AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

برحBâ-Râ-Hâ

  • ب
  • ر
  • ح

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 122
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

برح: ما برح، أي: لم يرم مكانه.

وبرح الخفاء، أي: وضح الأمر.

ولا أبرح أفعل ذاك، أي: لا أزال أفعله.

والبرح: الشدة.

وبرح به الأمر.

وهذا ضرب مبرح.

وتباريح الشوق: توهجه.

وبراح: الشمس.

ويقال: ما أبرح هذا الأمر، أي: ما أعجبه.

قال:

فأبرحت ربا وأبرحت جارا

أي: أعجبت وبالغت.

والبارح من الظباء وغيرها: ما ولاك مياسره.

والبارح من الرياح: الآتية بالتراب

في شدة الهبوب.

قال ذو الرمة:

مرا سحاب ومرا بارح ترب

وبرحى: كلمة تقال عند الخطأ في الرمي.

ويقال: برح الله عنه، أي: قرج.

ولقيت منه البرجين، أي: الشدائد.

وبرجاء الحمي: شدتها.

وهذا الأمر أبرح من ذاك، أي: أشد.

ويقال: جاء بالأمر براحا، أي: بينا.

والبارحة: الليلة الماضية، وهو من برح، أي: زال.

والبراح: الأرض الواسعة.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 3, s. 214
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

برح: برح الرجل يبرح براحا إذا رام من موضعه. وأبرحته: [رمته] وقول الأعشى:

أبرحت ربا وأبرحت جارا

أي: أعظمت واتخذته عظيما. وما برحت أفعل كذا أي: ما زلت. وقولهم: برح الخفاء أي: ذهب، قال:

برح الخفاء وما لدي تجلد.

وأرض براح: لا بناء فيها ولا عمران. والبرحاء: الحمى الشديدة. (وتقول) : برح بنا فلان تبريحا إذا آذاك بإلحاح المشقة، قال ذو الرمة:

لنا والهوى برح على من يغالبه

والتباريح: كلف المعيشة في مشقة، والاسم التبرح، وتقول: ضربته ضربا مبرحا ولا تقول: مبرحا. وهذا الأمر أبرح علي من ذاك أي: أشق (وأشد، قال ذو الرمة:

أنينا وشكوى بالنهار كثيرةعلي وما يأتي به الليل أبرح)

والبراح: البيان، تقول: جاء الكفر براحا، وعلى هذا المعنى يجوز برح الخفاء أي ظهر ما كنت أخفي. والبروح: مصدر البارح وهو خلاف السانح من الظباء والطير وما يتيمن به أو يتشاءم به، قال:

فهن يبرحن به بروحاوتارة يأتينه سنوحا

والبارح من الرياح: ما تحمل التراب في شدة الهبوب قال:

... ومرا بارح ترب

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 1, s. 237
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الباء والراء والحاء أصلان يتفرع عنهما فروع كثيرة. فالأول: الزوال والبروز والانكشاف. والثاني: الشدة والعظم وما أشبههما.

أما الأول فقال الخليل: برح يبرح براحا: إذا رام من موضعه، وأبرحته أنا. قال العامري: يقول الرجل لراحلته إذا كانت بطيئة: لا تبرح براحا ينتفع به. ويقول: ما برحت أفعل ذلك، في معنى مازلت. قال الله تعالى حكاية عمن قال: {لن نبرح عليه عاكفين} [طه: 91] ، أي: لن نزال. وأنشد:

فأبرح ما أدام الله قوميبحمد الله منتطقا مجيدا

أي: لا أزال. ومجيد: صاحب فرس جواد، ومنتطق: قد شد عليه النطاق. ويقول العرب: " برح الخفاء " أي انكشف الأمر. وقال:

برح الخفاء فما لدي تجلد

قال الفراء: وبرح بالفتح أيضا، أي: مضى، ومنه سميت البارحة. قالوا:

البارحة الليلة التي قبل ليلتك، صفة غالبة لها. حتى صار كالاسم. وأصلها من برح، أي: زال عن موضعه.

