AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

عرضAyn-Râ-Dâd

  • ع
  • ر
  • ض

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 658
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عرض: العرض: خلاف الطول، تقول: عرض الشيء عرضا.

وقال بعضهم: عراضة بالفتح.

وأنشد:

إذا ابتدر القوم المكارم عزهم

عراضة أخلاق ابن ليلى وطولها

وقوس عراضة، أي: عريضة.

وأعرضت المرأة بأولادها، (إذا) ولدتهم عراضا.

وعرضت الشيء للبيع.

وعرضت الجند على العين، إذا نظرت حالهم أعرضهم عرضا وقال يونس: قد فاته العرض مفتوحة الراء، كما يقال: قبض قبضا، وقد ألقاه في القبض.

وعرضتهم على السيف قتلا.

وعرضت العود على الإناء أعرضه، بضم الراء.

وما عرضت لفلان [وما عرضت له] أعرض وأعرض، حكاهما الفراء.

وعرض الفرس في عدوه، إذا عرض صدره ومال برأسه.

وأخذت هذه السلعة عرضا، إذا أعطيت بها مثلها، وهو قول القائل: هل لك والعارض منك عائض

أي: هل لك فيمن يعارضك فيأخذ منك شيئا، ويعطيك شيئا.

وفي أمثالهم: أعرضت القرفة.

وذلك إذا قيل له من تتهم؟ فيقول: بني فلان، للقبيلة بأسرها.

وأعرضت بوجهي عن فلان.

وأعرضت الشيء، إذا ظهر وأمكن.

وعارضت فلانا بمثل فعله.

واعترضت الشيء: تكلفته.

واعترضت: أعطي من أقبل وأدبر.

وأعترض فلان عرضي، إذا وقع فيه.

وتعرض لي فلان بما أكره.

وتعرض لمعروفي.

وتعرض الشيء، (إذا) فسد، وهو قول لبيد:

من تعرض وصله

واستعرض الخوارج الناس، إذا خرجوا بأسيافهم لا يبالون من قتلوا.

وكل الجبن عرضا، أي: لا تسأل عنه من عمله.

وآدان فلان معرضا، إذا استدان ممن أمكنه.

والعرض: النفس، والعرض: الحسب ويقال: بل العرض كل موضع يعرق من الجسد.

ويقال: العرض: الجلد والريح، طيبة كانت أو خبيثة.

ومعاريض الكلام: التورية عن الشيء بالشيء.

والعرض: الجيش الضخم، شبه بالعرض من السحاب، وهو ما سد الأفق.

والعرض: الجبل والوادي.

والغريض: الجدي، وجمعه عرضان ويقال: إن العريض من الظباء: التي قاربت الإثناء.

والعريض عند ناس: ما كان خصيا.

وعروض الشعر: فواصل الأنصاف.

ويقال: إن العروض مؤنثة كأنها ناحية من العلم.

وأنشد:

لكل أناس من معد عمارة

عروض إليها يلجأون وجانب

والعروض: المكان الذي يعارضك إذا سرت.

وتعرضت في الجبل: أخذت يمينا وشمالا.

قال عبد الله ذو البجادين، وكان دليل النبي - صلى الله عليه وسلم - بركوبة يخاطب ناقته:

تعرضي مدارجا وسومي

تعرض الجوزاء للنجوم

هذا أبو القاسم فاستقيمي

واستعمل فلان على العروض، وهي مكة والمدينة واليمن.

وعرض الحائط وكل شيء، وسطه في قوله:

فتوسطا عرض السري وصدعا

والسري: النهر.

ونظرت إليه من عرض، أي: (من) جانب.

والعرض: ما يعرض للإنسان من مرض أو نحوه.

وعرض الدنيا: ما كان فيها من مال قل أو كثر.

والعرض من الأثاث: ما كان غير نقد.

وفلان عرضة للناس: لا يزالون يقعون فيه.

والمعراض: سهم طويل له أربع قذذ دقاق، فإذا رمي به اعترض.

والعروض من المطايا: الصعبة.

وفلان ذو عارضة، أي: ذو جلد وصرامة.

وعارضة الوجه: ما يبدو منه عند الضحك.

وربما أرادوا بالعوارض الأسنان.

وعارضا الرجل: عارضا لحييه.

ولا يكاد يقال للأمرد: امسح عارضيك.

والعرضناء والعرضنة: الفرس إذا مر في عدوه معترضا.

والعوارض في سقف البيوت معروفة.

وعارضة الباب: الخشبة الممسكة للعضادتين.

ويقولون: أتانا جراد عرض، أي: كثير.

والعرضي: جنس من الثياب.

وأعرض الأمر، إذا امكن من عرضه.

وفلان عريض البطان، أي: مثر.

وضرب الفحل الناقة عراضا، إذا ضربها من غير أن يقاد إليها.

والعارض: السحاب الضخم.

والعوارض من الإبل: اللواتي يأكلن العضاه.

وناقة عرضية: صعبة.

وبفلان عرضية، (أي) : صعوبة.

والعراض: حديدة توشر بها

أخفاف الإبل لتعرف بها آثارها.

والعراضة: ما كان من ميرة أو زاد على ظهر الإبل.

تقول: عرضني، أي: اطعمني من عراضتك، ومنه قوله:

حمراء من معرضات الغربان

أي: تسقط الغربان على ظهرها وتتناول من العراضة التي عليها.

واشتر عراضة لأهلك، أي: هدية وشيئا تحمله إليهم.

وناقة عرضة للسفر، أي: قوية عيله.

والعارضة: الشاة تذبح لمرض يعتريها.

وعرضت الناقة: أصابها ما نذبح (له) .

والعرض: واد.

ونظرت إليه عرض عين، إذا أعترضته على عينك.

