Mücmelü'l-Luga
İbn FârisOrijinal metni gösterOrijinal metni gizle
بعض: بعض الشيء: الطائفة منه.
وبعضته: جزأته.
والبعوض معروف.
Çalışma yapılmadı
Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.
Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.
بعض: بعض الشيء: الطائفة منه.
وبعضته: جزأته.
والبعوض معروف.
بعض: بعض كل شيء: طائفة منه. وبعضته تبعيضا، إذا فرقته أجزاء. وبعض مذكر في الوجوه كلها، كقولك: هذه الدار متصل بعضها ببعض. وبعض العرب يصل ب (بعض) كما يصل ب (ما) ، كقول الله عز وجل: فبما رحمة من الله . وكذلك ببعض في هذه الآية: وإن يك صادقا يصبكم بعض الذي يعدكم . والبعوض: جمع البعوضة، وهي المؤذية العاضة في الصيف.
الباء والعين والضاد أصل واحد، وهو تجزئة للشيء. وكل طائفة منه بعض. قال الخليل: بعض كل شيء طائفة منه. تقول: جارية يشبه بعضها بعضا. وبعض مذكر. تقول هذه الدار متصل بعضها ببعض. وبعضت الشيء تبعيضا: إذا فرقته أجزاء. ويقال: إن العرب تصل ببعض كما تصل بما، كقوله تعالى: {فبما رحمة من الله} [آل عمران: 159] ، و {مما خطيئاتهم} [نوح: 25] . قال: وكذلك بعض في قوله تعالى: {وإن يك صادقا يصبكم بعض الذي يعدكم} [غافر: 28] . وقال أعرابي: " رأيت غربانا يتبعضضن " كأنه أراد يتناول بعضها بعضا.
ومما شذ عن هذا الأصل البعوضة، وهي معروفة، والجمع بعوض. قال:
وصرت عبدا للبعوض أخضعا
وهذه ليلة بعضة، أي: كثيرة البعوض، ومبعوضة أيضا، كقولهم: مكان سبع ومسبوع، وذئب ومذؤوب. وفي المثل: " كلفتني مخ البعوض "، لما لا يكون. قال ابن أحمر:
وأصحاب البعوضة قوم قتلهم خالد بن الوليد في الردة، وفيهم يقول الشاعر:
على مثل أصحاب البعوضة فاخمشي
وبعض الشيء : معروف . وقال أبو عبيدة : بعض الشيء : كله واحتج ببيت لبيد :
فالموت لا يأخذ البعض ويدع البعض هذا كلام أبي عبيدة .
وقد قالوا : تبعض الشيء وبعضته أي فرقته ولا أحسبها عالية .
بعض الشيء طائفة منه والجمع أبعاض حكاه ابن جني فلا أدري أهو تسمح أم هو شيء رواه واستعمل الزجاجي بعضا بالألف واللام فقال وإنما قلنا البعض والكل مجازا وعلى استعمال الجماعة له مسامحة وهو في الحقيقة غير جائز يعني أن هذا الاسم لا ينفصل من الإضافة وبعض الشيء فتبعض فرقه فتفرق وقيل بعض الشيء كله قال لبيد
وليس هذا عندي على ما ذهب إليه أهل اللغة من أن البعض في معنى الكل هذا نقض ولا دليل في هذا البيت لأنه إنما عنى ببعض النفوس نفسه وقوله تعالى ^ ( تلتقطه بعض السيارة ) ^ يوسف 10 بالتأنيث في قراءة من قرأ به فإنه أنث لأن بعض السيارة سيارة كقولهم ذهبت بعض أصابعه لأن بعض الأصابع يكون إصبعا وإصبعين وأصابع وقوله تعالى ﴿يصبكم بعض الذي يعدكم﴾ غافر 28 إن قال قائل كيف قال بعض الذي يعدكم والنبي صلى الله عليه وسلم إذا وعد وعدا وقع الوعد بأسره ولم يقع بعضه وحق اللفظ كل الذي يعدكم فالجواب أن هذا باب من النظر يذهب فيه المناظر إلى إلزام حجته بأيسر الأمر وليس في هذا نفي الكل وإنما ذكر البعض ليوجب له الكل لأن البعض هو الكل ومثل هذا قول الشاعر
لأن القائل إذا قال أقل ما يكون للمتأني إدراك بعض الحاجة وأقل ما يكون للمستعجل الزلل فقد أبان فضل المتأني على المستعجل بما لا يقدر الخصم أن يدفعه وكأن مؤمن آل فرعون قال لهم أقل ما يكون في صدقه أن يصيبكم بعض الذي يعدكم وفي ذلك هلاككم والبعوض ضرب من الذباب الواحدة بعوضة وبعضه البعوض يبعضه بعضا عضه ولا يقال في غير البعوض قال
قوله بعضا أي عضا وأبو دثار الكلة والبعوضة موضع كان للعرب فيه يوم مذكور وقال متمم بن نويرة يذكر قتلى ذلك اليوم
لك الويل حر الوجه أو يبك من بكى