وعرج الرجل إذا صار أعرج . وعرج إذا تعارج . وقالوا عرج أيضا .
وعرج في الأدرجة إذا صعد فيها يعرج عروجا .
ومصدر عرج عرجا .
والمعارج : معارج الملائكة إلى السماء والله أعلم . ويمكن أن يكون واحدها معرجا أو معرجا ومعراجا .
والمعراج فيما زعم أهل التفسير : سبب تنحدر عليه الملائكة من السماء وهو الذي يعاينه المريض عند موته فيشخص ببصره ولا حياة بعد رؤيته والله أعلم .
وبنو الأعرج : حي من العرب .
وبنو عريج : بطن منهم أيضا وكذلك بنو عريج أيضا .
والعريجاء : ظمء من أظماء الإبل وهو أن تشرب يوما بالغداة ويوما بالعشي .
والعريجاء : موضع . قال الشاعر :
لكن سهية تدري أنني رجلعلى عريجاء لما احتلت الأزر
بحر البسيط
والعرجاء : الضبع . ولا يقال للذكر أعرج . فأما قولهم الضبعة : العرجاء فمن كلام العامة .
ويقال : عرجت على فلان أي عطفت عليه والمصدر التعريج .
ويقال : عرجوا بنا في هذا المكان أي انزلوا بنا فيه . قال الراجز :
هيهات أو يبدو الصباح الأبلج
ويقال : ما لي عليه عرجة ولا تعريج ولا معرج أي تلبث .
وانعرج الطريق إذا مال .
وكذلك عرج الوادي والنهر ومنعرجه : حيث يميل يمنة ويسرة .
ومعرج النهر : ناحيته .
والعرج : القطعة من الإبل ما بين ثلاثمائة إلى الألف والجمع أعراج . قال الشاعر :
يوم تبدي البيض عن أسوقهاوتلف الخيل أعراج النعم
بحر الرمل
والأعيرج : ضرب من الحيات أصم لا يقبل الرقية يطفر كما تطفر الأفعى والجمع أعيرجات .
والعرج من الإبل نحو الحقب : الذي لا يستقيم بوله زعموا لقصر في ذكره يقال : عرج البعير يعرج وحقب .
والعرج : موضع بالحجاز معروف ينسب إليه العرجي الشاعر .