AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

بردBâ-Râ-Dâl

  • ب
  • ر
  • د

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 122
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

برد: البرد: خلاف الحر.

والبرد: النوم في قول الله جل ثناؤه: {لا يذوقون فيها بردا} ، وربما

قالوا: منع البرد البرد.

وبرد الشيء: دام.

أنشدني محمد بن هارون عن علي بن عبد العزيز قال: أنشدنا الأثرم عن أبي عبيدة:

اليوم يوم بارد سمومه

من جزع اليوم فلا تلومه

أي: دائم.

وبرد لي على فلان كذا (من المال) أي: ثبت.

وبردت الحديد بالمبرد أبرده بردا.

وبرد الماء حرارة جوفي.

أنشدني القطان عن ثعلب:

وعطل قلوصي في الركاب فإنها

ستبرد أكبادا وتبكي بواكيا

وبردت عينه بالبرود.

والبريد معروف.

والبردة: التخمة.

وسحاب برد، إذا أتى ببرد.

والأبردان: طرفا النهار، ويقال: البردان.

وبرد: مات.

ويقال للسيوف: البوارد، وقال قوم: هي القواتل، وقال آخرون: مس الحديد بارد.

قال:

وأن أمير المؤمنين أغصني

مغصهما بالمرهفات البوارد

والبرد: الواحد من البرود.

وهي لك بردة نفسها، أي: خالصة.

وهي لبردة يميني، إذا كان مشهورا بك.

وجاءوا مبردين، إذا جاءوا وقد باخ الحر وبردا الجرادة: جناحاها.

* * *

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed

Bu kaynakta maddesi yok

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 1, s. 240
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الباء والراء والدال أصول أربعة: أحدها خلاف الحر، والآخر السكون والثبوت، والثالث الملبوس، والرابع الاضطراب والحركة. وإليها ترجع الفروع.

فأما الأول فالبرد خلاف الحر. يقال: برد فهو بارد، وبرد الماء حرارة جوفي يبردها. قال:

وعطل قلوصي في الركاب فإنهاستبرد أكبادا وتبكي بواكيا

ومنه قول الآخر:

لئن كان برد الماء حران صادياإلي عجيبا إنها لعجيب

وبردت عينه بالبرود. والبردة: التخمة. وسحاب برد: إذا كان ذا برد. والأبردان: طرفا النهار. قال:

إذا الأرطى توسد أبرديهخدود جوازئ بالرمل عين

ويقال: البردان. ويقال للسيوف البوارد، قال قوم: هي القواتل، وقال آخرون: مس الحديد بارد. وأنشد:

وأن أمير المؤمنين أغصنيمغصهما بالمرهفات البوارد

ويقال: جاءوا مبردين، أي: جاءوا وقد باخ الحر.

وأما الأصل الآخر فالبرد النوم. قال الله تعالى: {لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا} [النبأ: 24] . وقال الشاعر:

فإن شئت حرمت النساء عليكموإن شئت لم أطعم نقاخا ولا بردا

ويقال: برد الشيء: إذا دام. وأنشد أبو عبيدة:

اليوم يوم بارد سمومهمن جزع اليوم فلا تلومه

بارد بمعنى دائم. وبرد لي على فلان من المال كذا، أي: ثبت. وبرد في يدي كذا، أي: حصل. ويقولون برد الرجل: إذا مات. فيحتمل أن يكون من هذا، وأن يكون من الذي قبله.

وأما الثالث فالبرد، معروف. قال:

وإني لأرجو أن تلف عجاجتيعلى ذي كساء من سلامان أو برد

وبردا الجرادة: جناحاها.

والأصل الرابع بريد العساكر; لأنه يجيء ويذهب. قال:

خيال لأم السلسبيل ودونهامسيرة شهر للبريد المذبذب

ومحتمل أن يكون المبرد من هذا، لأن اليد تضطرب به إذا أعمل.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 293
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والبرد : ضد الحر .

ولي على فلان ألف بارد أي ثابت لا يزول . ومنه قول الراجز :

اليوم يوم بارد سمومه
من عجز اليوم فلا نلومه

أراد أن سمومه ثابت لا يزول .

والبرد : النوم هكذا يقول أبو عبيدة في قوله عز وجل : ﴿لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا﴾ . وأنشد قول الشاعر :

بردت مراشفها علي فصدنيعنها وعن قبلاتها البرد
بحر الكامل

يعني أنها كانت نائمة فسكنت مراشفها فامتنع من أن يقبلها كراهة أن ينبهها .

وبرد الشيء والحي إذا مات كأنه عدم حرارة الروح .

والبرود : كل ما بردت به شيئا مثل برود العين ونحوه .

