AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

بدنBâ-Dâl-Nûn

  • ب
  • د
  • ن

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 118
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

بدن: البدن: بدن الإنسان.

والبدن: الدرع.

والبدن: الوعل المسن.

قال (الشاعر) :

قد ضمها والبدن الحقاب

جدي لكل عامل ثواب

الرأس والأكرع الإهاب

والبدنة: التي تهدى، يقال: سميت لسمنها وذلك أنهم كانوا يستسمنونها.

ورجل بدن، أي: مسن.

وامرأة بادن وبدين وذلك من عظم الجسم، يقال منه: بدن إذا سمن، وبدن إذا أسن.

قال:

وكنت خلت الشيب والتبدينا

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 8, s. 50
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

بدن: البدن من الجسد ما سوى الشوى والرأس. والبدن: شبه درع إلا أنه قصير قدر ما يكون على

الجسد، قصير الكمين، ويجمع على أبدان، [وقال الله- جل وعز: فاليوم ننجيك ببدنك] . وبدن الرجل: صار بدينا فهو مبدن، ورجل بادن ومبدن وامرأة مبدنة أي سمينان جسيمان. وبدن تبدينا أي أسن. والبدنة: ناقة أو بقرة، الذكر والأنثى فيه سواء، يهدى إلى مكة، والجميع البدن.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 1, s. 210
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الباء والدال والنون أصل واحد، وهو شخص الشيء دون شواه، وشواه أطرافه. يقال: هذا بدن الإنسان، والجمع الأبدان. وسمي الوعل المسن بدنا من هذا. قال الشاعر:

قد ضمها والبدن الحقابجدي لكل عامل ثواب

الرأس والأكرع والإهاب

وإنما سمي بذلك لأنهم إذا بالغوا في نعت الشيء سموه باسم الجنس، كما يقولون للرجل المبالغ في نعته: هو رجل، فكذلك الوعل الشخيص، سمي بدنا. وكذلك البدنة التي تهدى للبيت، قالوا: سميت بذلك لأنهم كانوا يستسمنونها. ورجل بدن، أي: مسن. قال الشاعر:

هل لشباب فات من مطلبأم ما بكاء البدن الأشيب

ورجل بادن وبدين، أي: عظيم الشخص والجسم، يقال منه بدن. وفي الحديث: «إني قد بدنت» . والناس قد يروونه: " بدنت ". ويقولون: بدن: إذا أسن. قال الشاعر:

وكنت خلت الشيب والتبديناوالهم مما يذهل القرينا

وتسمى الدرع البدن لأنها تضم البدن.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 301
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

البدن : بدن الإنسان وهو جسمه .

والبدن : الدرع القصيرة . قال الشاعر :

تخشخش أبدان الحديد عليهمكما خشخشت يبس الحصاد جنوب
بحر الطويل

وكان أبو عبيدة يفسر قوله عز وجل : ﴿فاليوم ننجيك ببدنك﴾ أي نلقيك بنجوة من الأرض وعليك بدنك أي درعك لتعرف بها .

والبدن : الوعل المسن . قال الراجز وهو يعني كلبة :

وضمها والبدن الحقاب
جدي لكل عامل ثواب
الرأس والأكرع والإهاب

الحقاب : جبل .

وبدن الرجل إذا سمن .

وبدن إذا ثقل عن سن . وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم : فإني قد بدنت أي ثقلت . قال الراجز :

وكنت خلت الشيب والتبدينا
والهم مما يذهل القرينا

وأصحاب الحديث يقولون : فإني قد بدنت وليس ذلك بشيء لأنه ليس من صفته أنه عليه السلام كان سمينا .

والبدنة من الإبل مثل الأضحية من الغنم والجمع البدن والبدن وقد قرئ بهما جميعا .

وامرأة بادن أي سمينة .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 9, s. 353
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

البدن من الجسد : ما سوى الرأس والشوى ، وقيل : هو العضو ، عن كراع ، وخص مرة به أعضاء الجزور ، والجمع : أبدان . وحكى اللحياني : إنها لحسنة الأبدان . قال أبو الحسن : كأنهم جعلوا كل جزء منها بدنا ، ثم جمعوه على هذا ، قال حميد بن ثور الهلالي .

إن سليمى واضح لباتها
لينة الأبدان من تحت السبج

ورجل بادن : سمين جسيم ، والأنثى بادن ، وبادنة ، والجمع : بدن وبدن ، أنشد ثعلب :

فلا ترهبي أن يقطع النأي بينناولما يلوح بدنهن شروب

وقال زهير :

غزت سمانا فآبت ضمرا خدجامن بعد ما جنبوها بدنا عققا

وقد بدنت وبدنت تبدن بدنا ، وبدنا ، وبدانا ، وبدانة ، وقوله :

وانضم بدن الشيخ واسمألا

إ نما عنى بالبدن هاهنا الجوهر الذي هو الشحم ، لا يكون إلا على هذا ، لأنك إن جعلت البدن عرضا جعلته محلا للعرض ، والعرض لا يكون محلا للعرض . والمبدن ، والمبدنة : كالبادن والبادنة ، إلا أن البادنة صيغة مفعول . والمبدان : الشكور السريع السمن ، قال :

وإني لمبدان إذا القوم أخصبواوفي إذا اشتد الزمان شحوب

وبدن الرجل : أسن وضعف . وفي الحديث : ( ( إنى قد بدنت ، فلا تبادروني بالركوع والسجود ) ) قال :

وكنت خلت الغم والتبدينا
والشيب مما يذهل القرينا

ورجل بدن : مسن ، قال الأسود بن يعفر :

هل لشباب فات من مطلبأم ما بكاء البدن الأشيب

والبدن : الوعل المسن ، قال يصف وعلا وكلبة :

وضمها والبدن الحقاب
جدي لكل عامل ثواب
الرأس والأكرع والإهاب

والجمع : أبدن ، قال كثير عزة :

كأن قتود الرجل منها تبينهاقرون تحنت في جماجم أبدن

وبدون نادر ، عن ابن الأعرابي . والبدنة من الإبل والبقر ، كالأضحية من الغنم ، تهدى إلى مكة ، الذكر والأنثى في ذلك سواء ، والجمع بدون بدن وبدن ، ولا يقال في الجمع : ؛ بدن ، وإن كانوا قد قالوا : خشب . وأجم ، ورخم ، وأكم ، استثناه اللحياني من هذه . والبدن : الدرع القصيرة على قدر الجسد ، وقيل : هي الدرع عامة ، وبه فسر ثعلب قوله تعالى : ﴿فاليوم ننجيك ببدنك﴾ [ يونس : 92 ] قال : بدرعك ، والجمع : أبدان . وبدن الرجل : نسبه وحسبه ، قال :

لها بدن عاس ونار كريمة

بمعترك الآري بين الصرائم