقولهم: صدق فلان وبر، وبرت يمينه صدقت، وأبرها أمضاها على الصدق.

وتقول: بر الله حجك وأبره، وحجة مبرورة، أي: قبلت قبول العمل الصادق. ومن ذلك قولهم يبر ربه، أي: يطيعه. وهو من الصدق. قال:

لاهم لولا أن بكرا دونكايبرك الناس ويفجرونكا

ومنه قول الله تعالى: {ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب} [البقرة: 177] . و [أما] قول النابغة:

عليهن شعث عامدون لبرهم

فقالوا: أراد الطاعة، وقيل أراد الحج. وقولهم للسابق الجواد " المبر " هو من هذا; لأنه إذا جرى صدق، وإذا حمل صدق.

قال ابن الأعرابي: سألت أعرابيا: هل تعرف الجواد المبر من البطيء المقرف؟ قال: نعم. قلت: صفهما لي. قال: " أما الجواد فهو الذي لهز لهز العير، وأنف تأنيف السير، الذي إذا عدا اسلهب، وإذا انتصب اتلأب. وأما البطيء المقرف فالمدلوك الحجبة، الضخم الأرنبة، الغليظ الرقبة، الكثير الجلبة، الذي إذا أمسكته قال أرسلني، وإذا أرسلته قال أمسكني ".

وأصل الإبرار ما ذكرناه في القهر والغلبة، ومرجعه إلى الصدق. قال طرفة:

يكشفون الضر عن ذي ضرهمويبرون على الآبي المبر

ومن هذا الباب قولهم: هو يبر ذا قرابته، وأصله الصدق في المحبة. يقال: رجل بر وبار. وبررت والدي وبررت في يميني. وأبر الرجل ولد أولادا أبرارا. قال أبو عبيدة: وبرة: اسم للبر معرفة لا تنصرف. قال النابغة:

يوم اختلفنا خطتينا بيننافحملت برة واحتملت فجار

وأما حكاية الصوت فالعرب تقول: " لا يعرف هرا من بر " فالهر دعاء

الغنم، والبر الصوت بها إذا سيقت. [و] يقال: لا يعرف من يكرهه ممن يبره. والبربرة: كثرة الكلام والجلبة باللسان. قال:

بالعضر كل عذور بربار

ورجل بربار وبربارة. ولعل اشتقاق البربر من هذا. فأما قول طرفة:

ولكن دعا من قيس عيلان عصبةيسوقون في أعلى الحجاز البرابرا

فيقال: إنه جمع بربر، وهي صغار أولاد الغنم. قالوا: وذلك من الصوت أيضا، وذلك أن البربرة صوت المعز. والأصل الثالث خلاف البحر. وأبر الرجل صار في البر، وأبحر صار في البحر. والبرية الصحراء. والبر نقيص الكن. والعرب تستعمل ذلك نكرة، يقولون خرجت برا وخرجت بحرا. قال الله تعالى: {ظهر الفساد في البر والبحر} [الروم: 41] .

وأما النبت فمنه البر، وهي الحنطة، الواحدة برة. قال الأصمعي: أبرت الأرض: إذا كثر برها، كما يقال: أبهمت: إذا كثر بهماها. والبربور الجشيش من البر. يقال للخبز ابن برة، وابن حبة، غير مصروفين. قال الشيباني: " هو أقصر من برة " يعني واحدة البر. أي إن البرة غاية في القصر. قال الخليل: البرير حمل الأراك. قال النابغة:

تسف بريره وترود فيه

قال أبو زياد الكلابي: البرير أصغر حبا من المرد والكباث، كأنه خرز صغار. قال الأصمعي: البرير: اسم لما أدرك من ثمر العضاه، فإذا انتهى ينعه اشتد سواده. قال بشر:

رأى درة بيضاء يحفل لونهاسخام كغربان البرير مقصب

يصف شعرها.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 66
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

البر : خلاف البحر .

والبر : ضد العقوق . ورجل بر وبار . وبرت يمينه برا إذا لم يحنث .

وبر حجه وبر حجه لغتان .

والبر المعروف أفصح من قولهم القمح والحنطة . قال الشاعر - هو المتنخل - :

لا در دري إن أطعمت رائدهمقرف الحتي وعندي البر مكنوز
بحر البسيط

القرف : القشر . وقرف كل شيء : قشره . والحتي : رديء المقل خاصة .

