AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

عودAyn-Vâv-Dâl

  • ع
  • و
  • د

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 634
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عود: عاد يعود عودة وعودا.

والعود البعير الهرم، وجمعه عودة، ويقال منه: عود البعير، وذلك بعد بزوله بأربع سنين.

والعود: هذا الطيب الريح، وكل خشبة عود.

والعيادة: عيادة المريض.

والمعاد: كل أمر تصير إليه، والأخرة للخلق معاد.

والعوادة من الطعام: ما أكل منه مرة فأعيد أكله.

وعواد بمعنى عد.

وسميت العادة عادة، لأن صاحبها لا يزال معاودا لها.

والشجاع معاود: لأنه لا يمل المراس.

وفلان معيد لهذا الأمر، أي: مطيق له.

والعود: الطريق القديم.

والعود السؤدد القديم الفخم.

قال الطرماح:

هل المجد إلا السؤدد العود والندى

ورأب الثأى والصبر عند المواطن

والعود: [هذا] الذي يضرب به.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 2, s. 216
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عود: العود: تثنية الأمر عودا بعد بدء، بدأ ثم عاد. والعودة مرة واحدة،

كما يقول: ملك الموت لأهل الميت: إن لي فيكم عودة ثم عودة حتى لا يبقى منكم أحد.

وتقول: عاد فلان علينا معروفه إذا أحسن ثم زاد قال :

قد أحسن سعد في الذي كان بيننافإن عاد بالإحسان فالعود أحمد

وقول معاوية: لقد متت برحم عودة. يعني: قديمة. قد عودت، أي: قدمت، فصارت كالعود القديم من الإبل.

وفلان في معادة، أي: مصيبة، يغشاه الناس في مناوح، ومثله: المعاود: والمعاود المآتم. والحج معاد الحاج إذا ثنوا يقولون في الدعاء:

اللهم ارزقنا إلى البيت معادا أو عودا.

وقوله لرادك إلى معاد يعني مكة، عدة للنبي صلى الله عليه وآله أن يفتحها ويعود إليها. ورأيت فلانا ما يبدىء وما يعيد، أي: ما يتكلم ببادية ولا عادية. قال عبيد بن الأبرص :

أقفر من أهله عبيدفاليوم لا يبدي ولا يعيد

والعادة: الدربة في الشيء، وهو أن يتمادى في الأمر حتى يصير له سجية. ويقال للرجل المواظب في الأمر: معاود. في كلام بعضهم: الزموا تقى الله واستعيدوها، أي: تعودوها، ويقال: معنى تعود: أعاد. قال الراجز :

لا تستطيع جره الغوامضإلا المعيدات به النواهض

يعني: النوق التي استعادت النهض بالدلو. ويقال للشجاع: بطل معاود، أي: قد عاود الحرب مرة بعد مرة. وهو معيد لهذا الشيء أي: مطيق له، قد اعتاده. والرجال عواد المريض، والنساء عود، ولا يقال: عواد. والله العواد بالمغفرة، والعبد العواد بالذنوب.. والعود: الجمل المسن وفيه سورة،

أي بقية، ويجمع: عودة، وعيدة لغة، وعود تعويدا بلغ ذلك الوقت، قال :

لا بد من صنعا وإن طال السفروإن تحنى كل عود وانعقر

والعود: الطريق القديم. قال : عود على عود لأقوام أول يريد: جمل على طريق قديم. والعود: يوصف به السودد القديم. قال الطرماح :

هل المجد إلا السودد العود والندىورأب الثأى والصبر عند المواطن

والعود: الخشبة المطراة يدخن به. والعود: ذو الأوتار الذي يضرب به، والجميع من ذلك كله: العيدان، وثلاثة أعواد، والعواد: متخذ العيدان. والعيد: كل يوم مجمع، من عاد يعود إليه، ويقال: بل سمي لأنهم اعتادوه. والياء في العيد أصلها الواو قلبت لكسرة العين. قال العجاج يصف الثور الوحشي ينتاب الكناس :

يعتاد أرباضا لها آريكما يعود العيد نصراني

وإذا جمعوه قالوا: أعياد، وإذا صغروه قالوا: عييد، وتركوه على التغيير. والعيد يذكر ويؤنث. والعائدة: الصلة والمعروف، والجميع:

