AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

عربAyn-Râ-Bâ

  • ع
  • ر
  • ب

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 663
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عرب: العرب: هذه الأمة، والنسبة إليهم عربي.

والأعراب: سكان البادية.

وأعرب الرجل: أفصح.

وأعرب الفرس: خلصت عربيته.

ورجل معرب: صاحب خيل عراب.

وأعربت عن الرجل، إذا أبنت عنه.

ويقال: عرب فلان على فلان، إذا أفسد عليه.

وامرأة عروب: ضحاكة طيبة النفس.

والعرب: النشاط.

وروى ناس قول النابغة:

والخيل تنزع عربا في أعنتها

بالعين، وقد فسروه النشاط.

وأكثر الناس على روايته بالغين قال: وهو جري الفرس في أوله.

والعرب: فساد المعدة، يقال: عربت معدته تعرب.

ويقال: إن العروب المرأة الفاسدة، وهو من عربت معدته، إذا فسدت.

أنشدنا القطان عن

ثعلب:

وما خلف من أم سلفع

من السود ورهاء العنان عروب

والتعريب - فيما يقال -: قطع سعف النخل.

ويقال: إن العرب: كثرة الماء وقال

قوم: العرب: النهر شديد الجرية، ومنه اشتق عرابة.

وأعرب سقي القوم، إذا كان مرة غبا ومرة خمسا ثم قام على وجه واحد.

والعرب: يبيس البهمى.

والعروبة: يوم الجمعة.

والعربة: النفس، قال (الشاعر) :

لما أتيتك أرجو فضل نائلكم

نفحتني نفحة طابت لها العرب

(وما في الدار عريب، أي: ما بها أحد) .

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 2, s. 127
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عرب: العرب العاربة: الصريح منهم. والأعاريب: جماعة الأعراب. ورجل عربي. وما بها عريب، أي: ما بها عربي. وأعرب الرجل: أفصح القول والكلام، وهو عرباني اللسان، أي: فصيح. وأعرب الفرس إذا خلصت عربيته وفاتته القرافة. والإبل العراب: هي العربية والعرب المستعربة الذين دخلوا فيهم فاستعربوا وتعربوا. والمرأة العروب: الضحاكة الطيبة النفس، وهن العرب. والعروبة: يوم الجمعة. قال :

يا حسنه عبد العزيز إذا بدايوم العروبة واستقر المنير

كنى عن عبد العزيز قبل أن يظهره، ثم أظهره. والعرب: النشاط والأرن. وعرب الرجل يعرب عربا فهو عرب، وكذلك الفرس عرب، أي: نشيط.

وعرب الرجل يعرب عربا فهو عرب، أي: متخم. وعربت معدته وهو أن يدوي جوفه من العلف. والعرب: يبيس البهمى. الواحدة: عربة. والتعريب: أن تعرب الدابة فتكوى على أشاعراها في مواضع، ثم يبزغ بمبزغ ليشتد أشعره. والعرابة والتعريب والإعراب: أسام من قولك: أعربت، وهو ما قبح من الكلام، وكره الإعراب للمحرم. وعربت عن فلان، أي تكلمت عنه بحجة.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 4, s. 298
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

العين والراء والباء أصول ثلاثة: أحدها الإنابة والإفصاح، والآخر النشاط وطيب النفس، والثالث فساد في جسم أو عضو.

فالأول قولهم: أعرب الرجل عن نفسه، إذا بين وأوضح. قال رسول الله 0 صلى الله عليه وآله وسلم -: «الثيب يعرب عنها لسانها، والبكر تستأمر في نفسها»

وجاء في الحديث: " «يستحب حين يعرب الصبي أن يقول لا إله إلا الله. سبع مرات» "، أي حين يبين عن نفسه. وليس هذا من إعراب الكلام. وإعراب الكلام أيضا من هذا القياس، لأن بالإعراب يفرق بين المعاني في الفاعل والمفعول والنفي والتعجب والاستفهام، وسائر أبواب هذا النحو من العلم.

