AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

عميAyn-Mîm-Yâ

  • ع
  • م
  • ي

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 627
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عمى: العمى: عمى العين، [تقول] : عمي يعمى.

ورجل عم وقوم عمون.

والعماء: السحاب ممدود.

وهؤلاء قوم في عميتهم وعمائهم، أي: جهلهم.

والمعامي من الأرضين: الأنفال التي ليس بها أثر من عمارة.

والعمي: رمى الأمواج القذى والزبد.

واعتميت الشيء: اخترته.

وعمى البعير الزبد، إذا رمى به.

وعماية: جبل من جبال هذيل.

والأعميان: السيل والفحل.

ويقال: أتاه صكة عمي، أي ظهيرة حين كاد الحر يعمي، وقال قوم: عمي تصغير أعمى، وهذا على أن يكون مصغرا مرخما، وقال آخرون: عمي: رجل أغار على قوم ظهرا فاسئأصلهم فضربته العرب مثلا.

[أبو زيد: تركناهم عمي، إذا أشرفوا على الموت] .

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 2, s. 265
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عمي: العمى: ذهاب البصر، عمي يعمى عمى. وفي لغة اعماي يعماي اعميياء، أرادوا حذو ادهام ادهيماما فأخرجوه على لفظ صحيح كقولك ادهام: اعماي. ورجل أعمى وامرأة عمياء لا يقع على عين واحدة. وعميت عيناه. وعينان عمياوان. وعمياوات يعني النساء. ورجال عمي. ورجل عم، وقوم عمون من عمى القلب، وفي هذا المعنى [يقال] ما أعماه، ولا يقال، من عمى البصر، ما أعماه لأنه نعت ظاهر تدركه الأبصار. ويقال: يجوز فيما خفي من النعوت وما ظهر خلا نعت يكون على أفعل مشدد الفعل مثل اصفر واحمر. والعماية: الغواية وهي اللجاجة. والعماية والعماء: السحاب الكثيف المطبق، ويقال للذي حمل الماء وارتفع، ويقال للذي هراق ماءه ولما يتقطع، تقطع الجفل والجهام. والقطعة منها عماءة، وبعض ينكره ويجعل العماء اسما جامعا. وقال الساجع: أشد برد الشتاء شمال جربياء في غب السماء تحت ظل عماء.

والعمي على لفظ الرمي: رفع الأمواج القذى والزبد في أعاليه، قال:

رها زبدا يعمي به الموج طاميا

والبعير إذا هدر عمى بلغامه على هامته عميا. والتعمية: أن تعمي شيئا على إنسان حتى تلبه عليه لقما ، وجمع العماء أعماء كأنه جعل العماء اسما ثم جمعه على الأعماء، قال رؤبة :

وبلد عامية اعماؤه

والعمية: الضلالة، وفي لغة عمية. والاعتماء: الاختيار، قال:

سيل بين الناس أيا يعتمي

والمعامي: الأرض المجهولة.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 4, s. 132
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

العين والميم والحرف المعتل أصل واحد يدل على ستر وتغطية. من ذلك العمى: ذهاب البصر من العينين كلتيهما. والفعل منه عمي يعمى عمى. وربما قالوا اعماي يعماي اعمياء، مثل ادهام. أخرجوه على لفظ الصحيح. رجل أعمى وامرأة عمياء. ولا يقع هذا النعت على العين الواحدة. يقال:

عميت عيناه. في النساء عمياء وعمياوان وعمياوات. ورجل عم، إذا كان أعمى القلب; وقوم عمون. ويقولون في هذا المعنى: ما أعماه، ولا يقولون في عمى البصر ما أعماه; لأن ذلك نعت ظاهر يدركه البصر، ويقولون فيما خفي من النعوت ما أفعله. قال الخليل: لأنه قبيح أن تقول للمشار إليه: ما أعماه، والمخاطب قد شاركك في معرفة عماه.

