العير الحمار أيا كان وقد غلب على الوحشي وفي المثل إن ذهب عير فعير في الرباط والجمع أعيار وعيار وعيور وعيورة وعيارات ومعيوراء اسم للجمع فأما قول الشاعر
أفي السلم أعيارا جفاء وغلظةوفي الحرب أشباه النساء العوارك
فإنه لم يجعلهم أعيارا على الحقيقة لأنه إنما يخاطب قوما والقوم لا يكونون أعيارا وإنما شبههم بها في الجفاء والغلظة ونصبه على معنى أتلونون وتنقلون مرة كذا ومرة كذا وأما قول سيبويه لو مثلت الأعيار في البدل من اللفظ بالفعل لقلت أتعيرون إذا أوضحت معناه فليس من كلام العرب إنما أراد أن يصوغ فعلا ليرينا كيفية البدل من اللفظ بالفعل وقوله لأنك إنما تجريه مجرى ما له فعل من لفظه يدلك على أن قوله أتعيرون ليس من كلام العرب
والعير العظم الناتئ وسط الكتف والجمع أعيار
وكتف معيرة ومعيرة على الأصل ذات عير
وعير النصل والسيف الناتئ وسطهما قال الراعي
فصادف سهم أحجار قفكسرن العير منه والغرارا
وقيل عير النصل وسطه وقال أبو حنيفة قال أبو عمرو نصل معير فيه عير
والعير من أذن الإنسان والفرس ما تحت الفرع من باطنه كعير السهم وقيل العيران متنا أذني الفرس
وعير القدم الناتئ في ظهرها
وعير الورقة الخط الناتئ وسطها كأنه جدير
وعير الصخرة حرف ناتئ فيها خلقة
وقيل كل ناتئ في وسط مستو عير
والعير مآقي العين عن ثعلب وقيل العير إنسان العين وقيل لحظها وقال تأبط شرا
ونار قد حضأت بعيد هدءبدار ما أريد بها مقاما
سوى تحليل راحلة وعيرأكالئه مخافة أن يناما
وفي المثل جاء قبل عير وما جرى أي قبل لحظة العين
وقوله
أعدو القبصي قبل عير وما جرىولم تدر ما خبرى ولم أدر ما لها
فسره ثعلب فقال معناه قبل أن أنظر إليك ولا يتكلم بشيء من ذلك في النفي وقال اللحياني العير هنا الحمار الوحشي ومن قال قبل عاير وما جرى عني السهم
والعير الوتد
والعير الجبل وقد غلب على جبل بالمدينة
والعير السيد والملك وقوله
زعموا أن كل من ضرب العي ر لنا وأنى الولاء
قيل معناه كل من ضرب بجفن على عير وقيل يعني الوتد أي من ضرب وتدا من أهل العمد وقيل يعني إيادا لأنهم أصحاب حمير وقيل يعني جبلا وأدخل عليه اللام كأنه جعله من أجبل كل واحد منها عير أو جعل اللام زائدة على قوله
ولقد نهيتك عن بنات الأوبر
إنما أراد بنات أوبر فقال كل من ضربه أي ضرب فيه وتدا أو نزله وقيل يعني المنذر ابن ماء السماء لسيادته وإنما ذكره هاهنا لأن شمرا قتله يوم عين أباغ وقيل يعني كليبا أيضا لسيادته ويروى الولاء بالكسر
والعيران المتنان يكتنفان ناحيتي الصلب
والعير الطبل
وعار الفرس والكلب يعير عيارا ذهب كأنه منفلت من صاحبه يتردد
وقصيدة عائرة سائرة والفعل كالفعل والاسم العيارة
ورجل عيار كثير المجيء والذهاب وربما سمي الأسد بذلك لتردده في طلب الصيد
قال أوس بن حجر
ليث عليه من البردى هبريةكالمزبراني عيار بأوصال