وأصابه سهم عرض، إذا جاءه من حيث لا يدري.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 1, s. 270
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عرض: عرض الشيء يعرض عرضا، فهو عريض. والعرض مجزوما: خلاف الطول. وفلان يعرض علينا المتاع عرضا للبيع والهبة ونحوهما. وعرضته تعريضا، وأعرضته إعراضا، أي: جعلته عريضا. وعرضت الجند عرض العين، أي: أمررتهم علي لأنظر ما حالهم، ومن غاب منهم. واعترضت: وعرضت القوم على السيف عرضا، أي: قتلا، أو على السوط: ضربا. وعرضت الكتاب والقرآن عرضا. وعرض الفرس في عدوه إذا مر عارضا على جنب واحد، يعرض عرضا. قال

يعرض حتى ينصب الخيشوما

وعارض فلان بسلعته، أي: أعطى واحدة وأخذ أخرى. قال:

هل لك والعارض منك عائضفي مائة يسئر منها القابض

أي: هل لك فيمن يعارضك فيأخذ منك شيئا، ويعطيك شيئا يعتاض منك. قوله: في مائة، أي في مائة من الإبل يسئر منها الذي يقبضها. ومعنى يسئر منها: يبقي منها

بعضها، لأنه لا يقدر أن يسوقها لكثرتها. ويقال: هذا رجل خطب امرأة، فبذل لها مائة من الإبل. وعارضته في البيع فعرضته عرضا، أي: غبنته وصار الفضل في يدي. وعرضت أعوادا بعضها على بعض. قال:

ترى الريش في جوفه طامياكعرضك فوق نصال نصالا

يصف البئر أو الماء. يقول: إن الريش بعضه على بعض معترضا، كما عرضت (أنت نصلا) فوق نصل كالصليب. وأعرضت كذا، وأعرضت بوجهي عنه، أي: صددت وحدت، وأعرض الشيء من بعيد، أي: ظهر وبرز. تقول: النهر معرض لك، أي: موجود ظاهر لا يمنع منه، ومعرض خطأ. قال عمرو بن كلثوم:

وأعرضت اليمامة واشمخرتكأسياف بأيدي مصلتينا

أي: بدت.. وعارضته في المسير، أي: سرت حياله. قال:

فعارضتها رهوا على متتابعنبيل [منيل] خارجي مجنب

وعارضته بمثل ما صنع، إذا أتيت إليه بمثل ما أتي إليك، ومنه اشتقت المعارضة. واعترضت عرض فلان، أي: نحوت نحوه، واعترضت عرض هذا الشيء، أي: تكلفته، وأدخلت نفسي فيه. واعترض فلان عرضي، إذا قابله وساواه في الحسب.

وعارضت فلانا، أي: أخذ في طريق وأخذت في طريق غيره، ثم لقيته. ونظرت إليه معارضة، إذا نظرت إليه من عرض، أي: ناحية. وعارضت فلانا بمتاع، أو شيء معارضة. وعارضته بالكتاب إذا عارضت كتابك بكتابه. واعترض الشيء، أي: صار عارضا كالخشبة المعترضة في النهر. واعترض عرضي، إذا وقع فيه، وانتقصه، ونحو ذلك.. واعترض له بسهم، أي: أقبل قبله فرماه من غير أن يستعد له فقتله. واعترض الفرس في رسنه إذا لم يستقم لقائده. والاعتراض: الشغب . قال:

وأراني المليك رشدي وقد كنتأخا عنجهية واعتراض

واعترضت الناس: عرضتهم واحدا واحدا واعترضت المتاع ونحوه. [عرضته] . وتعرض لمعروفي يطلبه، وهو واحد . وتعرض الشيء دخل فيه فساد. وكذلك تعرض الحب. قال لبيد:

فاقطع لبانة من تعرض وصله

أي: تشاجر واختلف. ويقال: الحموضة عرض في العسل، أي: عرض له شيء مما يحدث.

وعرضت لفلان وبفلان: إذا قلت قولا وأنت تعيبه بذلك. ومنه المعاريض بالكلام، كما أن الرجل يقول: هل رأيت فلانا فيكره أن يكذب. فيقول: إن فلانا ليرى .

وقال عبد الله بن عباس: ما أحب بمعاريض الكلام حمر النعم.

ورجل عريض يتعرض للناس بالشر، (ونفيح ونتيج ينتتح له) أي: يتعرض. قال طريف بن زياد السلمي:

ومنتاحة من قومكم لا ترى لكمحريما ولا ترضى لذي عذركم عذرا

ويقال: استعرضت أعطي من أقبل وأدبر. واستعرضت فلانا: سألته عرض ما عنده علي. جامع في كل شيء .. وعرض الرجل: حسبه. ويقال لا تعرض عرض فلان، أي: لا تذكره بسوء. وسحاب عارض. والعارض من كل شيء ما استقبلك كالسحاب العارض ونحوه والعرض: السحاب . قال:

... كما خالف العرض عرضا مخيلا

وربما أدخلت العرب النون في مثل هذه زائدة، وليست من أصل البناء، نحو

قولهم: يعدو العرضنى والعرضنة وهو الذي يشتق في عدوه، [أي: يعترض] في شق. قال:

تعدو العرضنى خيلهم حواملا

أي: يعترض في شق . ويروى: حراجلا، وأظنه عراجلا، أي: جماعات. وامرأة عرضنة، أي: ذهبت عرضا من سمنها وضخمها . والعريض: الجدي إذا بلغ، ويروى: كاد ينزو، وجمعه عرضان. قال أبو الغريف الغنوي يصف ذئبا:

ويأكل المرجل من طليانهومن عنوق المعز أو عرضانه

والعروض عروض الشعر، لأن الشعر يعرض عليه، ويجمع أعاريض، وهو فواصل الأنصاف. والعروض تؤنث. والتذكير جائز. والعروض طريق في عرض الجبل، وهو ما اعترض في عرض الجبل في مضيق، ويجمع [على] عرض.

