AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

عولAyn-Vâv-Lâm

  • ع
  • و
  • ل

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 636
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عول: العول: ارتفاع الحساب، وهو أن ينتقص أقسامها أنصباء الورثة.

والعول: الميل إلى الجور في الحكم، فأما قوله - جل ثناؤه -: {ذلك أدنى ألا تعولوا} ، فقال عامة الناس: معناه، لا تجوروا.

وذهب زيد بن اسلم إلى أن معناه: ذلك أدنى ألا يكثر من تعولون.

والعول في كل شيء: ما عالك من أمر، أي: بهظك.

ومنه قولهم: عيل ما هو عائله، أي: غلب ما هو غالبه، وهو من عالني الشيء: غلبني.

ويقال ذلك في المدح.

وأعولت المرأة إعوالا: من العويل.

وأعولت القوس، إذا صوتت.

وعولت بفلان وعليه، إذا استعنت به.

وماله في القوم من معول.

والعول: قوت العيال.

وواحد العيال: عيل، كما يقال: جيد وجياد.

وعال لرجل عياله، إذا مأنهم.

وجمع العيال: عيايل.

والعالة: شبه الظلة يستتر بها من المطر، يقال: قد عولت عالة.

قال:

ضرب المعول تحت الديمة العضدا

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 2, s. 247
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عول: العول: ارتفاع الحساب في الفرائض. والعالة: الفريضة. تعول عولا. ويقال للفارض: اعل الفريضة. والعول: الميل في الحكم، أي: الجور. والعول: كل أمر عالك. قالت الخنساء :

يكلفه القوم ما عالهموإن كان أصغرهم مولدا

والعولة من العويل، وهو البكاء. أعولت المرأة إعوالا، وهو شدة صياحها عند بكاء أو مكروه نزل بها. والعول أيضا: المعول. عول عليه: اقتصر عليه، ولم يختر عليه. وعولت عليه: استعنت به، ومعناه: صيرت أمري إليه. وتقول: أبفلان تعول علي وبكذا إذا نازعك في أمر يتطاول عليك. قال :

وليس على دهر لشيء معول

وقال :

عندي ولا في القوم من معول

والعول: قوت العيال. هو يعولهم عولا. والمعول: حديدة ينقر بها الجبال، قال :

أنيابها كالمعاول

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris

Bu kaynakta maddesi yok

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 2, s. 356
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عال يعول عولا جار ومال عن الحق وفي التنزيل ﴿ذلك أدنى ألا تعولوا﴾ النساء 3 قال

إنما تبعنا رسول الله واطرحواقول الرسول وعالوا في الموازين

والعول النقصان
وعال الميزان عولا مال هذه عن اللحياني
وعال أمر القوم عولا اشتد وتفاقم وقول أبي ذؤيب

فذلك أعلى منك فقدا لأنهكريم وبطني للكرام بعيج

أراد أعول أي أشد فقلب فوزنه على هذا أفلع
وأعول الرجل والمرأة وعولا رفعا صوتهما بالبكاء والصياح فأما قوله

تسمع من شذانها عواولا

فإنه جمع عوالا مصدر عول وحذف الياء ضرورة
والاسم العول والعويل والعولة
وقد تكون العولة حرارة وجد الحزين والمحب من غير نداء ولا بكاء قال مليح الهذلي

فكيف تسلبنا ليلى وتكندناوقد تمنح منك العولة الكند

وأعول عليه بكى وأنشد ثعلب لعبيد الله بن عبد الله بن عتبة

زعمت فإن تلحق فضن مبررجواد وإن تسبق فنفسك أعول

أراد فعلى نفسك أعول فحذف وأوصل
وأعولت الفئوس صوتت
قال سيبويه وقالوا ويله وعوله لا يتكلم به إلا مع ويله
وعال عوله وعيل عوله ثكلته أمه
وعالني الشيء عولا غلبني وثقل علي قالت الخنساء

ويكفي العشيرة ما عالهاوإن كان أصغرهم مولدا

وعيل صبرى فهو معول غلب وقول كثير

وبالأمس ما ردوا لبين جمالهملعمري فعيل الصبر من يتجلد

يحتمل أن يكون أراد عيل على الصبر فحذف وعدى ويحتمل أن يجوز على قوله عيل الرجل صبره ولم أره لغيره قال اللحياني وقال أبو الجراح عال صبري فجاء به على فعل الفاعل
وعيل ما هو عائله أي غلب ما هو غالبه قال ابن مقبل يصف فرسا

خدا مثل خدى الفالجي ينوشنيبسدو يديه عيل ما هو عائله

وهو كقولك للشيء يعجبك قاتله الله وأخزاه الله
والعول كل أمر عالك كأنه سمى بالمصدر
وعاله الأمر يعوله أهمه وقول أمية بن أبي عائذ