وبردت الشيء أبرده بردا وبردته تبريدا إذا صيرته باردا ولا يقال أبردته . قال الشاعر :

وعطل قلوصي في الركاب فإنهاستبرد أكبادا وتبكي بواكيا
بحر الطويل

وقال الحارث بن حلزة :

ثم فاءوا منهم بقاصمة الظهرولا يبرد الغليل الماء
بحر الخفيف

وقد جاء في الشعر أبردته أيضا وليس بالمأخوذ به .

والبردة : التخمة وكذلك فسر في حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أي من داء البردة .

والإبردة في وزن إفعلة : برد يجده الرجل في جوفه أو في بعض أعضائه .

والبرد : الواحد من البرود .

وبردت الحديد أبرده بردا إذا حككته بالمبرد . وما يسقط منه : البرادة .

والبردي : نبت يشبه القصب عربي معروف . قال الأعشى :

كبردية الغيل وسط الغريقساق الرصاف إليها غديرا
بحر المتقارب

الغيل : الماء بين الحجارة . والغيل : ماء يجري بين الشجر . والغريف أيضا : شجر بعينه . قال الهذلي :

أمن يطالعه يقل لصحابهإن الغريف يجن ذات القنطر
بحر الكامل

والقنطر : الداهية . والرصاف : صخر ينضم بعضه إلى بعض فيجري عليه الماء .

والبريد : عربي معروف . قال امرؤ القيس :

على كل مقصوص الذنابى معاودبريد السرى بالليل من خيل بربرا
بحر الطويل

والأبردان : طرفا النهار . قال الشاعر :

إذا الأرطى توسد أبرديهخدود جوازىء بالرمل عين
بحر الوافر

يصف بقرة وحشية يريد أنها تتوسد بالغداة غصون الأرطى التي تلي المغرب فإذا دارت الشمس دارت معها إلى ناحية المشرق فتوسدت الغصون التي قد مالت الشمس عنها .

والثور الأبرد : الذي فيه لمع بياض وسواد لغة يمانية . فإذا كان البياض في ذنبه فهو أغصن بلغتهم .

والبردان : موضع معروف .

والبرد : ما يسقط من السماء .

وسحاب برد وأبرد . قال الشاعر :

كأنهم المعزاء في وقع ابردا
بحر الطويل

شبه اضطرابهم في الحرب واختلاط أصواتهم بوقع البرد على المعزاء وهي الأرض تركبها حجارة صغار وكبار .

والبرد جمع بردة : ضرب من الثياب فيه خطوط . قال الشاعر :

فسمعت نبأة منها فآسدهاكأنهن لدى أنسائه البرد
بحر البسيط

والتبريد : اسم . وقد سمت العرب أبرد وبريدا وبريدة . وأحسب بني بريد بطنا من العرب .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 9, s. 318
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

البرد : ضد الحر . برد الشيء يبرد برودة . وماء برد ، وبارد ، وبرود ، وبراد . وقد برده يبرده بردا ، وبرده : جعله باردا . فأما من قال بردته : سخنته ، لقوله :

عافت الماء في الشتاء فقلنابرديه تصادفيه سخينا

فغالط ، إنما هو ( ( بل رديه ) ) فأدغم ، على أن قطربا قد قاله . وبرده يبرده : خلطه بالثلج وغيره ، وقد جاء في الشعر أبرده وليس بمأخوذ به . وأبرده : جاء به باردا . وأبرد له : سقاه باردا . وسقاه شربة بردت فؤاده : أي بردته ، وأنشد ابن الأعرابي :

أني اهتديت لفتية نزلوابردوا غوارب أينق حدب

أي وضعوا عنها رحالها لتبرد ظهورها . والبرادة : إناء يبرد الماء ، بني على برد . وإبردة الثرى والمطر : بردهما . والإبردة : برد في الجوف . والبردة والبردة : التخمة ، وفي حديث ابن مسعود : كل داء أصله البردة ) وكله من البرد . وابترد الماء : صبه على رأسه باردا ، قال :

إذا وجدت أوار الحب في كبديأقبلت نحو سقاء القوم أبترد
هذا بردت ببرد الماء ظاهرهفمن لحر على الأحشاء يتقد

وتبرد فيه : استنفع . والبرود : ما ابترد به . والبردان ، والأبردان : الغداة والعشي . والأبردان أيضا : الظل والفيء ، قال الشماخ :

إذا الأرطي توسد أبرديهخدود جوازيء بالرمل عين

وقول أبي صخر الهذلي :

فما روضة بالحزم ظاهرة الثرىولتها نجاء الدلو بعد الأبارد

يجوز أن يكون جمع الأبردين اللذين هما الفيء والظل ؛ أو اللذين هما الغداة والعشي . وأبرد القوم : دخلوا في آخر النهار . ( ( وأبردوا عنكم من الظهيرة ) ) : أي لا تسيروا حتى ينكسر حرها ويبوخ . وبردنا الليل يبردنا بردا ، وبرد علينا : أصابنا برده . وليلة باردة العيش ، وبردته : هنيئته : قال نصيب :