عوائد. وتقول: هذا الأمر أعود عليك من غيره. أي: أرفق بك من غيره. وفحل معيد: معتاد للضراب. وعودته فتعود. قال عنترة يصف ظليما يعتاد بيضه كل ساعة :

صعل يعود بذي العشيرة بيضهكالعبد ذي الفرو الطويل الأصلم

والعيدية: نجائب منسوبة إلى عاد بن سام بن نوح عليه السلام، وقبيلته سميت به. وأما عادي بن عادي فيقال: ملك ألف سنة، وهزم ألف جيش وافتض ألف عذراء، ووجد قبيل الإسلام على سرير في خرق تحت صخرة مكتوب عليها على طرف السرير قصته . قال زهير :

ألم تر أن الله أهلك تبعاوأهلك لقمان بن عاد وعاديا

وأما عاد الآخرة فيقال إنهم بنو تميم ينزلون رمال عالج، وهم الذين عصوا الله فمسخهم نسناسا لكل إنسان منهم يد ورجل من شق ينقز نقز الظبي. فأما المسخ فقد انقرضوا، وأما الشبه الذي مسخوا عليه فهو على حاله . ويقال للشيء القديم: عادي ينسب إلى عاد لقدمه. قال :

عادية ما حفرت بعد إرمقام عليها فتية سود اللمم

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 4, s. 180
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

العين والواو والدال أصلان صحيحان، يدل أحدهما على تثنية في الأمر، والآخر جنس من الخشب.

فالأول: العود، قال الخليل: هو تثنية الأمر عودا بعد بدء. تقول: بدأ ثم عاد. والعودة: المرة الواحدة. وقولهم عاد فلان بمعروفه، وذلك إذا أحسن ثم زاد. ومن الباب العيادة: أن تعود مريضا. ولآل فلان معادة، أي أمر يغشاهم الناس له. والمعاد: كل شيء إليه المصير. والآخرة معاد للناس. والله - تعالى - المبدئ المعيد، وذلك أنه أبدأ الخلق ثم يعيدهم. وتقول: رأيت فلانا ما يبدئ وما يعيد، أي ما يتكلم ببادئة ولا عائدة. قال عبيد:

أقفر من أهله عبيدفاليوم لا يبدي ولا يعيد

والعيد: ما يعتاد من خيال أو هم. ومنه المعاودة، واعتياد الرجل، والتعود. وقال عنترة يصف ظليما يعتاد بيضه كل ساعة:

صعل يعود بذي العشيرة بيضهكالعبد ذي الفرو الطويل الأصلم

ويقولون: أعاد الصلاة والحديث. والعادة: الدربة. والتمادي في شيء حتى يصير له سجية. ويقال للمواظب على الشيء: المعاود. وفي بعض الكلام: " الزموا تقى الله - تعالى - واستعيدوها "، أي تعودوها. ويقال في معنى تعود: أعاد. قال:

الغرب غرب بقري فارضلا يستطيع جره الغوامض

إلا المعيدات به النواهض

يعني النوق التي استعادت النهض بالدلو. ويقال للشجاع: بطل معاود، أي لا يمنعه ما رآه شدة الحرب أن يعاودها. والقياس في كل هذا صحيح. فأما الجمل المسن فهو يسمى عودا. وممكن أن يكون من هذا، كأنه عاود الأسفار والرحل مرة بعد مرة.

وقد أومأ الخليل إلى معنى آخر فقال: هو الذي [فيه] بقية. فإن كان كذا فلأن لأصحابه في إعماله عودة. والمعنيان كلاهما جيدان.

وجمع الجمل العود: عودة. ويقال منه: عود يعود تعويدا، إذا بلغ ذلك الوقت. وقال:

هل المجد إلا السودد العود والندىورأب الثأي والصبر عند المواطن

وهذا على معنى الاستعارة، كأنه أراد السودد القديم. ويقولون أيضا للطريق القديم: عود. قال:

عود على عود لأقوام أوليموت بالترك ويحيا بالعمل

يعني بالعود الجمل. على عود، أي طريق قديم. وكذلك الطريق يموت أو يدرس إذا ترك، ويحيا إذا سلك. ومن الباب: العائدة، وهو المعروف والصلة. تقول: ما أكثر عائدة فلان علينا. وهذا الأمر أعود من هذا، أي أرفق.