أي يذهب بها ويجىء ويروى عيال وسيأتي تفسيره في بابه
والعيرانة من الإبل الناجية في نشاط من ذلك وقيل شبهت بالعير وليس ذلك بقوي
وعار البعير عيرانا وعيارا إذا كان في شول فتركها وانطلق نحو أخرى يريد القرع
وعار الرجل في القوم يضربهم بالسيف عيرانا ذهب وجاء
وأعطاه من المال عائرة عينين أي ما يذهب فيه البصر مرة هنا ومرة هنا
وعيران الجراد وعوائره أوائله الذاهبة المتفرقة في قلة
وما أدري أي الجراد عاره أي ذهب به لا آتي له في قول الأكثر وقيل يعيره ويعوره وقول مالك بن زغبة
إذا انتسئوا فوت الرماح أتتهمعوائر نبل كالجراد نطيرها
عنى بها الذاهبة المتفرقة وأصله في الجراد فاستعاره
وعرت ثوبه ذهبت به
وعير الدينار وازن به آخر
وعير الميزان والمكيال وعايرهما وعاير بينهما معايرة وعيارا قدرهما ونظر ما بينهما
والمعيار من المكاييل ما عير
والعير مؤنثة القافلة وقيل العير الإبل التي تحمل الميرة لا واحد لها من لفظها وفي التنزيل ﴿ولما فصلت العير﴾ يوسف 94 وقد روي قوله
بالكسر أي كل من ركب الإبل لنا موال وذلك لأنا قد أسرنا فيهم ولنا عليهم نعم هذا قول ثعلب والجمع عيرات قال سيبويه جمعوه بالألف والتاء لمكان التأنيث وحركوا الياء لمكان الجمع بالتاء وكونه اسما فأجمعوا على لغة هذيل لأنهم يقولون جوزات وبيضات قال وقد قال بعضهم عيرات بالإسكان ولم يكسر على البناء الذي يكسر عليه مثله جعلوا التاء عوضا من ذلك كما فعلوا ذلك في أشياء كثيرة لأنهم مما يستغنون بالألف والتاء عن التكسير وبعكس ذلك
وقول أبي النجم
إنما استعاره للنمل وأصله فيما تقدم
وفلان عيير وحده إذا انفرد بأمره وهو في الذم كقولك نسيج وحده في المدح وقال ثعلب عيير وحده أي يأكل وحده
والعار كل شيء لزم به عيب والجمع أعيار قال
دنس المروءة ظاهر الأعيار وقد عيره الأمر قال وعيرتني بنو ذبيان خشيته وهل على بأن أخشاك من عار %
وتعاير القوم عير بعضهم بعضا
والعارية المنيحة ذهب بعضهم إلى أنها من العار وهو قويل ضعيف وإنما غرهم منه قولهم يتعيرون العواري وليس على وضعه إنما هي معاقبة من الواو إلى الياء
والمستعير السمين من الخيل
والمعار المسمن قال
أعيروا خيلكم ثم اركضوهاأحق الخيل بالركض المعار
وعير السراة طائر كهيئة الحمامة قصير الرجلين مسرولهما أصفر الرجلين والمنقار أكحل العينين صافي اللون إلى الخضرة أصفر البطن وما تحت جناحيه وباطن ذنبه كأنه برد وشي ويجمع عيور السراة والسراة موضع بناحية الطائف ويزعمون أن هذا الطائر يأكل ثلاث مائة تينة من حين تطلع من الورق صغارا وكذلك العنب
والعير اسم رجل كان له واد مخصب وقيل هو اسم موضع خصيب غيره الدهر فأقفر فكانت العرب تستوحشه قال امرؤ القيس
وواد كجوف العير قفر مضلةقطعت بسام ساهم الوجه حسان
وعير اسم جبل قال الراعي
بأعلام مركوز فعير فغربمغاني أم الوبر إذ هي ماهيا
وابنة معير الداهية وبنات معير الدواهي