والعرض عرض الحائط وهو وسطه. وعرض النهر وسطه. قال لبيد:

فتوسطا عرض السري

أي وسط النهر. ومن روى: عرض السري يريد سعة الأرض، الذي هو خلاف الطول. يقال جرى في عرض الحديث، ودخل في عرض الناس، أي: وسطهم، وكلما رأيت في الشعر: عن عرض فاعلم أنه عن جانب، لأن العرب تقول: نظرت إليه عن عرض، أي ناحية. واعرض من أحداث الدهر نحو الموت والمرض وشبهه. وعرضت له الغول، أي: تغولته وبدت له. وعرض له خير أو شر، أي: بدا. وفلان عرضة للناس لا يزالون يقعون فيه. وأصاب من الدنيا عرضا قليلا أو كثيرا. قال:

من كان يرجو بقاء لا نفاد لهفلا يكن عرض الدنيا له شجنا )

وفي فلان على أعدائه عرضية، أي: صعوبة. والمعرض : المكان الذي يعرض فيه الشيء. وثوب معرض، أي: تعرض فيه الجارية. وعارضة الباب: الخشبة التي هي مساك العضادتين من فوق. وفلان شديد العارضة، أي: ذو جلد وصرامة. وعارض وجهك ما يبدو منه عند الضحك. قال زائدة: أقول: عارض الفم لا غير .

ورجل خفيف العارضين، أي: عارضي لحيته. وتجيء العوارض في الشعر يريد به أسنان الجارية. قال:

بقسيمة ... سبقت عوارضها إليك من الفم

والعوارض: سقائف المحمل العراض التي أطرافها في العارضتين، وذلك أجمع سقائف المحمل العراض، وهي خشبه، وكذلك العورض من الخشب فوق البيت المسقف إذا وضعت عرضا. والعوارض: الثنايا. قال :

تجلو عوارض ذي ظلم إذا ابتسمتكأنه منهل بالراح معلول

الظلم: ماء الأسنان كأنه يقطر منها. وقال أبو ليلى: الظلم صفاء الأسنان وشدة ضوئها. قال

إذا ما رنا الرائي إليها بطرفهغروب ثناياها أضاء وأظلما

يعني من ظلم الأسنان. وقيل: العوارض: الضواحك، لمكانها في عرض الوجه، وهي تلي الأنياب

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 4, s. 268
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

العين والراء والضاد بناء تكثر فروعه، وهي مع كثرتها ترجع إلى أصل واحد، وهو العرض الذي يخالف الطول. ومن حقق النظر ودققه علم صحة ما قلناه، وقد شرحنا ذلك شرحا شافيا.

فالعرض: خلاف الطول. تقول منه: عرض الشيء يعرض عرضا، فهو عريض.

وقال أبو زيد: عرض عراضة. وأنشد:

إذا ابتدر القوم المكارم عزهمعراضة أخلاق ابن ليلى وطولها

وقوس عراضة: عريضة. وأعرضت المرأة أولادها: ولدتهم عراضا، كما يقال أطالت في الطول.

ومن الباب: عرض المتاع يعرضه عرضا. وهو كأنه في ذاك قد أراه عرضه. وعرض الشيء تعريضا: جعله عريضا.

ومن ذلك عرض الجند: أن تمرهم عليك، وذلك كأنك نظرت إلى العارض من حالهم. ويقال للمعروض من ذلك: عرض متحركة، كما يقال قبض قبضا، وقد ألقاه في القبض. وعرضوهم على السيف عرضا، كأن السيف أخذ عرض القوم فلم يفته أحد. وعرضت العود على الإناء أعرضه بضم الراء، إذا وضعته عليه عرضا. وفي الحديث: «هلا خمرته ولو بعود تعرضه عليه» . ويقال في غير ذلك: عرض يعرض، بكسر الراء. وما عرضت لفلان ولا تعرض له، وذلك أن تجعل عرضك بإزاء عرضه. ويقال: عرض الرمح يعرضه عرضا. قال النابغة:

لهن عليهم عادة قد عرفنهاإذا عرضوا الخطي فوق الكواثب

وعرض الفرس في عدوه عرضا، كأنه يري الناظر عرضه. قال:

يعرض حتى ينصب الخيشوما

قالوا: إذا عدا عارضا صدره، أو مائلا برأسه. ويقال: عرض فلان من سلعته، إذا عارض بها، أعطى واحدة وأخذ أخرى. ومنه:

هل لك والعارض منك عائض

أي يعارضك فيأخذ منك شيئا، ويعطيك شيئا. ويقال: عرضت أعوادا بعضها على بعض، واعترضت هي. قال أبو دواد:

ترى الريش في جوفه طامياكعرضك فوق نصال نصالا

يصف الماء أن الريش بعضه معترض فوق بعض، كما يعترض النصل على النصل كالصليب. ويقال: عرضت له من حقه ثوبا فأنا أعرضه، إذا كان له حق فأعطاه ثوبا، كأنه جعل عرض هذا بإزاء عرض حقه الذي كان له. ويقال: أعيا فاعترض على البعير.

وذكر الخليل: أعرضت الشيء: جعلته عريضا. وتقول العرب: " أعرضت القرفة ". وكان بعضهم يقول: " أعرضت الفرقة " ولعله أجود، وذلك للرجل يقال له: من تتهم؟ فيقول: أتهم بني فلان، للقبيلة بأسرها. فيقال له: أعرضت القرفة، أي جئت بتهمة عريضة تعترض القبيل بأسره.