ومثل من أمثالهم : لا يعرف الهر من البر . وقد كثر الكلام في هذا المثل فذكر أبو عثمان الأشنانداني أن الهر السنور والبر الفأرة في بعض اللغات أو دويبة تشبهها . وقال آخرون : لا يعرف من يهر عليه ممن يبره .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 10, s. 239
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

البر الصدق والطاعة وفي التنزيل ^ ( ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من ءامن بالله ) ^ البقرة 177 أراد ولكن البر بر من آمن بالله وهو قول سيبويه وقال بعضهم ولكن ذا البر من آمن بالله قال ابن جني والأول أجود لأن حذف المضاف ضرب من الاتساع والخبر أولى بذلك من المبتدأ لأن الاتساع بالأعجاز أولى منه بالصدور وأما ما روي من أن النمر بن تولب قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ليس من امبر امصيام في امسفر يريد ليس من البر الصيام في السفر فإنه أبدل لام المعرفة ميما وهو شاذ لا يسوغ حكاه ابن جني عنه قال ويقال إن النمر بن تولب لم يرو عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا الحديث ونظيره في الشذوذ ما قرأته على أبي علي بإسناده إلى الأصمعي قال يقال بنات مخر وبنات بخر وهن سحائب يأتين قبل الصيف بيض منتصبات في السماء وبرة اسم علم لمعنى البر فلذلك لم يصرف لأنه اجتمع فيه التعريف والتأنيث وقد تقدم في فجار قال النابغة

إنا احتملنا خطتينا بيننافحملت برة واحتملت فجار

وقد بر ربه وبرت يمينه تبر وتبر برا وبرا وبرورا صدقت وأبرها أمضاها على الصدق والبر الصادق وفي التنزيل ^ ( إنه هو البر الرحيم ) ^ الطور 28 وبر عمله وبر برا وبرورا وأبر وأبره الله قال الفراء بر حجه فإذا قالوا أبر الله حجك قالوه بالألف قال والبر في اليمين مثله وقالوا في الدعاء مبرور مأجور ومبرورا مأجورا تميم ترفع على إضمار أنت وأهل الحجاز ينصبون على تقدير اذهب مبرورا ورجل بر من قوم أبرار وبار من قوم بررة والبر ضد العقوق وقد بر والده يبره ويبره برا فيبر على بررت ويبر على بررت على حد ما تقدم في اليمين وهو بر به وبار عن كراع وأنكر بعضهم بار وفي الحديث تمسحوا بالأرض فإنها بكم برة أي تكون بيوتكم عليها وتدفنون فيها وامرأة بارة وبرة عن اللحياني والله يبر عباده يرحمهم وهو البر وبررته برا وصلته وفي التنزيل ﴿أن تبروهم وتقسطوا إليهم﴾ الممتحنة 8 وقولهم ما يعرف هرا من بر معناه ما يعرف من يهره أى يكرهه ممن يبره وقيل الهر السنور والبر الفأرة في بعض اللغات أو دويبة تشبهها وقد أنعمنا شرح هذا فيما تقدم وأبر الرجل كثر ولده وأبر القوم كثروا وكذلك أعروا فأبروا أبروا في الخير وأعروا في الشر وقد تقدم أعروا في موضعه والبر خلاف البحر والبرية من الأرضين بفتح الباء خلاف الريفية والبرية الصحراء نسبت إلى البر كذلك رواه ابن الأعرابي بالفتح كالذي قبله وإنه لمبر بذلك أي ضابط له وأبر عليهم غلبهم وأبر عليهم شرا حكاه ابن الأعرابي وأنشد

إذا كنت من حمان في قعر دارهمفلست أبالي من أبر ومن فجر

ثم قال أبر من قولهم أبر عليهم شرا وأبر وفجر واحد فجمع بينهما وابتر الرجل انتصب منفردا من أصحابه والبرير ثمر الأراك عامة فالمرد غضه والكباث نضيجه وقيل البرير أول ما يظهر من ثمر الأراك وهو حلو وقال أبو حنيفة البرير أعظم حبا من الكباث وأصغر عنقودا منه وله عجمة مدورة صغيرة صلبة أكبر من الحمص قليلا وعنقوده يملأ الكف الواحدة من جميع ذلك بريرة والبر الحنطة قال المتنخل الهذلي

لا در دري إن أطعمت نازلكمقرف الحتي وعندي البر مكنوز

ورواه ابن دريد رائدهم قال ابن دريد البر أفصح من قولهم القمح والحنطة واحدته برة قال سيبويه ولا يقال لصاحبه برار على ما يغلب في هذا النحو لأن هذا الضرب إنما هو سماعي لا اطرادي والبربور الجشيش من البر والبربرة كثرة الكلام والجلبة باللسان وقيل الصياح رجل بربار وقد بربر وبربر جيل يقال إنهم من ولد بر بن قيس بن عيلان ولا أدري كيف هذا والبرابرة الجماعة منهم زادوا الهاء فيه إما للعجمة وإما للنسب وهو الصحيح وبربر التيس للهياج نب ودلو بربار لها في الماء بربرة أي صوت قال رؤبة

أروي ببربارين في الغطماط

والبريراء على لفظ التصغير موضع قال

إن بأجزاع البريراء فالحشىفوكز إلى النقبين من وبعان

ومبرة أكمة دون الجار إلى المدينة قال كثير عزة

أقوى الغياطل من حراج مبرةفجنوب سهوة قد عفت فرمالها

( ومما ضوعف من فائه وعينه