AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

عزمAyn-Zây-Mîm

  • ع
  • ز
  • م

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 665
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عزم: العزم: وعقد القلب على الشيء تريد أن تفعله.

وكذلك العزيمة.

والعزائم: الآيات تقرأ على المريض رجاء بركتها، وكانوا يسمون الرقى العزائم.

والاعتزام: لزوم القصد في المشي.

قال ابن دريد: عزمت عليك: أقسمت [عليك] .

والعوزم: الناقة المسنة.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 1, s. 362
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عزم: العزم: ما عقد عليه القلب أنك فاعله، أو من أمر تيقنته. وما لفلان عزيمة، أي: ما يثبت على أمر يعزم عليه، وما وجدنا له عزما، وإن رأيه لذو عزم. والعزيمة: الرقى ونحوها يعزم على الجن ونحوها من الأرواح، ويجمع: عزائم. وعزائم القرآن: الآيات التي يقرأ بها على ذوي الآفات لما يرجى من البرء بها.

والاعتزام: لزوم القصد في الحضر والمشي وغير ذلك. قال رؤبة:

إذا اعتزمن الرهو في انتهاضجاذبن بالأصلاب والأنواض

يريد بالأنواض: الأنواط، لأن الضاد والطاء تتعاقبان. والرهو: الطريق هاهنا. والرجل يعتزم الطريق فيمضي فيه [و] لا ينثني. قال حميد:

معتزما للطرق النواشط

النواشط: التي تنشط من بلد إلى بلد.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 4, s. 307
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

العين والزاء والميم أصل واحد صحيح يدل على الصريمة والقطع. يقال: عزمت أعزم عزما. ويقولون: عزمت عليك إلا فعلت كذا، أي جعلته أمرا عزما، أي لا مثنوية فيه. ويقال: كانوا يرون لعزمة الخلفاء طاعة. قال الخليل: العزم: ما عقد عليه القلب من أمر أنت فاعله، أي متيقنه. ويقال: ما لفلان عزيمة، أي ما يعزم عليه، كأنه لا يمكنه أن يصرم الأمر، بل يختلط فيه ويتردد.

ومن الباب قولهم: عزمت على الجني، وذلك أن تقرأ عليه من عزائم القرآن،

وهي الآيات التي يرجى بها قطع الآفة عن المؤوف. واعتزم السائر، إذا سلك القصد قاطعا له. والرجل يعزم الطريق: يمضي فيه لا ينثني. قال حميد:

معتزما للطرق النواشط

وأولو العزم من الرسل - عليهم السلام -: الذين قطعوا العلائق بينهم وبين من لم يؤمن من الذين بعثوا إليهم، كنوح - عليه السلام -، إذ قال: {لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا} [نوح: 26] ، وكمحمد - صلى الله عليه وآله - إذ تبرأ من الكفار وبرأه الله - تعالى - منهم، وأمره بقتالهم في قوله: {براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين} [التوبة: 1] ، ثم قال: {فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم} [التوبة: 5] .

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 2, s. 816
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والعزم : عزمك على الشيء لتفعله ، عزمت على الشيء أعزم عزما ، وهي العزيمة . وعزمت عليك لتفعلن ، أي أقسمت عليك . وعزم الراقي كأنه أقسم على الداء ، وكذلك عزم الحواء ، إذا استخرج الحية كأنه يقسم عليها أو يعاهدها . ورجل ماضي العزيم : مجد في أموره . )

والمزع من قولهم : مر الفرس يمزع مزعا ، إذا مر مرا سريعا . والمزع أيضا : نفش القطن بالأصابع ، لغة يمانية ، مزعت القطن أمزعه مزعا . وتمزع القوم الشيء بينهم ، إذا اقتسموه .

قال الشاعر :

بمثنى الأيادي ثم لم يلف قاعداعلى الفرث يحمي اللحم أن يتمزعا

ويقال : بقي من الشراب مزعة ، أي قليل .

والمعز من الغنم والمعيز : معروف . والأمعوز : السرب من الظباء ما بين الثلاثين إلى الأربعين ، والجمع أماعيز . والأمعز : المكان الغليظ تركبه الحجارة ، وكذلك المعزاء ، ممدود .

والمعزى من الغنم ، مقصور ، وجمع الأمعز أماعز ، وجمع المعزى معيز ، كما قالوا في جمع الضأن ضئين وفي الكلب كليب . ورجل ماعز : شهم . واستمعز الرجل ، إذا جد في أمره .

وقد سموا ماعزا ، وأظنه أبا بطن منهم . وبنو ماعز : بطن من العرب ، وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجم ماعز بن مالك .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 1, s. 532
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والعزم الجد عزم على الأمر يعزم عزما ومعزما ومعزما وعزمانا وعزيما وعزيمة وعزمة واعتزمه واعتزم عليه وقول الكميت

يرمي بها فيصيب النبل حاجتهطورا ويخطئ أحيانا فيعتزم

قال يعود في الرمي فيعتزم على الصواب فيحتشد فيه وإن شئت قلت يعتزم على الخطأ فيلج فيه إن كان هجاه وتعزم كعزم قال أبو صخر الهذلي

فأعرضن لما شبت عني تعزماوهل لي ذنب في الليالي الذواهب

وعزم الأمر عزم عليه وفي التنزيل ﴿فإذا عزم الأمر﴾ محمد 21 وقد يكون أراد عزم أرباب الأمر وعزم عليه ليفعلن أقسم وعزم الراقي كأنه أقسم على الداء وعزم الحواء إذا استخرج الحية كأنه يقسم عليها وعزائم القرآن الآيات التي تقرأ على ذوي الآفات لما يرجى من البرء بها والعزيمة من الرقى التي يعزم بها على الجن وأولو العزم من الرسل الذين عزموا على أمر الله فيما عهد إليهم وجاء في التفسير أن أولي العزم نوح وإبراهيم وموسى عليهم السلام ومحمد صلى الله عليه وسلم من أولي العزم أيضا وقوله تعالى ﴿فنسي ولم نجد له عزما﴾ طه 115 قيل العزم والعزيمة هاهنا الصبر أي لم نجد له صبرا والعزيم العدو الشديد قال ربيعة بن مقروم الضبي

لولا أكفكفه لكاد إذا جرىمنه العزيم يدق فأس المسحل

والاعتزام لزوم القصد في الحضر والمشي وغيرهما واعتزم الفرس في الجري مر فيه جامحا واعتزم الرجل الطريق مضى فيه ولم ينثن قال حميد الأرقط

معتزما للطرق النواشط
والنظر الباسط بعد الباسط

وأم العزم وأم عزمة وعزمة الاست والعزوم والعوزم والعوزمة الناقة المسنة وفيها بقية شباب أنشد ابن الأعرابي للمرار الأسدي

فأما كل عوزمة وبكرفمما يستعين به السبيل

وقيل ناقة عوزم قد أكلت أسنانها من الكبر