ومن الباب: أعرضت عن فلان، وأعرضت عن هذا الأمر، وأعرض

بوجهه. وهذا هو المعنى الذي ذكرناه ; لأنه إذا كان كذا ولاه عرضه. والعارض إنما هو مشتق من العرض الذي هو خلاف الطول. ويقال: أعرض لك الشيء من بعيد، فهو معرض، وذلك إذا ظهر لك وبدا. والمعنى أنك رأيت عرضه. قال عمرو بن كلثوم:

وأعرضت اليمامة واشمخرتكأسياف بأيدي مصلتينا

[و] تقول: عارضت فلانا في السير، إذا سرت حياله. وعارضته مثل ما صنع، إذا أتيت إليه مثل ما أتى إليك. ومنه اشتقت المعارضة. وهذا هو القياس، كأن عرض الشيء الذي يفعله مثل عرض الشيء الذي أتاه. وقال طفيل:

وعارضتها رهوا على متتابعنبيل القصيرى خارجي محنب

ويقال: اعترض في الأمر فلان، إذا أدخل نفسه فيه. وعارضت فلانا في الطريق، وعارضته بالكتاب، واعترضت أعطي من أقبل وأدبر. وهذا هو القياس. واعترض فلان عرض فلان يقع فيه، أي يفعل فعلا يأخذ عرض عرضه. واعترض الفرس، إذا لم يستقم لقائده. قال الطرماح:

وأراني المليك رشدي وقد كنت أخا عنجهية واعتراض

وتعرض لي فلان بما أكره. ورجل عريض، أي متعرض.

ومن الباب: استعرض الخوارج الناس، إذا لم يبالوا من قتلوا. وفي الحديث: " «كل الجبن عرضا» "، أي اعترضه كيف كان ولا تسأل عنه. وهذا كما قلناه في إعراض القرفة. والمعرض: الذي يعترض الناس يستدين ممن أمكنه. ومنه حديث عمر: " ألا إن أسيفع جهينة ادان معرضا ".

ومن الباب العرض: عرض الإنسان. قال قوم: هو حسبه، وقال آخرون: نفسه. وأي ذلك كان فهو من العرض الذي ذكرناه.

وأما قولهم إن العرض: ريح الإنسان طيبة كانت أم غير طيبة، فهذا طريق المجاوزة، لأنها لما كانت من عرضه سميت عرضا. وقوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: «إنما هو عرق يجري من أعراضهم» أي أبدانهم، يدل على صحة هذا. واستدلوا على أن العرض: النفس بقول حسان، يمدح رسول الله - عليه الصلاة والسلام -:

هجوت محمدا فأجبت عنهوعند الله في ذاك الجزاء
فإن أبي ووالدتي وعرضيلعرض محمد منكم وقاء

وتقول: هو نقي العرض، أي بعيد من أن يشتم أو يعاب.

ومن الباب: معاريض الكلام، وذلك أنه يخرج في معرض غير لفظه الظاهر، فيجعل هذا المعرض له كمعرض الجارية، وهو لباسها الذي تعرض فيه، وذلك مشتق من العرض. وقد قلنا في قياس العرض ما كفى.

وزعم ناس أن العرب تقول: عرفت ذاك في عروض كلامه، أي في معاريض كلامه.

ومن الباب العرض: الجيش العظيم، وهذا على معنى التشبيه بالعرض من السحاب، وهو ما سد بعرضه الأفق. قال:

كنا إذا قدنا لقوم عرضا

أي جيشا كأنه جبل أو سحاب يسد الأفق، وقال دريد:

نعية منسر أو عرض جيشتضيق به خروق الأرض مجر

وكان ابن الأعرابي يقول: الأعراض: الجبال والأودية والسحاب، الواحد عرض. كذا قال بكسر العين، وروي عنه أيضا بالفتح. وقال أبو عبيدة: العرض: سند الجبل. وأنشد:

ألا ترى بكل عرض معرض

وأنشد الأصمعي:

كما تدهدى من العرض الجلاميد

والعريض: الجدي إذا نزا [أو] يكاد ينزو، وذلك إذا بلغ. وهذا قياسه أيضا قياس الباب، وهو من العرض، وجمعه عرضان.

فأما عروض الشعر فقال قوم: مشتق من العروض، وهي الناحية، كأنه ناحية من العلم. وأنشد في العروض:

لكل أناس من معد عمارةعروض إليها يلجئون وجانب

وقال آخرون: العريض: الطريق الصعب، ذلك يكون في عرض جبل، فقد صار بابه قياس سائر الباب. قالوا: وهذا من قولهم: ناقة عرضية، إذا كانت صعبة. ومعنى هذا أنها لا تستقيم في السير، بل تعترض. قال الشاعر:

ومنحتها قولي على عرضيةعلط أداري ضغنها بتودد

ومن الباب: عرض الحائط، وعرض المال، وعرض النهر، ويراد به وسطه. وذلك من العرض أيضا. وقال لبيد:

فتوسطا عرض السري وصدعامسجورة متجاورا قلامها

وعرض المال من ذلك، وكله الوسط. وكان اللحياني يقول: فلان شديد العارضة، أي الناحية. والعرض من أحداث الدهر، كالمرض ونحوه، سمي عرضا لأنه يعترض، أي يأخذه فيما عرض من جسده. والعرض: طمع الدنيا، قليلا [كان] أو كثيرا. وسمي به لأنه يعرض، أي يريك عرضه. وقال:

من كان يرجو بقاء لا نفاد لهفلا يكن عرض الدنيا له شجنا

ويقال: " الدنيا عرض حاضر، يأخذ منه البر والفاجر ". فأما قوله: - صلى الله عليه وآله وسلم -: «ليس الغنى عن كثرة العرض» . فإنما سمعناه بسكون الراء، وهو كل ما كان من المال غير نقد ; وجمعه عروض. فأما العرض بفتح الراء، فما يصيبه الإنسان من حظه من الدنيا. قال الله - تعالى -: {وإن يأتهم عرض مثله يأخذوه} [الأعراف: 169] .

وقال الخليل: فلان عرضة للناس: لا يزالون يقعون فيه. ومعنى ذلك أنهم يعترضون عرضه. والمعراض: سهم له أربع قذذ دقاق، وإذا رمي به اعترض. قال الخليل: هو السهم الذي يرمى به لا ريش له يمضي عرضا.