قال: والتعمية: أن تعمي على إنسان شيئا فتلبسه عليه لبسا. وأما قول العجاج:

وبلد عامية أعماؤه

فإنه جعل عمى اسما ثم جمعه على الأعماء. ويقولون: " حبك الشيء يعمي ويصم ". ويقولون: " الحب أعمى ". وربما قالوا: أعميت الرجل إذا وجدته أعمى. قال:

فأصممت عمرا وأعميتهعن الجود والفخر يوم الفخار

وربما قالوا: العميان للعمى، أخرجوه على مثال طغيان. ومن الباب العمية: الضلالة، وكذلك العمية. وفي الحديث: «إن الله - تعالى - قد أذهب عنكم عمية الجاهلية» قالوا: أراد الكبر. وقيل: فلان في عمياء، إذا لم يدر وجه الحق

وقتيل عميا، أي لم يدر من قتله. والعماية: الغواية، وهي اللجاجة. ومن الباب العماء: السحاب الكثيف المطبق، والقطعة منه عماءة. وقال الكسائي: هو في عماية شديدة وعماء، أي مظلم.

وقال أهل اللغة: المعامي من الأرضين: الأغفال التي ليس بها أثر من عمارة.

ومنه كتاب رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -، لأكيدر: «إن لنا المعامي وأغفال الأرض» .

ومن الباب: العمي، على وزن رمي، وذلك دفع الأمواج القذى والزبد في أعاليها. وهو القياس، لأن ذلك يغطي وجه الماء. قال:

لها زبد يعمي به الموج طاميا

والبعير إذا هدر عمى بلغامه على هامته عميا. قال:

يعمي بمثل الكرسف المسبخ

وتقول العرب. أتيته ظهرا صكة عمي، إذا أتيته في الظهيرة. قال ابن الأعرابي: يراد حين يكاد الحر يعمي. وقال محمد بن يزيد المبرد: حين يأتي الظبي كناسه فلا يبصر من الحر. ويقال: العماء: الغبار. وينشد للمرار:

تراها تدور بغيرانهاويهجمها بارح ذو عماء

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 2, s. 953
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

يقال : رجل عيمان ، إذا قرم إلى اللبن عام يعيم وعام يعام عيما وعياما ، وهي العيمة ، بفتح العين . ويقال : اعتمت الشيء اعتياما ، إذا اخترته ، وهي العيمة ، بكسر العين ، أي الخيرة .

وعائم : اسم صنم من أصنام الجاهلية . والميعة : ميعة الشباب ، وهي حدته وأوله . والميعة : ضرب من الطيب . وماع الشيء يميع ، إذا ذاب ، فهو مائع ، من الذهب والفضة وغيرهما .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 2, s. 262
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

العمى ذهاب البصر كله عمى عمى واعماى وتعمى في معنى عمى أنشد الأخفش

صرفت ولم تصرف أوانا وبادرت

نهاك دموع العين حتى تعمت ) 5
فهو أعمى وعم والأنثى عمياء وعمية وأما عمية فعلى حد فخذ في فخذ خففوا ميم عمية حكاه سيبويه
وأعماه وعماه صيره أعمى قال ساعدة بن جؤية

وعمى عليه الموت يأتي طريقهسنان كعسراء العقاب ومنهب

يعني بالموت السنان فهو بدل من الموت ويروى وعمى عليه الموت بابى طريقه يعني عينيه
والعمى ذهاب نظر القلب والفعل كالفعل والصفة كالصفة إلا أنه لا يبنى فعله على افعال لأنه ليس بمحسوس وإنما هو على المثل وافعال إنما هي للمحسوس في اللون والعاهة
وقوله تعالى ﴿وما يستوي الأعمى والبصير ولا الظلمات ولا النور ولا الظل ولا الحرور﴾ فاطر 21 قال الزجاج هذا مثل ضربه الله للمؤمنين والكافرين المعنى وما يستوي الأعمى عن الحق وهو الكافر والبصير وهو المؤمن الذي يبصر رشده ﴿ولا الظلمات ولا النور﴾ الظلمات الضلالة والنور الهدى ﴿ولا الظل ولا الحرور﴾ أي لا يستوي أصحاب الحق الذين هم في ظل من الحق ولا أصحاب الباطل الذين هم في حر دائم
وقول الشاعر