قال أبو عبيدة في المثل: " ما أشبه الليلة بالبارحة " للشيء ينتظره خيرا من شيء، فيجيء مثله.

قال أبو عبيد: البراح المكاشفة، يقال: بارح براحا كاشف. وأحسب أن البارح الذي هو خلاف السانح من هذا; لأنه شيء يبرز ويظهر. قال الخليل: البروح مصدر البارح وهو خلاف السانح، وذلك من الظباء والطير يتشاءم به أو يتيمن، قال:

وهن يبرحن له بروحاوتارة يأتينه سنوحا

وتقول العرب في أمثالها: " هو كبارح الأروى، قليلا ما يرى ". يضرب لمن لا يكاد يرى، أو لا يكون الشيء منه إلا في الزمان مرة. وأصله أن الأروى مساكنها الجبال وقنانها، فلا يكاد الناس يرونها سانحة ولا بارحة إلا في الدهر مرة. وقد ذكرنا اختلاف الناس في ذلك في كتاب السين، عند ذكرنا للسانح. ويقال في قولهم: " هو كبارح الأروى " إنه مشئوم من وجهين: وذلك أن الأروى يتشاءم بها حيث أتت، فإذا برحت كان أعظم لشؤمها.

والأصل الآخر قال أبو عبيد: يقال: ما أبرح هذا الأمر، أي: أعجبه. وأنشد للأعشى:

فأبرحت ربا وأبرحت جارا

وقالوا: معناه أعظمت، والمعنى واحد. قال ابن الأعرابي: يقال: أبرحت بفلان، أي: حملته على ما لا يطيق فتبرح به وغمه. وأنشد:

أبرحت مغروسا وأنعمت غارسا

ابن الأعرابي: البريح التعب. قال أبو وجزة:

على قعود قد ونى وقد لغببه مسيح وبريح وصخب

المسيح: العرق. أبو عمرو: ويقال: أبرحت لؤما وأبرحت كرما. ويقال: برحى له: إذا تعجبت له. ويقال: البعير برحة من البرح، أي: خيار. وأعطني من برح إبلك، أي: من خيارها.

قال الخليل: يقال: برح فلان تبريحا فهو مبرح: إذا أذى بالإلحاح; والاسم البرح. قال ذو الرمة:

والهوى برح على من يطالبه

والتباريح: الكلفة والمشقة. وضربه ضربا مبرحا. وهذا الأمر أبرح علي من ذاك، أي: أشق. قال ذو الرمة:

أنينا وشكوى بالنهار كثيرةعلي وما يأتي به الليل أبرح

، أي: أشق. ويقال: لقيت منه البرحين والبرحين وبنات برح وبرحا بارحا. ومن هذا الباب البوارح من الرياح، لأنها تحمل التراب لشدة هبوبها. قال ذو الرمة:

لا بل هو الشوق من دار تخونهامرا سحاب ومرا بارح ترب

فأما قول القائل عند الرامي إذا أخطأ: برحى، على وزن فعلى، فقال ابن دريد وغيره: إنه من الباب، كأنه قال خطة برحى، أي: شديدة.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 273
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والبرح من قولهم : جاء فلان بالبرح إذا جاء بالأمر العظيم .

وبنات برح : الدواهي . ومثل للعرب إذا استعظموا الشيء قالوا : إحدى بنات برح شرك على رأسك . وقال الأصمعي : بنت طبق شرك على رأسك .

وبرح بي هذا الأمر إذا غلظ علي واشتد .

والتبريح والتباريح مأخذو من البرح أيضا .

وقد سمت العرب بيرحا وهو من البرح والياء زائدة أيضا .