هو المستعان على ما أتىمن النائبات بعاف وعال

يجوز أن يكون فاعلا ذهبت عينه وأن يكون فعلا كما ذهب إليه الخليل في خاف والمال
وعاف أي يأخذ بالعفو
وعالت الفريضة تعول عولا زادت وقال اللحياني عالت الفريضة ارتفعت في الحساب وأعلتها أنا
والعول المستعان به وقد عول به وعليه
وأعول عليه وعول كلاهما أدل وحمل
وعول عليه اتكل واعتمد عن ثعلب قال اللحياني ومنه قولهم

إلى الله منه المشتكى والمعول

وقول امرئ القيس

وإن شفاء عبرة مهراقةفهل عند رسم دارس من معول

فيه مذهبان أحدهما أنه مصدر عولت عليه أي أتكلت فلما قال إن شفائي عبرة مهراقة صار كأنه قال إنما راحتي في البكاء فما معنى اتكالي في شفاء غليلي على رسم دارس لا غناء عنده عني فسبيلي أن أقبل على بكائي ولا أعول في برد غليلي على ما لا غنى عنده وأدخل الفاء في قوله فهل لتربط آخر الكلام بأوله فكأنه قال إذا كان شفائي إنما هو في فيض دمعي فسبيلي ألا أعول على رسم دارس في دفع حزني وينبغي أن آخذ في البكاء الذي هو سبب الشفاء
المذهب الآخر أن يكون معول مصدر عولت بمعنى أعولت أي بكيت فيكون معناه فهل عند رسم دارس من إعوال وبكاء
وعلى أي الامرين حملت المعول فدخول الفاء على فهل عند رسم حسن جميل أما إذا جعلت المعول بمعنى العويل والإعوال أي البكاء فكأنه قال إن شفائي أن أسفح ثم خاطب نفسه أو صاحبيه فقال إذا كان الأمر على ما قدمته من أن في البكاء شفاء وجدى فهل من بكاء أشفي به غليلي فهذا ظاهره استفهام لنفسه ومعناه التحضيض لها على البكاء كما تقول أحسنت إلي فهل أشكرك أي فلأشكرنك وقد زرتني فهل أكافئنك أي فلأكافئنك وإذا خاطب صاحبيه فكأنه قال قد عرفتكما ما سبب شفائي وهو البكاء والإعوال فهل تعولان وتبكيان معي لأشفى ببكائكما
فهذا التفسير على قول من قال إن معولي بمنزلة إعوالي والفاء عقدت آخر الكلام بأوله لأنه كأنه قال إذا كنتما قد عرفتما ما أوثره من البكاء فابكيا وأعولا معي وكأنه إذا استفهم نفسه فكأنه قال إذا كنت قد علمت أن في الإعوال راحة لي فلا عذر لي في ترك البكاء
وعيال الرجل وعيله الذين يتكفل بهم وقد يكون العيل واحدا والجمع عالة عن كراع وعندي أنه جمع عائل على ما يكثر في هذا النحو وأما فيعل فلا يكسر على فعلة البتة
وقد يستعار العيال للطير والسباع وغيرهما من البهائم قال الأعشى

وكأنما تبع الصوار بشخصهافتخاء ترزق بالسلى عيالها

ويروى عجزاء
وأنشد ثعلب في صفة ذئب وناقة عقرها له

فتركتها لعياله جزراعمدا وعلق رحلها صحبى

وعال وأعول وأعيل على المعاقبة عؤولا وعيالة كثر عياله
ورجل معيل ذو عيال قلبت فيه الواو ياء طلب الخفة والعرب تقول ما له عال ومال فعال كثر عياله ومال جار في حكمه
وعال عياله عولا وعئولا وعيالة وأعالهم وعيلهم كله كفاهم ومانهم
والعول قوت العيال وقوله

كما خامرت في حضنها أم عامربذي الحبل حتى عال أوس عيالها

أي بقي جراؤها لا كاسب لهن ولا مطعم فهن يتتبعن ما يبقى للذئب وغيره من السباع فيأكلنه والحبل على هذه الرواية حبل الرمل كل هذا عن ابن الأعرابي ورواه أبو عبيد لذي الحبل أي لصاحب الحبل وفسر البيت أن الذئب غلب جراءها فأكلهن فعال على هذا غلب وقد تقدم عامة ذلك في الياء
والمعول حديدة تنقر بها الجبال
وأعال الرجل وأعول حرص
والعالة شبه الظلة يستتر بها من المطر وقد عول اتخذ عالة قال عبد مناف بن ربع الهذلي

الطعن شغشغة والضرب هيقعةضرب المعول تحت الديمة العضدا

والعالة النعامة عن كراع فإما أن يعنى به هذا النوع من الحيوان وإما أن يعنى به الظلة لأن النعامة أيضا الظلة وهو الصحيح
وما له عال ولا مال أي شيء
ويقال للعاثر عالك عاليا كقولهم لعالك عاليا يدعى له بالإقالة أنشد ابن الأعرابي

أخاك الذي إن زلت النعل لم يقلتعست ولكن قال عالك عاليا

والمعاول والمعاولة قبائل من الأزد النسب إليهم معولي
وسيرة بن العوال رجل معروف