عاذ به عوذا وعياذا ومعاذا لاذ به
ومعاذ الله أي عياذا بالله قال سيبويه وقالوا عائذا بالله من شرها فوضعوا الاسم موضع المصدر قال عبد الله السهمي
ألحق عذابك بالقوم الذين طغواوعائذا بك أن يغلوا فيطغوني
وطير عياذ وعوذ عائذة بجبل وغيره مما يمنعها قال بخدج يهجو أبا نخيلة
لاقى النخيلات حناذا محنذا
كرر مبالغة فقال عياذا عوذا وقد يكون عياذا هنا مصدرا
وتعوذ بالله واستعاذ فأعاذه وعوذه
وعوذ بالله منك أي أعوذ بالله منك قال
والعوذة والمعاذة الرقية يرقى بها الإنسان من فزع أو جنون لأنه يعاذ بها وقد عوذه
والمعوذتان سورة الفلق وتاليتها لأن مبدأ كل واحدة منهما قل أعوذ
والعوذ ما عيذ به من شجر وغيره
والعوذ من الكلأ ما لم يرتفع إلى الأغصان ومنعه الشجر من أن يرعى من ذلك وقيل هي أشياء تكون في غلظ لا ينالها المال قال الكميت
من القلب إلا عوذا سينالها والعوذ والمعوذ من الشجر ما نبت في أصل هدف أو شجرة لأنه كأنه يعوذ بها %
قال
إذا خرجت من بيتها راق عينهامعوذه وأعجبتها العقائق
وقيل المعوذ بالكسر كل نبت في أصل شجرة أو حجر أو شيء يعوذ به وقال أبو حنيفة العوذ السفير من الورق وإنما قيل له عوذ لأنه يعتصم بكل هدف ويلجأ إليه ويعوذ به
والعوذ من اللحم ما عاذ بالعظم قال ثعلب قلت لأعرابي ما طعم الخبز قال أدمه قال قلت له ما أطيب اللحم قال عوذه
وناقة عائذ عاذ بها ولدها فاعل بمعنى مفعول وقيل هو على النسب
والعائذ كل أنثى إذا وضعت مدة سبعة أيام لأن ولدها يعوذ بها والجمع عوذ وقد عاذت عياذا وأعاذت وهي معيذ وأعوذت
والعائذ من الإبل الحديثة النتاج إلى خمس عشرة أو نحوها من ذلك أيضا
وعاذت بولدها أقامت معه وحدبت عليه ما دام صغيرا كأنه يريد عاذ بها ولدها فقلب واستعار الراعي أحد هذه الأشياء للوحش فقال
لها بحقيل والنميرة منزلترى الوحش عوذات به ومتاليا
كسر عائذا على عوذ ثم جمعه بالألف والتاء وقول مليح الهذلي
وعاج لها جارتها العيس فارعوتعليها اعوجاج المعوذات المطافل
قال السكرى المعوذات التي معها أولادها
وأفلت منه عوذا إذا خوفه ولم يضربه أو ضربه وهو يريد قتله فلم يقتله
وعوذ الناس رذالهم عن ابن الأعرابي
وبنو عيذ الله حي
وبنو عائذة من بني ضبة
وبنو عوذة من الأزد
وبنو عوذى مقصور بطن قال الشاعر
ساق الرفيدات من عوذى ومن عمموالسبى من رهط ربعي وحجار
وعائذ الله حي من اليمن
وعويذة اسم امرأة عن ابن الأعرابي وأنشد
فإني وهجراني عويذة بعدماتشعب أهواء الفؤاد الشواعب
وعاذ قرية معروفة وقيل ماء بنجران قال ابن أحمر
عارضتهم بسؤال هل لكم خبرمن حج من أهل عاذ إن لي أربا
والعاذ موضع قال أبو المؤرق
تركت العاذ مقليا ذميماإلى سرف وأجددت الذهابا
2