فأما قولهم: شديد العارضة، فقد ذكرنا ما قاله اللحياني فيه. وقال الخليل: هو شديد العارضة، أي ذو جلد وصرامة. والمعنيان متقاربان، أي شديد

ما يعرض للناس منه. وعارضة الوجه: ما يبدو منه عند الضحك. وزعم أن أسنان المرأة تسمى العوارض والقياس في ذلك كله واحد. قال عنترة:

وكأن فارة تاجر بقسيمةسبقت عوارضها إليك من الفم

ورجل خفيف العارضين، يعني عارضي اللحية. وقال أبو ليلى: العوارض الضواحك، لمكانها في عرض الوجه. قال ابن الأعرابي: عارضا الرجل: شعر خديه، لا يقال للأمرد: امسح عارضيك. فأما قولهم: يمشي العرضنى، فالنون فيه زائدة، وهو الذي يشتق في عدوه معترضا. قال العجاج:

تعدو العرضنى خيلهم حراجلا

وامرأة عرضة: ضخمة قد ذهبت من سمنها عرضا.

قال الخليل: العوارض: سقائف المحمل العراض التي أطرافها في العارضين، وذلك أجمع هو سقف المحمل. وكذلك عوارض سقف البيت إذا وضعت عرضا. وقال أيضا: عارضة الباب هي الخشبة التي هي مساك العضادتين من فوق. والعرضي: ضرب من الثياب، ولعل له عرضا. قال أبو نخيلة:

هزت قواما يجهد العرضياهز الجنوب النخلة الصفيا

وكل شيء أمكنك من عرضه فهو معرض لك، بكسر الراء. ويقال: أعرض لك الظبي فارمه، إذا أمكنك من عرضه ; مثل أفقر وأعور.

ومن أمثالهم: " فلان عريض البطان "، إذا أثرى وكثر ماله. ويقال: ضرب الفحل الناقة عراضا، إذا ضربها من غير أن يقاد إليها. وهذا من قولنا: اعترض الشيء: أتاه من عرض، كأنه اعترضها من سائر النوق: قال الراعي:

نجائب لا يلقحن إلا يعارةعراضا ولا يبتعن إلا غواليا

وقال اللحياني: لقحت الناقة عراضا، أي ذهبت إلى فحل لم تقد إليه. والعارض: السحاب، وقد مضى ذكر قياسه. قال الله - تعالى: {قالوا هذا عارض ممطرنا} [الأحقاف: 24] . والعارض من كل شيء: ما يستقبلك، كالعارض من السحاب ونحوه. وقال أبو عبيدة: العارض من السحاب: الذي يعرض في قطر من أقطار السماء من العشي ثم يصبح قد حبا واستوى. ويقال له: العان بالتشديد.

ومن المشتق من هذا قولهم: مر بي عارض من جراد، إذا ملأ الأفق. ولفلان على أعدائه عرضية، أي صعوبة. وهذا من قولنا ناقة عرضية، وقد ذكر قياسه. ويقال: إن التعريض ما كان على ظهر الإبل من ميرة أو زاد. وهذا مشتق من أنه يعرض على من لعله يحتاج إليه. ويقال: عرضوا من ميرتكم، أي أطعمونا منها. قال:

حمراء من معرضات الغربان

يصف ناقة له عليها الميرة فهي تتقدم الإبل وينفتح ما عليها لسرعتها فتسقط الغربان على أحمالها، فكأنها عرضت للغربان ميرتهم. ويقال للإبل التي تبعد آثارها في الأرض: العراضات، أي إنها تأخذ في الأرض عرضا فتبين آثارها. ويقولون: " إذا طلعت الشعرى سفرا، ولم تر فيها مطرا، فأرسل العراضات أثرا، يبغينك في الأرض معمرا ".

ويقال: ناقة عرضة للسفر، أي قوية عليه. ومعنى هذا أنها لقوتها تعرض أبدا للسفر. فأما العارضة من النوق أو الشاء، فإنها التي تذبح لشيء يعتريها. وقال:

من شواء ليس من عارضةبيدي كل هضوم ذي نفل

وهذا عندنا مما جعل فيه الفاعل مكان المفعول ; لأن العارضة هي التي عرض لها بمرض، كما يقولون: سر كاتم. ومعنى عرض لها أن المرض أعرضها، وتوسعوا في ذلك حتى بنوا الفعل منسوبا إليها، فقالوا: عرضت. قال الشاعر:

إذا عرضت منها كهاة سمينةفلا تهد منها واتشق وتجبجب

والعرض: الوادي، والعرض: واد باليمامة. قال الأعشى:

ألم تر أن العرض أصبح بطنهنخيلا وزرعا نابتا وفصافصا

وقال المتلمس:

فهذا أوان العرض حي ذبابهزنابيره والأزرق المتلمس

ومن الباب: نظرت إليه عرض عين، أي اعترضته على عيني. ورأيت فلانا عرض عين، أي لمحة. ومعنى هذا أنه عرض لعيني، فرأيته. ويقال: علقت فلانا عرضا، أي اعتراضا من غير استعداد مني لذلك ولا إرادة. وهذا على ما ذكرناه من عراض البعير والناقة. وأنشد:

علقتها عرضا وأقتل قومهازعما لعمر أبيك ليس بمزعم

ويقال: أصابه سهم عرض، إذا جاءه من حيث لا يدري من رماه. وهذا من الباب أيضا كأنه جاءه عرضا من حيث لم يقصد به، كما ذكرناه في المعراض من السهام.

