AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

عصفAyn-Sâd-Fâ

  • ع
  • ص
  • ف

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 669
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عصف: العصف: حطام النبت المتكسر منه.

ومكان معصف: كثير العصب في قوله:

زان جنابي عطن معصف

وأعصفت الريح إعصافا، وذلك إذا هبت فحملت العصف.

ويقال للخمر إذا فاحت: (إن) لها عصفة.

وناقة عصوف، أي: سريعة، شبهت بالريح العاصف.

وعصفت الحرب بالقوم: ذهبت بهم في قول القائل:

تعصف بالدارع والحاسر

و (يقال) : اعتصف الرجل: كسب، وعصف أيضا.

قال:

من غير ما عصف ولا اصطراف

والاعصاف: الإهلاك.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 1, s. 305
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عصف: العصف: ما على ساق الزرع من الورق الذي يبس فتفتت. قال أبو ليلى: هو عندنا دقاق التبن الذي إذا ذري البيدر صار مع الريح كأنه غبار. وقال عرام: هو أن تؤخذ رءوس الزرع قبل أن تسنبل فتعلفه الدواب، ويترك الزرع حتى ينشو، أو يكتنز، فيكون أقوى له وأكثر لنزله، وأنكر ما سواه.

والريح تعصف بما مرت عليه من جولان التراب، أي: تمضي به. وناقة عصوف: تعصف براكبها، أي: تمضي به كسرعة الريح. والعصف: السرعة في كل شيء. قال:

ومن كل مسحاج إذا ابتل ليتهاتحلب منها ثائب متعصف

ونعامة عصوف: سريعة. والحرب تعصف بالقوم، أي: تذهب بهم، قال:

في فيلق جأواء ملمومةتعصف [بالدارع والحاسر]

جأواء: التي فيها من كل لون. والمعصفات التي تثير السحاب والتراب ونحوهما الواحد [ة] معصفة قال العجاج:

والمعصفات لا يزلن هدجا

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 4, s. 327
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

العين والصاد والفاء أصل واحد صحيح يدل على خفة وسرعة. فالأول من ذلك العصف: ما على الحب من قشور التبن. والعصف: ما على ساق الزرع من الورق الذي يبس فتفتت، كل ذلك من العصف. قال الله - سبحانه -: {فجعلهم كعصف مأكول} [الفيل: 5] ، قال بعض المفسرين: العصف: كل زرع أكل حبه وبقي تبنه. وكان ابن الأعرابي يقول: العصف: ورق كل نابت.

ويقال: عصفت الزرع، إذا جززت أطرافه وأكلته، كالبقل. ويقال: مكان معصف، أي كثير العصف. قال:

إذا جمادى منعت قطرهازان جنابي عطن معصف

ويقال للعصف: العصيفة والعصافة. قال الفراء: إذا أخذت العصيفة عن الزرع فقد اعتصف. والريح العاصف: الشديدة. قال الله - تعالى: {جاءتها ريح عاصف} [يونس: 22] . هذا الذي ذكره الخليل، ومعنى الكلام أنها تستخف الأشياء فتذهب بها تعصف بها. ويقال أيضا: معصف ومعصفة. قال العجاج:

والمعصفات لا يزلن هدجا

وقال بعض أهل العلم: ريح عاصفة نعت مبني على فعلت عصفت. وريح عاصف: ذات عصوف، لا يراد به فعلت، وخرجت مخرج لابن وتامر.

ومن قياس الباب: الناقة العصوف: التي تعصف براكبها فتمضي كأنها ريح في السرعة. ويقال أعصفت أيضا. والحرب تعصف بالقوم: تذهب بهم. قال الأعشى:

في فيلق جأواء ملمومةتعصف بالدارع والحاسر

ونعامة عصوف: سريعة. وقد قلنا إن العصف: الخفة والسرعة.