ومن الباب العيد: كل يوم مجمع. واشتقاقه قد ذكره الخليل من عاد يعود، كأنهم عادوا إليه. ويمكن أن يقال لأنه يعود كل عام. وهذا عندنا أصح. وقال غيره، وهو قريب من المعنيين: إنه سمي عيدا لأنهم قد اعتادوه. والياء في العيد أصلها الواو، ولكنها قلبت ياء لكسرة العين. وقال العجاج:

يعتاد أرباضا لها آريكما يعود العيد نصراني

ويجمعون العيد أعيادا، ويصغرونه على التغيير عييد. ويقولون فحل معيد: معتاد للضراب. والعيدية: نجائب منسوبة، قالوا: نسبت إلى عاد. والله أعلم.

وأما الأصل الآخر فالعود وهو كل خشبة دقت. ويقال بل كل خشبة عود. والعود: الذي يتبخر به، معروف.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 2, s. 319
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

العود ثاني البدء قال

بدأتم فأحسنتم فأثنيت جاهدافإن عدتم أثنيت والعود أحمد

وعاد إليه وعليه عودا وعيادا وأعاده هو والله يبدئ الخلق ثم يعيده من ذلك
واستعاده إياه سأله إعادته
قال سيبويه وتقول رجع عوده على بدئه تريد أنه لم يقطع ذهابه حتى وصله برجوعه إنما أردت أنه رجع في حافرته أي نقض مجيئه برجوعه وقد يكون أن يقطع مجيئه ثم يرجع فيقول رجعت عودي على بدئي أي رجعت كما جئت والمجئ موصول به الرجوع فهو بدء والرجوع عود انتهى كلام سيبويه وحكى بعضهم رجع عودا على بدء من غير إضافة
ولك العود والعودة والعوادة أي لك أن تعود في هذا الأمر كل هذه الثلاثة عن اللحياني
والعائدة المعروف والصلة يعاد به على الإنسان
والعوادة ما أعيد على الرجل من طعام يخص به بعد ما يفرغ القوم
والعادة الديدان يعاد إليه وجمعها عاد وعيد الأخيرة عن كراع وليس بقوي إنما العيد ما عاد إليك من الشوق والمرض ونحوه وسيأتي ذكره
وتعود الشيء وعاوده معاودة وعوادا واعتاده واستعاده وأعاده أنشد ابن الأعرابي

لم تزل تلك عادة الله عنديوالفتى آلف لما يستعيد

وقال

تعود صالح الأخلاق إنيرأيت المرء يألف ما استعادا

وقال أبو كبير الهذلي

إلا عواسل كالمراط معيدةبالليل مورد أيم متغضف

وعوده إياه جعله يعتاده
والمعاود المواظب وهو منه
وبطل معاود عائد
والمعاد الآخرة والحج وقوله تعالى ﴿لرادك إلى معاد﴾ القصص 85 يعني إلى مكة عدة للنبي صلى الله عليه وسلم أن يفتحها له وقال ثعلب معناه يردك إلى وطنك وبلدك
وقال مرة أخرى أي معاد إلى الجنة
والمعاد والمعادة المأتم يعاد إليه
وفلان ما يعيد وما يبدى إذا لم تك له حيلة عن ابن الأعرابي وأنشد

وكنت امرأ بالغور مني ضمانةوأخرى بنجد ما تعيد وما تبدي

يقول ليس لما أنا فيه من الوجد حيلة ولا جهة
والمعيد المطيق للشيء يعاوده قال

لا تستطيع جره الغوامض
إلا المعيدات به النواهض

والمعيد الجمل الذي قد ضرب مرة بعد مرة كأنه أعاد ذلك مرة بعد أخرى
وعادني الشيء عودا واعتادني انتابني
والعيد ما يعتاد من نوب وشوق وهم ونحوه
والعيد كل يوم فيه جمع واشتقاقه من عاد يعود كأنهم عادوا إليه وقيل اشتقاقه من العادة لأنهم اعتادوه والجمع أعياد لزم البدل ولو لم يلزم لقيل أعواد كريح وأرواح لأنه من عاد يعود
وعيد المسلمون شهدوا عيدهم
وعاد العليل عودا وعيادة وعيادا زاره قال أبو ذؤيب