والمعارض: جمع معرض وهي بلاد تعرض فيها الماشية للرعي. قال:

أقول لصاحبي وقد هبطناوخلفنا المعارض والهضابا

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 1, s. 391
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

العرض خلاف الطول والجمع أعراض عن ابن الأعرابي وأنشد

يطوون أعراض الفجاج الغبر
طي أخي التجر برود التجر

وفي الكثير عروض وعراض قال أبو ذؤيب

أمنك برق أبيت الليل أرقبهكأنه في عراض الشام مصباح

وقد عرض عرضا وعراضة قال كثير عزة

إذا ابتدر الناس المكارم بذهمعراضة أخلاق ابن ليلى وطولها

فهو عريض وعراض والجمع عرضان والأنثى عريضة وعراضة وقول الساجع إذا طلعت الشعرى سفرا ولم تر مطرا فلا تغذون إمرة ولا إمرا وأرسل العراضات أثرا يبغينك في الأرض معمرا السفر بياض النهار والإمر الذكر من ولد الضأن والإمرة الأنثى وإنما خص الذكور من الضأن وإن كان أراد جميع الغنم لأنها أعجز عن الطلب من المعز والمعز تدرك ما لا تدرك الضأن والعراضات الإبل والمعمر المنزل بدار معاش وأعرضه وعرضه جعله عريضا وقوله تعالى ﴿فذو دعاء عريض﴾ فصلت 51 أي واسع وإن كان العرض إنما يقع في الأجسام والدعاء ليس بجسم وأعرضت بأولادها ولدتهم عراضا وأعرض صار ذا عرض وأعرض في الشيء تمكن من عرضه قال ذو الرمة

فعال فتى بني وبني أبوهفأعرض في المكارم واستطالا

جاء به على المثل لأن المكارم ليس لها طول ولا عرض في الحقيقة وقوس عراضة عريضة وقول أسماء بن خارجة أنشد ثعلب

فعرضته في ساق أسمنهافاجتاز بين الحاذ والكعب

لم يفسره ثعلب وأراه أراد غيبت فيها عرض السيف والعراضات الإبل العريضة الآثار ورجل عريض البطان كثير المال وقيل في قوله تعالى ﴿فذو دعاء عريض﴾ فصلت 51 أراد كثير فوضع العريض موضع الكثير لأن كل واحد منهما مقدار وكذلك لو قال طويل لوجه على هذا فافهم والذي تقدم أعرف وامرأة عريضة أريضة ولود كاملة وهو يمشي بالعرضية والعرضية عن اللحياني أي بالعرض وعرض الشيء عليه يعرضه عرضا أراه إياه وقول ساعدة بن جؤية

وقد كان يوم الليث لو قلت أسوةومعرضة لو كنت قلت لقائل
علي وكانوا أهل عز مقدمومجد إذا ما حوض المجد نائل

أراد لقد كان في هؤلاء القوم الذين هلكوا ما آتسي به ولو عرضتهم علي مكان مصيبتي بابني لقبلت وأراد ومعرضة علي ففصل وعرض الكتاب والجند وغيرهم يعرضهم عرضا وهو منه وقد فاته العرض والعرض والأخيرة أعلى واعترض الجند على قائدهم واعترض الناس عرضهم واحدا واحدا واعترض المتاع ونحوه واعترضه على عينه عن ثعلب ونظر إليه عرض عين عنه أيضا أي اعترضه على عينه وعارض الشيء بالشيء معارضة قابله وعرض من سلعته عارض بها فأعطى سلعة وأخذ أخرى وعارضه في البيع فعرضه يعرضه عرضا غبنه وعرض له من حقه ثوبا يعرضه عرضا وعرض به أعطاه إياه مكان حقه ويقال عرضتك أي عوضتك قال

هل لك والعارض منك عائض
في هجمة يسئر منها القابض

هذا رجل يخاطب امرأة أراد تزويجها فقال لها هل لك رغبة في مائة من الإبل أو أكثر من ذلك لأن الهجمة أولها الأربعون إلى ما زادت يسئر منها القابض أي يبقى لأنه لا يقدر على سوقها لكثرتها وقوتها لأنها تفرق عليه والعارض عليك هذه الإبل عائض منك أي معتاض منك التزويج ومن روى يغدر أراد يترك من قولهم غادرت الشيء وعرض الفرس في عدوه مر معترضا وعرض العود على الإناء والسيف على فخذه يعرضه عرضا وعرض الرمح يعرضه عرضا وعرضه قال النابغة

لهن عليهم عادة قد عرفنهاإذا عرضوا الخطي فوق الكواثب

وعرض الشيء يعرض واعترض انتصب كالخشبة المنتصبة في النهر ونحوها واعترض الشيء تكلفه وأعرض لك الشيء من بعيد ظهر والشيء معرض لك موجود ظاهر لا يمتنع وكل مبد عرضه معرض قال عمرو بن كلثوم

وأعرضت اليمامة واشمخرتكأسياف بأيدي مصلتينا

وقال أبو ذؤيب

بأحسن منها حين قامت فأعرضتتواري الدموع حين جد انحدارها

واعترض له بسهم أقبل قبله فقتله واعترض عرضه نحا نحوه واعترض الفرس في رسنه وتعرض لم يستقم لقائده قال الطرماح

وأراني المليك رشدي وقد كن تأخا عنجهية واعتراض

وقال

تعرضت لم تأل عن قتل ليتعرض المهرة في الطول

والعرض والعارض الآفة تعرض في الشيء وجمع العرض أعراض وعرض لك الشك ونحوه من ذلك وشبهة عارضة معترضة في الفؤاد وفي حديث علي رضي الله عنه يقدح الشك في قلبه بأول عارضة من شبهة وقد تكون العارضة هنا مصدرا كالعاقبة والعافية وأصابه سهم عرض وحجر عرض مضاف وذلك أن يرمى به غيره فيصاب هو بتلك الرمية ولم يفرد بها والعرض في الفلسفة ما يوجد في حامله ويزول عنه من غير فساد حامله وما لا يزول عنه فالزائل منه كأدمة الشحوب وصفرة اللون وحركة المتحرك وغير الزائل كسواد القار والسبج والغراب وتعرض الشيء دخله فساد وتعرض الحب كذلك قال لبيد

فاقطع لبانة من تعرض وصلهولشر واصل خلة صرامها

والعرض ما نيل من الدنيا يقال الدنيا عرض حاضر يأكل منها البر والفاجر ورجل عريض يتعرض الناس بالشر قال

