AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

عيرAyn-Yâ-Râ

  • ع
  • ي
  • ر

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 638
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عير: العير: الحمار الوحشي والأهلي، والجمع أعيار ومعيوراء.

ويقولون للموضع لا خير فيه: هو كجوف العير؛ لأنه لا شيء في جوفه ينتفع به.

ويقال: هو رجل كافر كان له واد فأرسل الله عليه نارا فأحرقته.

ويقولون لمن يذمونه: هو عيير وحده.

وتعاير القوم: تعايبوا.

والعير: العظم الناتئ وسط الكتف.

والعير: الناشر على ظهر القدم.

والعير: إنسان العين، يقولون: قبل عير وما جرى، يريدون: قبل لحظ العين.

والعير في الأذن: ما تحت الغضروف في باطنها.

وعير: جبل بمكة.

والعير: ما يعلو الماء من الغثاء.

والعير: الوتد.

والعير: السيد.

والعير: الخشبة التي في مقدم الهودج تقبض المرأة عليها إذا كانت فيه والعير: عير النصل.

حرف في وسطه.

وعار الفرس يعير، إذا انفلت من صاحبه.

والعائرة من الإبل: التي تخرج من إبل إلى أخرى ليضربها الفحل.

وعار البعير، إذا كان في شول فتركها إلى أخرى.

وعواير من الجراد: جماعات متفرقة.

والعائر: الرمد.

والعائر من السهام والحجارة: التي لا يدرى من أين تأتي.

قال الفراء: رجل عيار، إذا كان كثير الحركة كثير التطواف ذكيا.

والعيار: عيار المكيال والميزان.

وعيرت الدنانير، إذا وزنتها واحدا واحدا، ويقال: إنما يكون ذلك في الكيل والوزن.

فأما عيرت فلانا فلا يكون إلا في التعيير والذم.

وعار الرجل في القوم يضربهم: مثل عاث.

وعير السراة: طائر كهيئة الحمامة.

والعير: الإبل التي تحمل الميرة.

والعيار: اسم رجل.

والعيار: الأسد.

أنشد:

لما رأيت أبا عمرو رزمت له

مني كما رزم العيار في الغرف

جمع غريف، وهي الغابة.

وبنات معير: الدواهي.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed

Bu kaynakta maddesi yok

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 4, s. 190
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

العين والياء والراء أصلان صحيحان، يدل أحدهما على نتو الشيء وارتفاعه، والآخر على مجيء وذهاب.

فالأول العير، وهو العظم الناتئ وسط الكتف، والجمع عيورة. وعير النصل: حرف في وسطه كأنه شظية. وقال:

فصادف سهمه أحجار قفكسرن العير منه والغرارا

والغرار: الحد. والعير في القدم: العظم الناتئ في ظهر القدم. وحكي عن الخليل: العير: سيد القوم. وهذا إن كان صحيحا فهو القياس، وذلك أنه أرفعهم منزلة وأنتأ. قال: ولو رأيت في صخرة نتوءا، أي حرفا ناتئا خلقة، كان ذلك عيرا.

والأصل الآخر العير: الحمار الوحشي والأهلي، والجمع الأعيار والمعيوراء. وإنما سمي عيرا لتردده ومجيئه وذهابه. قال الخليل: وكلمات جاءت في الجمع عن العرب

في مفعولاء: المعيوراء، والمعلوجاء، والمشيوخاء. قال: ويقولون مشيخة على مفعلة. ولم يقولوا مثله في شيء من الجمع. ومما جاء من الأمثال في العير: " إذا ذهب عير فعير في الرباط ". وإنسان العين عير، يسمى لما قلناه من مجيئه وذهابه واضطرابه. وقال الخليل: في أمثالهم: " جاء فلان قبل عير وما جرى " يريدون به السرعة، أي قبل لحظ العين. وأنشد لتأبط شرا:

ونار قد حضأت بعيد هدءبدار ما أريد بها مقاما
سوى تحليل راحلة وعيرأغالبه مخافة أن يناما

وقال الحارث بن حلزة:

زعموا أن كل من ضرب العير موال لنا وأنى الولاء

أي أن كل من طرف جفن [له] على عير، وهو إنسان العين. والعيار: فعل الفرس العائر. يقال: عار يعير، وهو ذهابه كأنه متفلت من صاحبه يتردد. وقصيدة عائرة: سائرة. وما قالت العرب بيتا أعير من قوله:

فمن يلق خيرا يحمد الناس أمرهومن يغو لا يعدم على الغي لائما

يعني بيتا أسير.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 2, s. 232
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

العير الحمار أيا كان وقد غلب على الوحشي وفي المثل إن ذهب عير فعير في الرباط والجمع أعيار وعيار وعيور وعيورة وعيارات ومعيوراء اسم للجمع فأما قول الشاعر

أفي السلم أعيارا جفاء وغلظةوفي الحرب أشباه النساء العوارك

فإنه لم يجعلهم أعيارا على الحقيقة لأنه إنما يخاطب قوما والقوم لا يكونون أعيارا وإنما شبههم بها في الجفاء والغلظة ونصبه على معنى أتلونون وتنقلون مرة كذا ومرة كذا وأما قول سيبويه لو مثلت الأعيار في البدل من اللفظ بالفعل لقلت أتعيرون إذا أوضحت معناه فليس من كلام العرب إنما أراد أن يصوغ فعلا ليرينا كيفية البدل من اللفظ بالفعل وقوله لأنك إنما تجريه مجرى ما له فعل من لفظه يدلك على أن قوله أتعيرون ليس من كلام العرب
والعير العظم الناتئ وسط الكتف والجمع أعيار
وكتف معيرة ومعيرة على الأصل ذات عير
وعير النصل والسيف الناتئ وسطهما قال الراعي

فصادف سهم أحجار قفكسرن العير منه والغرارا

وقيل عير النصل وسطه وقال أبو حنيفة قال أبو عمرو نصل معير فيه عير
والعير من أذن الإنسان والفرس ما تحت الفرع من باطنه كعير السهم وقيل العيران متنا أذني الفرس
وعير القدم الناتئ في ظهرها
وعير الورقة الخط الناتئ وسطها كأنه جدير
وعير الصخرة حرف ناتئ فيها خلقة
وقيل كل ناتئ في وسط مستو عير
والعير مآقي العين عن ثعلب وقيل العير إنسان العين وقيل لحظها وقال تأبط شرا

ونار قد حضأت بعيد هدءبدار ما أريد بها مقاما
سوى تحليل راحلة وعيرأكالئه مخافة أن يناما

وفي المثل جاء قبل عير وما جرى أي قبل لحظة العين
وقوله

أعدو القبصي قبل عير وما جرىولم تدر ما خبرى ولم أدر ما لها

فسره ثعلب فقال معناه قبل أن أنظر إليك ولا يتكلم بشيء من ذلك في النفي وقال اللحياني العير هنا الحمار الوحشي ومن قال قبل عاير وما جرى عني السهم
والعير الوتد
والعير الجبل وقد غلب على جبل بالمدينة
والعير السيد والملك وقوله

زعموا أن كل من ضرب العي ر لنا وأنى الولاء

قيل معناه كل من ضرب بجفن على عير وقيل يعني الوتد أي من ضرب وتدا من أهل العمد وقيل يعني إيادا لأنهم أصحاب حمير وقيل يعني جبلا وأدخل عليه اللام كأنه جعله من أجبل كل واحد منها عير أو جعل اللام زائدة على قوله

ولقد نهيتك عن بنات الأوبر

إنما أراد بنات أوبر فقال كل من ضربه أي ضرب فيه وتدا أو نزله وقيل يعني المنذر ابن ماء السماء لسيادته وإنما ذكره هاهنا لأن شمرا قتله يوم عين أباغ وقيل يعني كليبا أيضا لسيادته ويروى الولاء بالكسر
والعيران المتنان يكتنفان ناحيتي الصلب
والعير الطبل
وعار الفرس والكلب يعير عيارا ذهب كأنه منفلت من صاحبه يتردد
وقصيدة عائرة سائرة والفعل كالفعل والاسم العيارة
ورجل عيار كثير المجيء والذهاب وربما سمي الأسد بذلك لتردده في طلب الصيد
قال أوس بن حجر

