Mücmelü'l-Luga
İbn FârisOrijinal metni gösterOrijinal metni gizle
باس: البأس: الشدة في الحرب، ورجل ذو بأس، وهو بئيس.
وقد بأس بأسا، فإن نعته بالبؤس قلت: بؤوس.
والمبتس: الكاره والحزين.
قال حسان:
منه وأقعد كريما ناعم البال
وبئس: كلمة ذم.
Çalışma yapılmadı
Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.
Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.
باس: البأس: الشدة في الحرب، ورجل ذو بأس، وهو بئيس.
وقد بأس بأسا، فإن نعته بالبؤس قلت: بؤوس.
والمبتس: الكاره والحزين.
قال حسان:
منه وأقعد كريما ناعم البال
وبئس: كلمة ذم.
بأس: البأس: الحرب. ورجل بئس، قد بؤس بآسة، أي: شجاع. والبأساء: اسم للحرب، والمشقة، والضرر. والبائس: الرجل النازل به بلية، أو عدم يرحم لما به، قد بؤس يبؤس بؤسا وبؤسى، ومنه اشتقاق بئس، وهو نقيض صلح، يجري مجرى نعم في المصادر، إلا أنهم إذا صرفوه قالوا بئسوا ونعموا، وإذا جعلوه نعتا
قالوا: نعيم وبئيس، كما يقرأ [قوله تعالى] : بعذاب بئيس على فعيل، ولغة لسفلى مضر: نعيم وبئيس يكسرون الفاء في فعيل إذا كان الحرف الثاني منه من حروف الحلق الستة، وبلغتهم كسر الضئين ورئيس ودهين، وأما من كسر كثير، وأشباه ذلك من غير حروف الحلق فإنهم ناس من أهل اليمن، وأهل الشحر، يكسرون كل فعيل وهو قبيح إلا في الحروف الستة، وفيها أيضا يكسرون صدر كل فعل يجيء على بناء عمل، نحو قولك: شهد وسعد، ويقرءون: وما شهدنا إلا بما علمنا . والمبأسة: اسم للفقر. وهي التي عنى عدي بن زيد حين قال:
في غير مبأسة ...
الباء والهمزة والسين أصل واحد، والشدة و [ما] ضارعها. فالبأس الشدة في الحرب. ورجل ذو بأس وبئيس أي شجاع. وقد بأس بأسا فإن نعته بالبؤس قلت بؤس. والبؤس: الشدة في العيش. والمبتئس المفتعل من الكراهة والحزن. قال:
وبئس ضد نعم وهذا باب تراه في المعتل تاما إن شاء الله تعالى .
البأس الحرب ثم كثر حتى قيل لا بأس عليك ولا باس عليك أي لا خوف قال قيس بن الخطيم
فخفف تخفيفا قياسيا لا بدليا ألا ترى أن فيها
فلولا أن قوله من باس في حكم قوله من بأس مهموزا لما جاز أن يجمع بين بأس هاهنا مخففا وبين قوله من الشمس لأنه كان يكون أحد الضربين مردفا والثاني غير مردف والبئس كالباس قال بعض بني أسد
وقال أبو كبير
ورجل بئس شجاع بئس بأسا وبؤس بأسة وقوله تعالى ﴿ستدعون إلى قوم أولي بأس شديد﴾ الفتح 16 قيل يعني بهم بني حنيفة الذين قاتلهم أبو بكر رضي الله عنه مع مسيلمة وقيل هم هوازن وقيل هم فارس والروم والبؤس الشدة والفقر قال سيبويه وقالوا بؤسا له في حد الدعاء وهو ما انتصب على إضمار الفعل غير المستعمل إظهاره والبأساء والمبأسة كالبؤس قال بشر بن أبي خازم
وقوله تعالى ﴿فأخذناهم بالبأساء والضراء﴾ الأنعام 42 قال الزجاج البأساء الجوع والضراء النقص في الأموال والأنفس وبئس يبأس الأخيرة نادرة كنعم ينعم قال ابن جني هي شبيهة بباب كرم يكرم على ما قلناه في نعم ينعم وبئس صار ذا بؤس وبأس كلاهما وأبأس الرجل حلت به البأساء عن ابن الأعرابي وأنشد
فأبأست ربا يوم ذلك وابنما ) ^ والإباء الأبأس الأشد وفي الخبر أن السؤال يكفيكه الإباء الأبأس حكاه ثعلب والبائس المبتلي قال سيبويه البائس من الألفاظ المترحم بها كالمسكين قال وليس كل صفة يترحم بها وإن كان فيها معنى البائس والمسكين وقد بؤس بأسة وبئيسا والاسم البؤسي وقول تأبط شرا
يجوز أن يكون عنى به جمع البائس ويجوز أن يكون من ذوي البؤس فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه والمبتئس الكاره قال حسان بن ثابت
وقال الزجاج المبتئس المسكين الحزين وبه فسر قوله تعالى ﴿فلا تبتئس بما كانوا يعملون﴾ أي لا تحزن ولا تستكن والبئوس الظاهر البؤس وبئس نقيض نعم وقوله أنشده ابن الأعرابي
فسره فقال يصف زمانا ويبأس من قولك بئس ما دأبت أي لم يقل لها بئس ما عملت لأنها عملت فأحسنت لم أسمعه إلا في هذا البيت وعذاب بئس وبيس وبئيس على تأويلي وفي هذا النحو وبئيس شديد وأما قراءة الأعمش بعذاب بيئس فبنى الكلمة مع الهمزة على مثال فيعل وإن لم يكن ذلك إلا في المعتل نحو سيد وميت وبابهما فوجهها أن الهمزة وإن لم تكن حرف علة فإنها معرضة للعلة وكثيرة الانقلاب عن حرف علة فأجريت بيئس عنده مجرى ميت وسيد وهين كما أجريت التجزية مجرى التعرية في باب الحذف والعوض وبيس كخيس تجعلها بين بين من بئس ثم تحولها بعد ذلك ياء وهذا بعد بدل الهمز ليس بشيء وبيس على مثال سيد وهذا بعد بدل الهمز في بيئس