وأحمق عريض عليه غضاضةتمرس بي من حينه وأنا الرقم

واستعرضه سأله أن يعرض عليه ما عنده واستعرض يعطي من أقبل ومن أدبر وعرض الرجل حسبه وقيل نفسه وقيل خليقته المحمودة وقيل ما يمدح به ويذم قال حسان

فإن أبي ووالده وعرضيلعرض محمد منكم وقاء

والجميع أعراض وعرض عرضه يعرضه واعترضه انتقصه وشتمه أو قابله أو ساواه في الحسب أنشد ابن الأعرابي

وقوما آخرين تعرضوا ليولا أجني من الناس اعتراضا

أي لا أجتبي شتما منهم وقوله عليه الصلاة والسلام لي الواجد يحل عقوبته وعرضه عقوبته حبسه وعرضه شكايته حكاه ابن الأعرابي وفسره بما ذكرناه والعرض ما عرق من الجسد والعرض الرائحة ما كانت وجمعها أعراض والعرض الجماعة من الطرفاء والأثل والنخل ولا يكون في غيرهن والعرض جو البلد وناحيته من الأرض والعرض الوادي وقيل جانبه وقيل عرض كل شيء ناحيته والعرض الوادي وقيل جانبه وقيل عرض كل شيء ناحيته والعرض واد باليمامة قال

فهذا أوان العرض جن ذبابهزنابيره والأزرق المتلمس

الأزرق الذباب وقيل كل واد عرض وجمع كل ذلك أعراض لا يجاوز وبلد ذو معرض أي مرعى يغني الماشية عن أن تعلف وعرض الماشية أغناها به عن العلف والعرض والعارض السحاب وقيل العرض ما سد الأفق والجمع عروض قال ساعده بن جؤية

أرقت له حتى إذا ما عروضهتحادت وهاجتها بروق تطيرها

والعارض ما سد الأفق من الجراد والنحل قال ساعدة

رأى عارضا يهوي إلى مشمخرةقد احجم عنها كل شيء يرومها

والعريض الجدي إذا نزا وقيل هو إذا أتى عليه نحو من سنة وتناول الشجر والنبت وقيل هو الذي رعى وقوي وقيل الذي أجذع والجمع عرضان وعريض عروض إذا فاته النبت اعترض الشوك بعرض فيه والغنم تعرض الشوك تناول منه والإبل تعرض عرضا وتعترض تعلق من الشجر لتأكله واعترض البعير الشوك أكله وبعير عروض يأخذه كذلك وقيل العروض الذي إن فاته الكلأ أكل الشوك وعرض البعير يعرض عرضا أكل الشجر من أعراضه قال ثعلب قال النضر بن شميل سمعت أعرابيا حجازيا وباع بعيرا له فقال هو يأكل عرضا وشعبا الشعب أن يهتضم الشجر من أعلاه وقد تقدم ولقحت الإبل عراضا إذا عارضها فحل من إبل أخرى وجاءت المرأة بابن عن معارضة وعراض إذا لم يعرف أبوه والعرض خلاف النقد من المال وجمعه عروض والعرض الجبل والجمع كالجمع وقيل العرض صفح الجبل وناحيته وقيل هو الموضع الذي يعلى منه الجبل والعرض الجيش الضخم مشبه بناحية الجبل وجمعه أعراض والعروض الطريق في عرض الجبل وقيل هو ما اعترض في مضيق منه وقيل هو الذي يعتلى منه والجمع عرض والعروض من الإبل التي لم ترض أنشد ثعلب

فما زال سوطي في قرابي ومحجنيوما زلت منه في عروض أذودها

واعترضها ركبها أو أخذها ريضا والعروض الناحية قال التغلبي

لكل أناس من معد عمارةعروض إليها يلجئون وجانب

وعروض الكلام فحواه ومعناه وهذه المسألة عروض هذه أي نظيرها والمعرض الذي يستدين ممن أمكنه من الناس وعرض الشيء وسطه وناحيته وقيل نفسه وعرض الحديث وعراضه معظمه وعرض الناس وعرضهم كذلك وعرض السيف صفحه والجمع أعراض وعرضا العنق جانباه وقيل كل جانب عرض وأعرض لك الظبي وغيره أمكنك من عرضه ونظر إليه معارضة وعن عرض وهو منه وخرجوا يضربون الناس عن عرض أي عن شق وناحية لا يبالون من ضربوا واستعرض الخوارج الناس لم يبالوا من قتلوا وأكل الشيء عرضا أي معترضا ومنه الحديث
كل الجبن عرضا أي اعترضه يعني كله ولا تسأل عنه أمن عمل أهل الكتاب هو أم من عمل غيرهم والعرض كثرة المال والعراضة الهدية يهديها الرجل لأهله إذا قدم من سفر وعرضهم عراضة وعرضها لهم أي أهداها أو أطعمهم إياها قال يصف ناقة

يقدمها كل علاة عليانحمراء من معرضات الغربان

معناه أنها تقدم الحادي والإبل فتسير وحدها فيسقط الغراب على حملها إن كان تمرا أو غيره فيأكله وقال اللحياني عراضة القافل من سفره هديته التي يهديها لصبيانه إذا قفل من سفره وتعرض الرفاق سألهم العراضات والعارضة الشاة أو البعير يصيبه الداء أو السبع أو الكسر وعرضت العارضة تعرض عرضا ماتت من مرض وفلان عرضة للشر قوي عليه قال كعب بن زهير

من كل نضاخة الذفرى إذا عرقتعرضتها طامس الأعلام مجهول

وكذلك الاثنان والجميع قال جرير

وتلقى حبالي عرضة للمراجم

ويروى جبالى وفلان عرضة لكذا أي معروض له أنشد ثعلب

طلقتهن وما الطلاق بسنةإن النساء لعرضة التطليق

وفي التنزيل ﴿ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم﴾ البقرة 224 وفلان عرضة للناس لا يزالون يقعون فيه وعرض له أشد العرض واعترض قابله بنفسه وعرضت له الغول عرضا وعرضا وعرضت بدت والعرضية الصعوبة وقيل هو أن يركب رأسه من النخوة ورجل عرضي فيه عرضية والعرضية في الفرس أن يمشي عرضا والعرضي الذلول الوسط الوسط الصعب التصرف وناقة عرضية لم تذل كل الذل والمعراض السهم دون ريش يمضي عرضا والمعرض الثوب تعرض فيه الجارية والألفاظ معاريض المعاني من ذلك لأنها تجملها والعارضان شقا الفم وقيل جانبا اللحية قال عدي بن زيد