ليث عليه من البردى هبريةكالمزبراني عيار بأوصال

أي يذهب بها ويجىء ويروى عيال وسيأتي تفسيره في بابه
والعيرانة من الإبل الناجية في نشاط من ذلك وقيل شبهت بالعير وليس ذلك بقوي
وعار البعير عيرانا وعيارا إذا كان في شول فتركها وانطلق نحو أخرى يريد القرع
وعار الرجل في القوم يضربهم بالسيف عيرانا ذهب وجاء
وأعطاه من المال عائرة عينين أي ما يذهب فيه البصر مرة هنا ومرة هنا
وعيران الجراد وعوائره أوائله الذاهبة المتفرقة في قلة
وما أدري أي الجراد عاره أي ذهب به لا آتي له في قول الأكثر وقيل يعيره ويعوره وقول مالك بن زغبة

إذا انتسئوا فوت الرماح أتتهمعوائر نبل كالجراد نطيرها

عنى بها الذاهبة المتفرقة وأصله في الجراد فاستعاره
وعرت ثوبه ذهبت به
وعير الدينار وازن به آخر
وعير الميزان والمكيال وعايرهما وعاير بينهما معايرة وعيارا قدرهما ونظر ما بينهما
والمعيار من المكاييل ما عير
والعير مؤنثة القافلة وقيل العير الإبل التي تحمل الميرة لا واحد لها من لفظها وفي التنزيل ﴿ولما فصلت العير﴾ يوسف 94 وقد روي قوله

زعموا أن كل من ضرب العير

بالكسر أي كل من ركب الإبل لنا موال وذلك لأنا قد أسرنا فيهم ولنا عليهم نعم هذا قول ثعلب والجمع عيرات قال سيبويه جمعوه بالألف والتاء لمكان التأنيث وحركوا الياء لمكان الجمع بالتاء وكونه اسما فأجمعوا على لغة هذيل لأنهم يقولون جوزات وبيضات قال وقد قال بعضهم عيرات بالإسكان ولم يكسر على البناء الذي يكسر عليه مثله جعلوا التاء عوضا من ذلك كما فعلوا ذلك في أشياء كثيرة لأنهم مما يستغنون بالألف والتاء عن التكسير وبعكس ذلك
وقول أبي النجم

وأتت النمل القرى بعيرها
من حسك التلع ومن خافورها

إنما استعاره للنمل وأصله فيما تقدم
وفلان عيير وحده إذا انفرد بأمره وهو في الذم كقولك نسيج وحده في المدح وقال ثعلب عيير وحده أي يأكل وحده
والعار كل شيء لزم به عيب والجمع أعيار قال

ونبت شر بني تميم منصبا

دنس المروءة ظاهر الأعيار وقد عيره الأمر قال وعيرتني بنو ذبيان خشيته وهل على بأن أخشاك من عار %
وتعاير القوم عير بعضهم بعضا
والعارية المنيحة ذهب بعضهم إلى أنها من العار وهو قويل ضعيف وإنما غرهم منه قولهم يتعيرون العواري وليس على وضعه إنما هي معاقبة من الواو إلى الياء
والمستعير السمين من الخيل
والمعار المسمن قال

أعيروا خيلكم ثم اركضوهاأحق الخيل بالركض المعار

وعير السراة طائر كهيئة الحمامة قصير الرجلين مسرولهما أصفر الرجلين والمنقار أكحل العينين صافي اللون إلى الخضرة أصفر البطن وما تحت جناحيه وباطن ذنبه كأنه برد وشي ويجمع عيور السراة والسراة موضع بناحية الطائف ويزعمون أن هذا الطائر يأكل ثلاث مائة تينة من حين تطلع من الورق صغارا وكذلك العنب
والعير اسم رجل كان له واد مخصب وقيل هو اسم موضع خصيب غيره الدهر فأقفر فكانت العرب تستوحشه قال امرؤ القيس

وواد كجوف العير قفر مضلةقطعت بسام ساهم الوجه حسان

وعير اسم جبل قال الراعي

بأعلام مركوز فعير فغربمغاني أم الوبر إذ هي ماهيا

وابنة معير الداهية وبنات معير الدواهي