فيا لك ذا ود ويا لك ليلةتحلت وكانت بردة العيش ناعمه

وعيش بارد : هنيء ، قال :

قليلة لحم الناظرين يزينهاشباب ومخفوض من العيش بارد

والمبرود : خبز يبرد في الماء تطعمه النساء للسمنة . والبرد : سحاب كالجمد ؛ سمي بذلك لشدة برده . وسحاب برد ، وأبرد : [ ذو قر ] وبرد ، قال :

يا هند هند بين خلب وكبد
أسقاك عني هزم الرعد برد

وقال :

كأ نهم المعزاء في وقع أبردا

شبههم في اختلاط أصواتهم بوقع البرد على المغزاء ، وهي حجارة صلبة . وسحابة بردة ، على النسب : [ ذات برد ] ولم يقولوا : برداء . وبرد القوم : أصابهم البرد . وأرض مبرودة كذلك . وقال أبو حنيفة : شجرة مبرودة : طرح البرد ورقها . والبرد : النوم ؛ لأنه يبرد العين بأن يقرها . وفي التنزيل : ﴿لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا﴾ [ النبأ : 24 ] ، قال .

فإن شئت حرمت النساء سواكموإن شئت لم أطعم نقاخا ولا بردا

وقال ثعلب : البرد هنا : الريق . وبرد الرجل يبرود بردا : مات ، وهو صحيح في الاشتقاق ؛ لأنه عدم حرارة الروح . وبرد السيف : نبا . وبرد يبرود برادا وبرودا : ضعف وفتر عن هزال أو مرض . وأبرده الشيء : فترة وأضعفه ، وأنشد ابن الأعرابي :

والأسودان أبردا عظامي
الماء والفث ذوا أسقام

وبرد عينه بالكحل يبردها بردا : كحلها ، وسكن ألمها . واسم الكحل : البرود . وكل ما برد به شيء : برود . وبرد عليه حق : وجب ولزم . ولي عليهم ألف بارد : أي ثابت ، قال :

اليوم يوم بارد سمومه
من عجز اليوم فلا نلومه

أي : حره ثابت ، قال أوس بن حجز :

أتاني ابن عبد الله قرط أخصهوكان ابن عم نصحه لي بارد

وبرد في أيديهم سلما : لا يفدي ولا يطلق ولا يطلب . وإن أصحابك لا يبالون ما بردوا عليك : أي أثبتوا . وفي حديث عائشة : ( ( لا تبردي عنه ) ) : أي : لا تخففي . والبريد : فرسخان . وقيل : ما بين كل منزلين بريد . والبريد : الرسل على دواب البريد ، والجمع برد . وبرد بر يدا : أرسله . والبرد : ثوب فيه خطوط ، وخص بعضهم به الوشي ، والجمع : أبراد ، وأبرد ، وبرود . والبردة : كساء يلتحف به . وقيل : إذا جعل الصوف شقة وله هدب فهي بردة . وقولهم : هما في بردة أخماس ، فسره ابن الأعرابي فقال : معناه أنهما يفعلان فعلا واحدا فيشتبهان ، كأنهما في بردة واحدة ، والجمع : برد لا يكسر على غير ذلك ، قال أبو ذؤيب :

فسمعت نبأة منه فآسدهاكأنهن لدى أنسائه البرد

يريد : أن الكلاب انبسطن خلف الثور مثل البرد ، وقول يزيد بن مفرغ :

معاذ الله ربا أن تراناطوال الدهر نشتمل البرادا

يحتمل أن يكون جمع بردة ، كبرمة وبرام ، وأن يكون جمع برد ، كقوط وقراط . وثور أبرد : فيه لمع سواد وبياض ، تمانية . وهي لك بردة نفسها : أي خالصة . وقال أبو عبيد : هي لك بردة نفسها : أي خالصا ، فلم يؤنث خالصا . وهي لبردة يميني . وقال أبو عبيدة : هو لي بردة يميني : إذا كان لك معلوما . وبرد الحديد ونحوه ، من الجواهر ، يبرده بردا : سحله . والبرادة : السحالة . والمبرد : ما برد به ، وهو السوهان بالفارسية . والبردي : من جيد التمر ، يشبه البرني ، عن أبي حنيفة . والبردي : نبت ، واحدته بردية ، قال الأعشي :

كبردية الغيل وسط الغريفقد خالط الماء منها السريرا

السرير : ساق البردي ، وقيل : قطنه . وبردى : نهر بدمشق . قال حسان :

يسقون من ورد البريص عليهمبردى يصفق بالرحيق السلسل

أراد : ماء بردى . والبردان : موضع ، قال ابن ميادة :

ظلت بنهي البردان تغتسل
تشرب منه نهلات وتعل

وبرديا : موضع أيضا ، وقيل : نهر ، وقيل : هو نهر دمشق ، والأعرف أنه بردى ، كما تقدم