لا تؤاتيك إن صحوت وإن أج هدفي العارضين منك القتير

والعوارض ما ولي الشدقين من الأسنان وقيل هي أربع أسنان تلي الأنياب ثم الأضراس تلي العوارض قال الأعشى

غراء فرعاء مصقول عوارضهاتمشي الهوينى كما يمشي الوجي الوحل

وقيل العوارض ما بين الثنايا والأضراس وقيل العوارض ثمانية في كل شق أربعة فوق وأربعة أسفل والعارض الخد وعارضة الوجه ما يبدو منه وعرضا الأنف مبتدأ منحدر قصبته وعارضة الباب مساك العضادتين من فوق ورجل شديد العارضة منه على المثل وإنه لذو عارضة وعارض أي ذو جلد مفوه على المثل أيضا والعارض سقائف المحمل وعوارض البيت خشب سقفه المعرضة والعرض النشاط أو النشيط عن ابن الأعرابي وأنشد

إن لها لسانيا مهضا
على ثنايا القصد أو عرضا

الساني الذي يسنو على البعير بالدلو يقول يمر على منحاته بالغرب على طريق مستقيم والعرضة والعرضنة الاعتراض في السير من النشاط والفرس تعدو العرضنى والعرضنة والعرضناة أي معترضة مرة من وجه ومرة من آخر وناقة عرضنة معترضة في السير عن ابن الأعرابي وأنشد

ترد بنا في سمل لم ينضب
منها عرضنات عظام الأرقب

العرضنات هنا جمع عرضنة وقال أبو عبيد لا يقال ناقة عرضنة إنما العرضنة الاعتراض وامرأة عرضنة ذهبت عرضا من سمنها وأعرض عنه صد وعرض لك الخير يعرض عروضا وأعرض أشرف وتعرض معروفه وله طلبه واستعمل ابن جني التعريض في قوله كان حذفه أو التعريض لحذفه فسادا في الصنعة وعارضه في السير سار حياله وعارضه بما صنع كافأة وعارض البعير الريح إذا لم يستقبلها ولم يستدبرها وأعرض الناقة على الحوض وعرضها عرضا سامها أن تشرب وعرض علي سوم عالة بمعنى قول العامة عرض سابري وعرض الشيء يعرض بدا وعرضى فعلى من الاعتراض حكاه سيبويه ولقيه عارضا أي باكرا وقيل هو بالغين المعجمة وعارضات الورد أوله قال

كرام ينال الماء قبل شفاههملهم عارضات الورد شم المناخر

لهم أي منهم يقول تقع أنوفهم في الماء قبل شفاههم في أول ورود الورد لأن أوله لهم دون الناس وعرض لي بالشيء لم يبينه وتعرض في الجبل أخذ يمينا وشمالا قال عبد الله ذو البجادين المزني وكان دليل النبي صلى الله عليه وسلم يخاطب ناقته عليه السلام

تعرضي مدارجا وسومي
تعرض الجوزاء للنجوم
هو أبو القاسم فاستقيمي

ويروى هذا أبو القاسم تعرضي خذي يمنة ويسرة تعرض الجوزاء لأن الجوزاء تمر على جنب والمدارج الثنايا الغلاظ وعرض لفلان وبه إذا قال فيه قولا وهو يعيبه وأعراض الكلام ومعارضه ومعاريضه كلام يشبه بعضه بعضا في المعاني كالرجل تسأله هل رأيت فلانا فيكره أن يكذب وقد رآه فيقول إن فلانا ليرى ولهذا المعنى قال عبد الله بن العباس ما أحب بمعاريض الكلام حمر النعم ولهذا قال عبد الله ابن رواحة حين اتهمته امرأته في جارية له وقد كان حلف ألا يقرأ القرآن وهو جنب فألحت عليه بأن يقرأ سورة فأنشأ يقول

شهدت بأن وعد الله حقوأن النار مثوى الكافرينا
وأن العرش فوق الماء طافوفوق العرش رب العالمينا
وتحمله ملائكة شدادملائكة الإله مسومينا

قال فرضيت امرأته لأنها حسبت هذا قرآنا فجعل ابن رواحة كلامه هذا عرضا ومعرضا فرارا من القراءة والعروض مكة والمدينة واليمن مؤنث والعروض آخر النصف الأول من البيت أنثى وربما ذكرت والجمع أعاريض على غير قياس حكاه سيبويه قال أبو إسحاق وإنما سمي وسط البيت عروضا لأن العروض وسط البيت من البناء والبيت من الشعر مبني في اللفظ على بناء البيت المسكون للعرب فقوام البيت من الكلام عروضه كما أن قوام البيت من الخرق العارضة التي في وسطه فهي أقوى ما في بيت الخرق فلذلك يجب أن تكون العروض أقوى من الضرب ألا ترى أن الضروب النقص فيها أكثر منه في الأعاريض ومضى عرض من الليل أي ساعة وقد سموا عارضا وعريضا ومعترضا ومعرضا ومعرضا قال

لولا ابن حارثة الأمير لقدأغضيت من شتمي على رغم
إلا كمعرض المحسر بكرهعمدا يسببني على الظلم

الكاف زائدة وتقديره إلا معرضا وعوارض موضع قال

فلأبغينكم قنا وعوارضاولأقبلن الخيل لابة ضرغد

والعروض جبل قال ساعدة بن جؤية

ألم نشرهم شفعا وتترك منهم

بجنب العروض رمة ومزاحف