والبرحاء من قولهم : جاء بالبرحاء إذا جاء بالداهية . وجاء بالبرحين والبرحين والبرحين في معنى البرحاء .

والبارح : الريح الشديدة التي تهيج الغبار وهي أنواء معروفة . قال الشاعر :

فيا بارح الجوزاء ما لك لا ترىعيالك قد أمسوا مراميل جوعا
بحر الطويل

قال أبو بكر : هذا رجل إما أن يريد أن يلقط التمر إذا نفضته البوارح من النخل وإما أن يكون لصا يريد أن يطرد طريدة فيطلب الريح لتعفي أثره .

والبراح : الأرض المنكشفة الظاهرة . ومن ذلك قولهم : برح الخفاء أي ظهر - وأول من قاله شق الكاهن وله حديث - ويقال برح أيضا فمن قال : برح الخفاء بفتح الراء فإنه أراد الانكشاف ومن قال : برح بكسر الراء فإنه أراد زال الخفاء من قولهم : ما برحت من مكاني أي ما زلت عنه . وأكثر ما يستعمل في النفي : ما برحت ولا أبرح ولا يقولون : برحت أمس وبرحت اليوم إلا أنهم قد قالوا : أبرح كذا وكذا أي زال .

وتسمى الشمس براح معدول عن البرح . قال الشاعر يصف رجلا استقى للإبل إلى أن غابت الشمس واسمه رباح :

هذا مقام قدمي رباح
بحر الرجز
غدوة حتى دلكت براح

يريد : مالت للدلوك وهو الغروب ففتح الباء . ويروى للشمس حتى دلكت براح يريد أنها تدلت في المغرب فهو يحجبها عن عينه براحته . ومن قال براح أراد الشمس بعينها إذا دلكت فمالت . والدلوك عندهم : الميل من المشرق إلى المغرب . ومن قال براح أراد أنه ردها براحته كما قال الآخر :

والشمس قد كادت تكون دنفا
بحر الرجز
أدفعها بالراح كي تزحلفا

ويسمي الأسد : حبيل براح وكذلك الرجل الشجاع أيضا أي كأنه قد شد بالحبال فلا يبرح .

والبارحة : الليلة الماضية . قال الشاعر - طرفة بن العبد البكري :

كلهم أروغ من ثعلبما أشبه الليلة بالبارحه
بحر السريع

وقد مر ذكر البارح . فأما قول الأعشى :

تقول ابنتي حين جد الرحيلفأبرحت ربا وأبرحت جارا
بحر المتقارب

أي أكرمت وعظمت .

وتقول : ما برحت من المكان براحا وبروحا أي ما زلت .

وبرحت أفعل كذا وكذا أي زلت . قال الشاعر :

وأبرح ما أدام الله قوميبحمد الله منتطقا مجيدا
بحر الوافر

وللعرب كلمتان عند الرمي إذا أصاب قالوا : مرحى وإذا أخطأ قالوا : برحى في وزن فعلى .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 3, s. 322
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

برح برحا وبروحا وبراحا زال قال سعد بن ناشب

من فر عن نيرانهافأنا ابن قيس لا براح

وتبرح كبرح قال مليح الهذلي

مكثن على حاجاتهن وقد مضىشباب الضحى والعيس ما تتبرح

وأبرحه هو وما برح يفعل كذا أي ما زال وبرح الأرض فارقها وفي التنزيل ﴿فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي﴾ (يوسف 80)
وحبيل براح الأسد كأنه شد بالحبال فلا يبرح وكذلك الشجاع
والبراح الظهور والبيان وبرح الخفاء وبرح الأخيرة عن ابن الأعرابي ظهر قال

برح الخفاء فما لدي تجلد

وأرض براح واسعة ظاهرة وقيل لا نبات فيها ولا عمران
وبراح وبراح اسم للشمس معرفة سميت بذلك لانتشارها وبيانها قال