وثلاث بين اثنتين بها ير سلأعمى بما يكيد بصيرا

يعني القدح جعله أعمى لأنه لا بصر له وجعله بصيرا لأنه يصوب إلى حيث يقصد به الرامي
وتعامى أظهر العمى يكون في العين والقلب
وقوله تعالى ﴿ونحشره يوم القيامة أعمى﴾ طه 124 قيل هو مثل قوله ﴿ونحشر المجرمين يومئذ زرقا﴾ طه 102 وقيل أعمى عن حجته وتأويله أنه لا حجة له يهتدي إليها لأنه ليس للناس على الله حجة بعد الرسل وقد بشر وأنذر ووعد وأوعد وقوله تعالى ﴿صم بكم عمي﴾ البقرة 18 171 هو على المثل جعلهم في ترك العمل بما يبصرون ووعي ما يسمعون بمنزلة الموتى لأن ما بين من قدرته وصنعته التي يعجز عنها المخلوقون دليل على وحدانيته
والأعميان السيل والجمل الهائج وقيل السيل والحريق كلاهما عن يعقوب قال

وهبت إخاءك للأعميينوللأثرمين ولم أظلم

والعمياء والعماية والعمية والعمية كله الغواية اللجاجة في الباطل
والعمية والعمية الكبر من ذلك حكى اللحياني تركتهم في عمية وعمية وهو من العمى
وقتيل عميا أي لم يدر من قتله وفي الحديث هو قتيل عميا
والأعماء المجاهل يجوز أن يكون واحدها عمى وأعماء عامية على المبالغة قال رؤبة

وبلد عامية أعماؤه
كأن لون أرضه سماؤه

وقوله عامية أعماؤه أراد متناهية في العمى على حد قولهم ليل لائل وكأنه قال أعماؤه عامية فقدم وأخر وقلما يأتون بهذا الضرب من المبالغ به إلا تابعا لما قبله كقوله شغل شاغل وليل لائل لكنه اضطر إلى ذلك فقدم وأخر
ولقيته صكة عمى وصكة أعمى أي في أشد الهاجرة حرا وذلك أن الظبي إذا اشتد عليه الحر طلب الكناس وقد برقت عينه من بياض الشمس ولمعانها فيسدر بصره حتى يصك بنفسه الكناس لا يبصره وقيل هو أشد الهاجرة حرا وقيل حين كاد الحر يعمى من شدته ولا يقال في البرد وقيل حين يقوم قائم الظهيرة وقيل عمى الحر بعينه وقيل عمى رجل من عدوان كان يفتى في الحج فأقبل معتمرا ومعه ركب حتى نزلوا بعض المنازل في يوم شديد الحر فقال عمي من جاءت عليه هذه الساعة من غد وهو حرام لم يقض عمرته فهو حرام إلى قابل فوثب الناس يضربون حتى وافوا البيت وبينهم وبينه من ذلك الموضع ليلتان جوادان فضرب مثلا وقد أنعمت شرح هذه المسألة من جهة النحو في كتابنا الموسوم بالمخصص
وقوله

يحسبه الجاهل ما كان عمى
شيخا على كرسيه معمما

أي إذا نظر إليه من بعيد فكأن العمى هنا البعد يصف وطب اللبن يقول إذا رآه الجاهل من بعد ظنه شيخا معمما لبياضه
والعماء السحاب المرتفع وقيل الكثيف وقيل هو الغيم الكثيف الممطر وقيل هو الرقيق وقيل هو الأسود وقال أبو عبيد هو الأبيض وقيل هو الذي هراق ماءه ولم يتقطع تقطع الجفال واحدته عماءة
وعمى الشيء عميا سال
وعمى الموج عميا رمى بالقذى ودفعه
وعمى البعير بلغامه عميا هدر فرمى به أيا كان وقيل رمى به على هامته
واعتمى الشيء اختاره والاسم العمية