ألا ليت شعري هل تنظر خالدعيادي على الهجران أم هو يائس

قال ابن جني قد يجوز أن تكون أراد عيادتي فحذف الهاء لأجل الإضافة كما قالوا ليت شعري أي شعرتي
ورجل عائد من قوم عود وعواد ورجل معود ومعوود الأخيرة شاذة وهي تميمية
وقال اللحياني العوادة من عيادة المريض لم يزد على ذلك وقوم عواد وعود وعود الأخيرة اسم للجمع وقيل إنما سمي بالمصدر ونسوة عوائد وعود
والعود خشبة كل شجرة دق أو غلظ وقيل هو ما جرى فيه الماء من الشجر وهو يكون للرطب واليابس والجمع أعواد وعيدان قال الأعشى

فجروا على ما عودواولكل عيدان عصاره

وهو من عود صدق وسوء على المثل كقولهم من شجرة صالحة
والعود الخشبة المطراة يدخن بها غلب عليه الاسم لكرمه
والعود ذو الأوتار الأربعة غلب عليه أيضا كذلك قال ابن جني ومما اتفق لفظه واختلف معناه فلم يكن إيطاء قول بعض المولدين

يا طيب لذة أيام لنا سلفتوحسن بهجة أيام الصبا عودي
أيام أسحب ذيلا في مفارقهاإذا ترنم صوت الناي والعود
وقهوة من سلاف الدن صافيةكالمسك والعنبر الهندي والعود
تستل روحك في بر وفي لطفإذا جرت منك مجرى الماء في العود

فقوله أول وهلة عودي طلب لها في العودة والعود الثاني عود الغناء والعود الثالث المندل وهو الذي يتطيب به والعود الرابع الشجرة
والعواد متخذ العيدان
وذو الأعواد الذي قرعت له العصا وقيل هو رجل أسن فكان يحمل في محفة من عود
والعود الجمل المسن وفيه بقية والجمع عيدة وعودة والأنثى عودة والجمع عياد وقد عاد عودا وعود وهو معود
والعود أيضا الشاة المسن والأنثى كالأنثى وفي الحديث أنه صلى الله عليه وسلم دخل على جابر قال فعمدت إلى عنز لي لأذبحها فقال صلى الله عليه وسلم لا تقطع درا ولا نسلا فقلت إنما هي عودة علفناها البلح والرطب فسمنت حكاها الهروي في الغريبين
والعود الطريق القديم قال

عود على عود لأقوام أول
يموت بالترك ويحيا بالعمل

يريد بالعود الأول الجمل وبالثاني الطريق وهكذا الطريق يموت إذا ترك ويحيا إذا سلك
وسودد عود قديم على المثل قال الطرماح

هل المجد إلا السودد العود والندىورأب الثأى والصبر عند المواطن

وعادني عن أن أجيئك أي صرفني مقلوب من عداني حكاه يعقوب
وعاد فعل بمنزلة صار وقول ساعدة بن جؤية

فقام ترعد كفاه بميبلهقد عاد رهبا رذيا طائش القدم

لا يكون عاد هنا إلا بمعنى صار وليس يريد أنه عاود حالا كان عليها قبل وقد جاء عنهم هذا مجيئا واسعا أنشد أبو علي للعجاج

وقصبا حنى حتى كادا
يعود بعد أعظم أعوادا

أي يصير
وعاد قبيلة قضينا على ألفها أنها واو للكثرة وأنه ليس في الكلام ع ى د وأما عيد وأعياد فبدل لازم وأما ما حكاه سيبويه من قول بعض العرب من أهل عاد بالإمالة فلا يدل ذلك أن ألفها من ياء لما قدمنا وإنما أمالوا لكسرة الدال قال ومن العرب من يدع صرف عاد وأنشد

تمد عليه من يمين وأشملبحور له من عهد عاد وتبعا

جعلهما اسمين للقبيلتين
والعادى الشيء القديم نسب إلى عاد قال كثير

وما سال واد من تهامة طيببه قلب عادية وكرار

وما أدري أي عاد هو أي أي الخلق
والعيد شجر جبلي ينبت عيدانا نحو الذراع أغبر لا ورق له ولا نور كثير اللحاء والعقد يضمد بلحائه الجرح الطري فيلتئم وإنما حملنا العيد على الواو هنا لأن اشتقاق العيد الذي هو الموسم إنما هو من الواو فحملنا هذا عليه
وبنو العيد حي تنسب إليه النوق العيدية وقيل هي منسوبة إلى عاد بن عاد وقيل إلى عادى بن عاد إلا أنه على هذين الأخيرين نسب شاذ وقيل العيدية تنسب إلى فحل منجب يقال له عيد كأنه ضرب في الإبل مرات وهذا ليس بقوي