هذا مقام قدمي رباح
غدوة حتى دلكت براح

ويروى براح أي أستريح منها
وبرح بنا وأبرح آذانا بالإلحاح
والاسم البرح ويوصف به فيقال أمر برح قال

والهوى برح على من يطالبه

وقالوا برح بارح وبرح مبرح على المبالغة فإن دعوت به فالمختار النصب وقد يرفع وقول الشاعر

أمنحدرا ترمى بك العيس غربةومصعدة برح لعينك بارح

يكون دعاء ويكون خبرا
والبرح الشر والعذاب الشديد وبرح به عذبه والتباريح الشدائد وقيل هي كلف المعيشة في مشقة وضربه ضربا مبرحا شديدا وهذا أبرح علي أي أشق وأشد قال ذو الرمة

أنينا وشكوى بالنهار كثيرةعلي وما يأتي به الليل أبرح

وهذا على طرح الزائد أو يكون تعجبا لا فعل له كأحنك الشاتين
والبرحاء الشدة وخص بعضهم به شدة الحمى
وبرحايا في هذا المعنى
ولقيت منه البرحين والبرحين والبرحين أي الشدة كأن واحد البرحين برح ولم ينطق به إلا أنه مقدر كأن سبيله أن يكون الواحد برحة بالتأنيث كما قالوا داهية ومنكرة فلما لم تظهر الهاء في الواحد جعلوا جمعه بالواو والنون عوضا من الهاء المقدرة وجرى ذلك مجري أرض وأرضين وإنما لم يستعملوا في هذا الإفراد فيقولون برح واقتصروا فيه على الجمع دون الإفراد من حيث كانوا يصفون الدواهي بالكثرة والعموم والاشتمال والغلبة والقول في الفتكرين والأقورين كالقول في هذه
ولقيت منه بنى برح وبنات برح أي الشدة كالبرحين وحكى ابن الأعرابي لقيت منه ابن بريح كذلك قال والبريح التعب أيضا وأنشد

به مسيح وبريح وصخب

والبوارح شدة الرياح من الشمال في الصيف دون الشتاء كأنه جمع بارحة وقيل البوارح الرياح الشدائد التي تحمل التراب واحدها بارح وقيل هي الشمال في الصيف حارة
والبوارح الأنواء حكاة أبو حنيفة عن بعض الرواة وردة عليهم
والبارح خلاف السانح وقد برحت تبرح بروحا قال الشاعر

فهن يبرحن له بروحا
وتارة يأتينه سنوحا

وفي المثل من لي بالسانح بعد البارح يضرب هذا للرجل يسيء إليه الرجل فيقال له إنه سوف يحسن إليك فيضرب هذا المثل وأصل ذلك أن رجلا مرت به ظباء بارحة فقيل له إنها سوف تسنح لك فقال من لي بالسانح بعد البارح
ويقال إنك لكبارح الأروى قليلا ما يرى يضرب ذلك للرجل إذا أبطأ عن الزيارة وذلك أن الأروى تكون في الجبال فلا يقدر أحد عليها أن تسنح له وقد تقدم تفسير السانح والبارح واختلاف العرب في التيمن بهما والشاؤم
وما أبرح هذا الأمر أي ما أعجبه قال الأعشى

فأبرحت ربا وأبرحت جارا

وقيل معنى هذا البيت أبرحت أكرمت أي صادفت كريما
والبارحة الليلة الخالية ولا تحقر قال ثعلب عن أبي زيد أنه قال تقول مذ غدوة إلى أن تزول الشمس رأيت الليلة في منامي فإذا زالت الشمس قلت رأيت البارحة
وللعرب كلمتان عند الرمي إذا أصاب قالوا مرحى وإذا أخطأ قالوا برحى
وقول بريح مصوت به قال الهذلي

أراه يدافع قولا بريحا

وابن بريح الغراب معرفة سمي بذلك لصوته وهن بنات بريح
ويبرح اسم رجل