بهم: البهمة: أسم للذكر والأنثى من أولاد بقر الوحش وضروب الغنم، والجميع: البهم والبهام. والبهم أيضا: صغار الغنم. والبهمي: نبات تجد به الغنم وجدا شديدا ما دام أخضر. فإذا يبس هر شوكه وامتنع. الواحد: بهمي أيضا، ويقال للواحدة بهماة أيضا. والإبهام: الإصبع الكبرى [التي تلي المسبحة] ، والجميع: الأباهيم. [ولها مفصلان] وأبهم الأمر، أي: اشتبه، لا يعرف وجهه. واستبهم علي هذا الأمر. وكان ابن عباس سئل [عن قوله عز وجل] : وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم فلم يبين أدخل بها أم لا، فقال، أبهموا ما أبهم الله . وباب مبهم: لا يهتدي لفتحه، قال الشاعر :
وكم من شجاع مارس الحرب دهرهفغاص عليه الموت والباب مبهم
والبهيم: ما كان من الألوان لونا واحدا لا شية فيه من الدهمة والكمتة. وصوت بهيم، أي: لا ترجيع فيه.. وليل بهيم: لا ضوء فيه إلى الصباح. والبهيمة: ذات أربع قوائم من دواب البر والبحر.
ويحشر الناس يوم القيامة [غرلا] بهما ،
أي: ليس بهم شيء مما كان في الدنيا، نحو العمى والعرج، والجذام والبرص. ويقال: بل عراة ليس معهم شيء من متاع الدنيا. والبهمة: الأبطال، قال متمم بن نويرة :
وللشرب فابكي مالكا ولبهمةشديد نواحيها على من تشجعا