فأما الأمة التي تسمى العرب فليس ببعيد أن يكون سميت عربا من هذا القياس لأن لسانها أعرب الألسنة، وبيانها أجود البيان. ومما يوضح هذا الحديث الذي جاء: " «إن العربية ليست بابا واحدا، لكنها لسان ناطق» ". ومما يدل على هذا أيضا قول العرب: ما بها عريب، أي ما بها أحد، كأنهم يريدون، ما بها أنيس يعرب عن نفسه. قال الخليل: العرب العاربة هم الصريح. والأعاريب: جماعة الأعراب. ورجل عربي. قال: وأعرب الرجل، إذا أفصح القول، وهو عرباني اللسان: فصيح. وأعرب الفرس: خلصت عربيته وفاتته القرفة. والإبل العراب، هي العربية. والعرب المستعربة هم الذين دخلوا بعد فاستعربوا وتعربوا.

والأصل الآخر: المرأة العروب: الضحاكة الطيبة النفس، وهن العرب. قال الله - تعالى -: {فجعلناهن أبكارا عربا أترابا} [الواقعة: 36] ، قال أهل التفسير: هن المتحببات إلى أزواجهن.

والعرب، بسكون الراء: النشاط. قال:

والخيل تنزع عربا في أعنتها

والعرب: الأثر، بفتح الراء. يقال منه: عرب يعرب عربا.

والأصل الثالث قولهم: [عربت] معدته، إذا فسدت، تعرب عربا. ويقال من ذلك: امرأة عروب، أي فاسدة. أنشدنا علي بن إبراهيم القطان، قال: أنشدنا ثعلب عن ابن الأعرابي:

وما خلف من أم عمران سلفعمن السود ورهاء العنان عروب

فأما يوم الجمعة فإنه يدعى العروبة، وهو اسم عندنا موضوع على غير ما ذكرناه من القياس. ويقولون: إنه كان يسمى في الزمن القديم العروبة. وكتاب الله - تعالى - وحديث رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - لم يجئ إلا بذكر الجمعة. على أنهم قد أنشدوا:

يوم العروبة أورادا بأوراد

وأنشدوا أيضا:

يا حسنه عند العزيز إذا بدايوم العروبة واستقر المنبر

وكل هذا عندنا مما لا يعول على صحته.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 318
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والعرب : ضد العجم وكذلك العرب والعجم كما قالوا عرب وعجم . وسمي يعرب بن قحطان لأنه أول من انعدل لسانه عن السريانية إلى العربية . وقال بعض النسابين إن هود ابن عابر بن قحطان من ولده وهو أبو قحطان كما يقول بعض النساب . فأما من نسب قحطان إلى إسماعيل فإنه يقول : قحطان بن الهميسع بن التيمن بن قينان بن نابت بن إسماعيل صلوات الله عليه .

وعريب : اسم وهو عريب بن زيد بن كهلان .

ويقال : ما بالدار عريب أي ما بها أحد .

والعرب العاربة : سبع قبائل : عاد وثمود وعمليق وطسم وجديس وأميم وجاسم وقد انقرضوا كلهم إلا بقايا متفرقين في القبائل . وقال صلى الله عليه وسلم لما انتهى إلى معد بن عدنان :

كذب النسابون . قال الله تعالى : ﴿وقرونا بين ذلك كثيرا﴾ .

والعرب : يبيس البهمى .

وأعرب الرجل بحجته إذا أفصح عنها . وفي الحديث :

الثيب تعرب عن نفسها .

وعربت المعدة إذا فسدت .

وإعراب الكلام : إيضاح فصيحه . ورجل معرب إذا كان فصيحا .

