بدع: البدع: إحداث شيء لم يكن له من قبل خلق ولا ذكر ولا معرفة. والله بديع السموات والأرض ابتدعهما، ولم يكونا قبل ذلك شيئا يتوهمهما متوهم، وبدع الخلق. والبدع: الشيء الذي يكون أولا في كل أمر، كما قال الله عز وجل: قل ما كنت بدعا من الرسل
، أي: لست بأول مرسل. وقال الشاعر :
فلست ببدع من النائباتونقض الخطوب وإمرارها
والبدعة: اسم ما ابتدع من الدين وغيره. ونقول: لقد جئت بأمر بديع، أي: مبتدع عجيب. وابتدعت: جئت بأمر مختلف لم يعرف ذلك قال :
إن (نبا) ومطيعاخلقا خلقا بديعا
جمعة تتبع سبتاوجمادى وربيعا
ويقرأ: بديع السماوات والأرض بالنصب على جهة التعجب لما قال المشركون، بدعا ما قلتم وبديعا ما اخترقتم، أي: عجيبا، فنصبه
على التعجب، والله أعلم بالصواب. ويقال: هو اسم من أسماء الله، وهو البديع لا أحد قبله. وقراءة العامة الرفع [وهو] أولى بالصواب. والبدعة: ما استحدثت بعد رسول الله ص من أهواء وأعمال، ويجمع على البدع. قال الشاعر :
ما زال طعن الأعادي والوشاة بناوالطعن أمر من الواشين لا بدع
وأبدع البعير فهو مبدع، وهو من داء ونحوه، ويقال هو داء بعينه، وأبدعت الإبل إذا تركت في الطريق من الهزال وأبدع بالرجل إذا حسر عليه ظهره.