AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

بنيBâ-Nûn-Yâ

  • ب
  • ن
  • ي

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 135
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

بنى: بنيت البناء أبنيه.

والبنية: مكة.

وقوس بانية، (إذا) بنت على وترها إذا لصقت به حتى يكاد ينقطع.

ويقال: بنية وبني وبنية بكسر الباء مقصور، كما تقول: جزية وجزى.

والبنو عند بعض أهل العربية: أصل بناء إلابن والنسبة إليه بنوي وكذلك النسبة إلى بنت والى بنيات الطريق.

والمبناة: النطع.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 8, s. 381
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

بني: بنى البناء البناء يبني بنيا وبناء، وبنى، مقصور. والبنية: الكعبة، يقال: لا ورب هذه البنية. والمبناة: كهيئة الستر غير أنه واسع يلقى على مقدم الطراف، وتكون المبناة كهيئة [القبة] تجلل بيتا عظيما، ويسكن فيها من المطر، ويكنون رحالهم ومتاعهم، وهي مستديرة عظيمة واسعة لو ألقيت على ظهرها الخوص تساقط من حولها، ويزل المطر عنها زليلا، قال :

على ظهر مبناة جديد سيورهايطوف بها وسط اللطيمة بائع

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 1, s. 301
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الباء والنون والياء أصل واحد، وهو بناء الشيء بضم بعضه إلى بعض. تقول بنيت البناء أبنيه. وتسمى مكة البنية. ويقال قوس بانية، وهي التي بنت على وترها، وذلك أن يكاد وترها ينقطع للصوقه بها. وطيئ تقول مكان بانية: باناة ; وهو قول امرئ القيس:

غير باناة على وتره

ويقال بنية وبنى، وبنية وبنى بكسر الباء كما يقال: جزية وجزى، ومشية ومشى.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 381
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 10, s. 497
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

البني نقيض الهدم بناه بنيا وبناء وبنيانا وبنية وبناية وابتناه وبناه قال

وأصغر من قعب الوليد ترى بهبيوتا مبناة وأودية خضرا

يعني العين وقول الأعور الشني في صفة بعير أكراه

لما رأيت محمليه أنا
مخدرين كدت أن أجنا
قربت مثل العلم المبنا

شبه البعير بالعلم لعظمه وضخمه وعنى بالعلم القصر يعني أنه شبهه بالقصر المبني المشيد كما قال الآخر

كرأس الفدن المؤيد

والبناء المبني والجمع أبنية وأبنيات جمع الجمع واستعمل أبو حنيفة البناء في السفن فقال يصف لوحا يجعله أصحاب المراكب في بناء السفن وإنما أصل البناء فيما لا ينمي كالحجر والطين ونحوه والبناء مدبر البنيان وصانعه فأما قولهم في المثل أبناؤها أجناؤها فزعم أبو عبيد أن أبناء جمع بان كشاهد وأشهاد وكذلك أجناؤها جمع جان والبنية والبنية ما بنيته وهو البنى والبنى وأنشد الفارسي عن أبي الحسن

أولئك قوم إن بنوا أحسنوا البنى

والبنى قال أبو إسحاق إنما أراد بالبنى جمع بنية وإن أراد البناء الذي هو ممدود جاز قصره في الشعر وقد تكون البناية في الشرف والفعل كالفعل قال يزيد بن الحكم

والناس مبتنيان محمودالبناية أو ذميم

وقال لبيد

فبنى لنا بيتا رفيعا سمكهفسما إليه كهلها وغلامها

وأبنيت الرجل أعطيته بناء أو ما يبني به داره والبناء يكون من الخباء والجمع أبنية والبناء لزوم آخر الكلمة ضربا واحدا من السكون أو الحركة لا لشيء أحدث ذلك من العوامل وكأنهم إنما سموه بناء لأنه لما لزم ضربا واحدا فلم يتغير تغير الإعراب سمي بناء من حيث كان البناء لازما موضعا لا يزول من مكان إلى غيره وليس كذلك سائر الآلات المنقولة المبتذلة كالخيمة والمظلة والفسطاط والسرادق ونحو ذلك وعلى أنه قد أوقع على هذا الضرب من المستعملات من مكان إلى مكان لفظ البناء تشبيها بذلك من حيث كان مسكونا وحاجزا ومظلا بالبناء من الآجر والطين والجص والبنية الكعبة لشرفها إذ هى أرفع مبنى وبنى الرجل اصطنعه قال بعض المولدين