ورجل معرب : له خيل عراب . قال الشاعر :

ويصهل في مثل جوف الطويصهيلا يبين للمعرب
بحر المتقارب

يقول : إذا سمع صهيله رجل له خيل عراب عرف أنه عربي .

وتسمي حمير اللغة : العربية فيقولون : هذه عربيتنا أي لغتنا .

ويقال : عربت على الرجل إذا رددت عليه قوله . وفي الحديث :

إذا سمعتم الرجل يعيب أعراض الناس فعربوا عليه قوله أي ردوا عليه قوله .

والعربة : النهر الشديد الجري . ومنه اشتقاق عرابة اسم وهو عرابة الأوسي الذي مدحه الشماخ بن ضرار فقال فيه :

إذا ما راية رفعت لمجدتلقاها عرابة باليمين
بحر الوافر

والعربان والعربون : الذي تسميه العامة الربون .

ويوم عروبة : يوم الجمعة معرفة لا تدخلها الألف واللام في اللغة الفصيحة . قال الشاعر :

وإذا رأى الرواد ظل بأسقفيوما كيوم عروبة المتطاول
بحر الكامل

وقد جاء في الشعر الفصيح بالألف واللام أيضا . قال الشاعر :

يوائم رهطا للعروبة صيما
بحر الطويل

يوائم : يفعل كما يفعلون وصيم : قيام . وقال آخر :

نفسي الفداء لأقوام هم خلطوايوم العروبة أورادا بأوراد
بحر البسيط

وعربت الفرس تعريبا إذا بزغته .

وإعراب الكلام : إيضاح فصيحه . وقد جمع الإعراب أعاريب في الشعر الفصيح .

والعروب من النساء : المحبة لزوجها المظهرة له ذلك . وكذلك فسره أبو عبيدة في التنزيل والله أعلم في قوله عز وجل : ﴿عربا أترابا﴾ .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 2, s. 125
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

العرب والعرب خلاف العجم مؤنث وتصغيره بغير هاء نادر
وعرب عاربة وعرباء صرحاء ومتعربة ومستعربة دخلاء
والعربى منسوب إلى العرب وإن لم يكن بدويا
والأعرابي البدوي وهم الأعراب
والأعاريب جمع الأعراب والنسب إلى الأعراب أعرابي قال سيبويه إنما قيل في النسب إلى الأعراب أعرابي لأنه لا واحد له على هذا المعنى ألا ترى أنك تقول العرب فلا يكون على هذا المعنى فهذا يقويه
وعربي بين العروبة والعروبية وهما من المصادر التي لا أفعال لها
وأعرب الكلام وأعرب به بينه أنشد أبو زياد

وإني لأكنى عن قذور بغيرهاوأعرب أحيانا بها فأصارح

وعربه كأعربه قال الكميت

وجدنا لكم في آل حميم آيةتأولها منا تقي معرب

هكذا أنشده سيبويه كمكلم
والإعراب الذي هو النحو منه إنما هو الإبانة عن المعاني بالألفاظ
وعرب الرجل يعرب عربا وعروبا عن ثعلب وعروبة وعرابة وعروبية كفصح
ورجل عريب معرب
وعربه علمه العربية
وأعرب الأغتم وتعرب واستعرب أفصح قال الشاعر

ماذا لقينا من المستعربين ومنقياس نحوهم هذا الذي ابتدعوا

وعربية الفرس عتقه وسلامته من الهجنة
وأعرب صهل فعرف عتقه بصهيله
والإعراب معرفتك بالفرس العربي من الهجين إذا صهل
وخيل عراب معربة وإبل عراب كذلك
وقد قالوا خيل أعرب أو إبل أعرب قال

ما كان إلا طلق الإهماد
وكرنا بالأعرب الجياد
حتى تحاجزن عن الرواد
تحاجز الري ولم تكادى

حول الإخبار إلى المخاطبة ولو أراد الإخبار فاتزن له ذلك لقال ولم تكد
وأعرب الرجل ملك خيلا عرابا أو إبلا عرابا أو اكتسبهما قال