ومن الباب: عصف واعتصف، إذا كسب. وذاك أنه يخف في اكتداحه. قال:

من غير [ما] عصف ولا اصطراف

وهو ذو عصف، أي حيلة.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 2, s. 884
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والعصف : عصف الزرع وغيره ، وهو الورق الذي يتفتح عن الثمرة والسنبلة ، وهي العصيفة . قال الشاعر :

يسقي مذانب قد مالت عصيفتهاحدورها من أتي الماء مطموم

ويروى : مالت . هكذا رواه الأصمعي : حدورها ، أي ما انحدر منها وروى قوم : جذورها ، جمع جذر ، وهو الأصل . والفصع من قولهم : فصعت الشيء أفصعه فصعا ، إذا دلكته بإصبعك ليلين فينفتح عما فيه . والفصعة : غلفة الصبي إذا اتسعت حتى تخرج حشفته في بعض اللغات .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 1, s. 445
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

العصف والعصفة والعصيفة والعصافة عن اللحياني ما كان على ساق الزرع من الورق اليابس وقيل هو ورقه من غير أن يعين بيبس ولا غيره وقيل ورقه وما لا يؤكل وفي التنزيل ﴿والحب ذو العصف والريحان﴾ الرحمن 12 يعني بالعصف الورق وما لا يؤكل منه وأما الريحان فالرزق وما أكل منه وقيل العصف والعصيفة والعصافة دقاق التبن وقوله تعالى ﴿كعصف مأكول﴾ الفيل 5 روي عن الحسن أنه الزرع الذي أكل حبه وبقي تبنه وأنشد أبو العباس محمد بن يزيد

فصيروا مثل كعصف مأكول

أراد مثل عصف مأكول فزاد الكاف لتأكيد الشبه كما أكده بزيادة الكاف في قوله تعالى ^ ( ليس كمثله شيء ) ^ الشورى 11 إلا أنه في الآية أدخل الحرف على الاسم وهو سائغ وفي البيت أدخل الاسم وهو مثل على الحرف وهو الكاف فإن قال قائل بماذا جر عصف أبالكاف التي تجاوره أم بإضافة مثل إليه على أنه فصل بالكاف بين المضاف والمضاف إليه فالجواب أن العصف في البيت لا يجوز إلا أن يكون مجرورا بالكاف وإن كانت زائدة يدلك على ذلك أن الكاف في كل موضع تقع فيه زائدة لا تكون إلا جارة كما أن من وجميع حروف الجر في أي موضع وقعن زوائد فلا بد أن يجررن ما بعدهن كقولك ما جاءني من أحد ولست بقائم فكذلك الكاف في كعصف مأكول هي الجارة للعصف وإن كانت زائدة على ما تقدم فإن قال قائل فمن أين جاز للاسم أن يدخل على الحرف في قوله مثل كعصف مأكول فالجواب أنه إنما جاز ذلك لما بين الكاف ومثل من المضارعة في المعنى فكما جاز لهم أن يدخلوا الكاف على الكاف في قوله

وصاليات ككما يؤثفين

لمشابهته لمثل حتى كأنه قال كمثل ما يؤثفين كذلك أدخلوا أيضا مثلا على الكاف في قوله مثل كعصف وجعلوا ذلك تنبيها على قوة الشبه بين الكاف ومثل ومكان معصف كثير التبن عن اللحياني وأنشد

إذا جمادى منعت قطرهازان جنابي عطن معصف

هكذا رواه وروايتنا مغضف واستعصف الزرع قصب وعصفه يعصفه عصفا صرمه من أنصافه والعصف والعصيف ما قطع منه وقيل هما ورق الزرع الذي يميل في أسفله فتجزه ليكون أخف له وقيل العصف ما جز من ورق الزرع وهو رطب فأكل وأعصف الزرع طال عصفه والعصيفة رءوس سنبل الحنطة والعصف والعصيفة الورق الذي ينفتح عن الثمرة والعصافة ما سقط من السنبل كالتبن ونحوه وعصفت الريح تعصف عصفا وعصوفا وهي عاصف وعاصفة وأعصفت وهي معصف من رياح معاصف ومعاصيف اشتدت وفي التنزيل ﴿فالعاصفات عصفا﴾ المرسلات 2 يعني الرياح والريح تعصف ما مرت عليه من جولان التراب تمضي به وقد قيل إن العصف الذي هو التبن مشتق منه لأن الريح تعصف به وهذا ليس بقوي والعصافة ما عصفت به الريح على لفظ عصافة السنبل والعصف والتعصف السرعة على التشبيه بذلك وأعصفت الناقة في الشد أسرعت ونعامة عصوف سريعة وكذلك الناقة والحرب تعصف بالقوم تذهب بهم قال

في فيلق جأواء ملمومةتعصف بالدارع والحاسر

وأعصف الرجل جار عن الطريق وعصف يعصف عصفا واعتصف كسب واحتال وقيل هو كسبه لأهله