يبني الرجال وغيره يبني القرىشتان بين قرى وبين رجال

وكذلك ابتناه وبنى الطعام لحمه بناء أنبته أنشد ثعلب

مظاهرة شحما عتيقا وعوططافقد بنيا لحما لها متبانيا

ورواه سيبويه أنبتا وتبنى السنام سمن قال يزيد بن الأعور الشني

مستحملا أعرف قد تبنى

وقول الأخفش في كتاب القوافي أما غلامي إذا أردت الإضافة مع غلام في غير الإضافة فليس بإبطاء لأن هذه الياء ألزمت الميم كسرة وصيرته إلى أن يبنى عليه وقولك لرجل ليس هذا الكسر الذي فيه ببناء قال ابن جني المعتبر الآن في باب غلامي مع غلام هو ثلاثة أشياء وهو أن غلام نكرة وغلامي معرفة وأيضا فإن في غلامي ياء ثابتة وليس غلام بلا ياء كذلك والثالث أن كسرة غلامي بناء عنده كما ذكر وكسرة ميم مررت بغلام إعراب لا بناء وإذا جاز رجل مع رجل وأحدهما معرفة والآخر نكرة ليس بينهما أكثر من هذا فما اجتمع فيه ثلاثة أشياء من الخلاف أجدر بالجواز قال وعلى أن أبا الحسن الأخفش قد يمكن أن يكون أراد بقوله إن حركة ميم غلامي بناء أنه قد اقتصر بالميم على الكسرة ومنعت اختلاف الحركات التي تكون مع غير الياء نحو غلامه وغلامكم ولا يريد به البناء الذي يعاقب الإعراب نحو حيث وأين وأمس والمبناة والمبناة كهيئة الستر والنطع والمبناة أيضا العيبة قال النابغة

على ظهر مبناة جديد سيورهايطوف بها وسط اللطيمة بائع

والبانية من القسي التي لصق وترها بكبدها حتى كاد ينقطع وهو عيب وهي الباناة طائية ورجل باناة منحن على وتره عند الرمي قال امرؤ القيس

عارض زوراء من نشمغير باناة على وتره

والبواني أضلاع الزور والبواني قوائم الناقة وألقى بوانيه أقام بالمكان وثبت كألقى عصاه وبنيت عن حال الركية نحيت الرشاء عنه لئلا يقع التراب على الحافر وبنى فلان على أهله ولا يقال بأهله هذا قول أهل اللغة وحكى ابن جني بنى فلان بأهله وابتنى بها عداهما جميعا بالباء والابن الولد فعل محذوفة اللام مجتلب لها ألف الوصل وإنما قضي أنه من الياء لأن بنى يبني أكثر في كلامهم من يبنو والجمع أبناء وحكى اللحياني هؤلاء أبنا أبنائهم والأبناء قوم من أبناء فارس ارتهنتهم العرب وغلب عليهم هذا الاسم كغلبة الأنصار والنسب إليه على ذلك أبناوي في لغة بني سعد كذلك حكاه سيبويه عنهم قال وحدثني أبو الخطاب أن ناسا من العرب يقولون في الإضافة إليهم بنوي يردونه إلى الواحد فهذا على أن لا يكون اسما للحي والاسم البنوة للضمة قال سيبويه وألحقوا ابنا الهاء فقالوا ابنة وأما بنت فليس على ابن وإنما هي صيغة على حدة ألحقوها الياء للإلحاق ثم أبدلوا التاء منها وقيل إنها مبدلة من واو وسيأتي ذكره قال سيبويه وإنما بنت كعدل وإذا نسبت إليها قلت بنوي وقال يونس بنتي ولابن وبنت أسماء تضاف إليها قد أبنتها في الكتاب المخصص