ويصهل في مثل جوف الطوىصهيلا يبين للمعرب

يقول إذا سمع صهيله من له خيل عراب عرف أنه عربي
وعرب الفرس بزغه وذلك أن تنسف أسفل حافره ومعناه أنه قد بان بذلك ما كان خفيا من أمره لظهوره إلى مرآة العين بعدما كان مستورا وبذلك تعرف حاله أصلب هو أم هو رخو وأصحيح هو أم سقيم
وأعرب عن الرجل بين عنه
وعرب عنه تكلم بحجته
والإعراب الفحش
والتعريب والإعراب والعرابة ما قبح من الكلام وقولهم كره الإعراب للمحرم منه
وعرب عليه قبح قوله وغيره ورده عليه وفي حديث عمر رحمه الله ما يمنعكم إذا رأيتم رجلا يخرق أعراض الناس أن تعربوا عليه
والإعراب كالتعريب
والإعراب ردك الرجل عن القبيح
وعرب عليه منعه وهو نحو ذلك
والعرابة والإعراب النكاح وقيل التعريض به
والعربة والعروب كلتاهما المرأة الضحاكة وقيل هي المتحببة إلى زوجها المظهرة له ذلك وبذلك فسر قوله تعالى ﴿عربا أترابا﴾ الواقعة 37 وقيل هي العاشقة له وقال اللحياني هي العاشق الغلمة
وقوله أنشده ثعلب

وما بدل من أم عثمان سلفعمن السود ورهاء العنان عروب

لم يفسره وعندي أنها هنا الضحاكة وهم مما يعيبون النساء بالضحك الكثير
وجمع العربة عربات وجمع العروب عرب قال

أعدي بها العربات البدن العرب

وتعربت المرأة للرجل تغزلت
وأعرب الرجل تزوج امرأة عروبا
وعرب عربا نشط قال

كل طمر عدوان عربه

وعرب الرجل عربا فهو عرب اتخم
وعربت معدته عربا وهي عربة فسدت وقيل فسدت مما يحمل عليها
وعرب الجرح عربا بقى فيه أثر بعد البرء
وعرب الدابة بزغها على أشاعرها ثم كواها
وماء عرب كثير ونهر عرب غمر وبئر عربة كثيرة الماء والفعل من كل ذلك عرب عربا فهو عارب وعاربة
والعربة النهر الشديد الجرى
والعربات سفن رواكد في دجلة واحدتها عربة على لفظ ما تقدم
والعرب يبيس البهمى خاصة وقيل يبيس كل بقل الواحدة عربة وقيل عرب البهمى شوكها
والعربي شعير أبيض وسنبله حرفان عريض وحبه كبار أكبر من شعير العراق وهو أجود الشعير
وما بها عريب ومعرب أي أحد الذكر والأنثى فيه سواء ولا يقال في غير النفي
والعربان والعربون والعربون كله ما عقد به المبايعة من الثمن أعجمي أعرب
وعروبة والعروبة كلتاهما الجمعة قال

أؤمل أن أعيش وإن يوميبأول أو بأهون أو جبار
أو التالي دبار فإن أفتهفمونس أو عروبة أو شيار

أراد فبمؤنس وترك صرفه على اللغة العادية القديمة وإن شئت جعلته على لغة من رأى ترك صرف ما ينصرف ألا ترى أن بعضهم قد وجه قول الشاعر

وممن ولدوا عام ر

ذو الطول وذو العرض ) 5
على ذلك قال أبو موسى الحامض قلت لأبي العباس هذا الشعر موضوع قال لم قلت لأن مؤنسا وجبارا ودبارا وشيارا تنصرف وقد ترك صرفها فقال هذا جائز في الكلام فكيف في الشعر
وابن أبي العروبة رجل معروف كنى بها
وعرابة ويعرب اسمان