AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

عمرAyn-Mîm-Râ

  • ع
  • م
  • ر

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 628
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عمر: العمر والعمر: البقاء.

و (يقال) : لعمر الله: حلف ببقائه - جل ثناؤه وتقدست أسماؤه -.

والعمور: اللحم بين الأسنان، الواحد عمر.

والعمارة: ضد الخراب.

وعمرك الله في الأيمان: تأويله: سألت الله أن يعمرك، أي: يطيل بقاءك، وقال بعضهم: أصل الكلمة من طول المدة، ولذلك يقال في الجن: عمائر البيوت، يراد: اللواتي يطول لبثهن في البيوت.

والعمارة: القبيلة من القبائل.

والعمرى في العطايا: أن يقول الرجل لصاحبه قد أعطيتك هذه الدار عمرك أو عمري.

وفيها يقول القائل:

وما المال إلا معمرات ودائع

ويقال: (إن العمر: ضرب من النخل.

ويقال) : إن العمر الشنف.

أعمرت الأرض: وجدتها عامرة.

وعمر الرجل: طال عمره.

والمعمر: المنزل الذي ترضاه.

و (يقال: إن) العومرة: الصخب والجلبة.

والاعتمار في الحج: (أصله) الزيارة.

والعمار: ما يكون في الرأس من إكليل أو عمامة أو قلنسوة.

والمعتمر: المعتم.

والعمار: الريحان.

في قول الأعشى:

فلما أتانا بعيد الكرى

سجدنا له ورفعنا العمارا

ويقال: هو قولهم بأصواتهم الرفيعة: عمرك الله.

ويقال للإفلاس: أبو عمرة.

وأم عامر: الضبع.

وحكى ابن الأعرابي: العمرة: أن يبني الرجل بأمرأته في أهلها، فإذا نقلها إلى أهله فذلك العرس.

و (يقال: إن) اليعمور: الجدي.

والعمير الثوب المحقق النسج.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 2, s. 136
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عمر: العمر: ضرب من النخل وهو السحوق الطويل. والعمر: ما بدا من اللثة، ومنه اشتق اسم عمرو. والعمر عمر الحياة. وقول العرب: لعمرك، تحلف بعمره، وتقول: عمرك الله أن تفعل كذا. هذا إن تحلفه بالله، أو تسأله طول عمره. عمر الناس وعمرهم الله تعميرا. وتقول: إنك عمري لظريف. وعمر الناس الأرض يعمرونها عمارة، وهي عامرة معمورة ومنها العمران. واستعمر الله الناس ليعمروها. والله أعمر الدنيا عمرانا فجعلها تعمر ثم يخربها. والعمارة: القبيلة العظيمة. والعمور: [حي من عبد القيس] . قال :

فلولا كان أسعد عبد قيسأعاديها لعادتني العمور

والحاج يعتمر عمرة. والعمرة: خرزة حمراء كثيرة الماء طويلة تكون في القرط.

والإفلاس يكنى أبا عمرة .

رعم: رعمت الشاة ترعم فهي رعوم، وهو داء يأخذ في أنفها فيسيل منه شيء، فيقال لذلك الشيء: رعام رعوم: اسم امرأة تشبيها بالشاة الرعوم. قال الأخطل :

صرمت أمامة حبلنا ورعوموبدا المجمجم منهما، المكتوم

رعم: اسم امرأة. قال :

ودع عنك رعما قد أتى الدهر دونهاوليس على دهر لشيء معول

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 4, s. 139
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

العين والميم والراء أصلان صحيحان، أحدهما يدل على بقاء وامتداد زمان، والآخر على شيء يعلو، من صوت أو غيره.

فالأول العمر وهو الحياة، وهو العمر أيضا. وقول العرب: لعمرك، يحلف بعمره أي حياته. فأما قولهم: عمرك الله، فمعناه أعمرك الله أن تفعل كذا، أي أذكرك الله، تحلفه بالله وتسأله طول عمره. ويقال: عمر الناس: طالت أعمارهم. وعمرهم الله - جل ثناؤه - تعميرا.

ومن الباب عمارة الأرض، يقال عمر الناس الأرض عمارة، وهم يعمرونها، وهي عامرة معمورة. وقولهم: عامرة، محمول على عمرت الأرض، والمعمورة من عمرت. والاسم والمصدر العمران: واستعمر الله - تعالى - الناس في الأرض ليعمروها. والباب كله يؤول إلى هذا.

وأما الآخر فالعومرة: الصياح والجلبة. ويقال: اعتمر الرجل، إذا أهل بعمرته، وذلك رفعه صوته بالتلبية للعمرة. فأما قول ابن أحمر:

يهل بالفرقد ركبانهاكما يهل الراكب المعتمر

فقال قوم: هو الذي ذكرناه من رفع الصوت عند الإهلال بالعمرة. وقال قوم: المعتمر: المعتم. وأي ذلك كان فهو من العلو والارتفاع على ما ذكرنا.

قال أهل اللغة: والعمار: كل شيء جعلته على رأسك، من عمامة، أو قلنسوة أو إكليل أو تاج، أو غير ذلك، كله عمار. قال الأعشى:

فلما أتانا بعيد الكرىسجدنا له ورفعنا عمارا

وقال قوم: العمار يكون من ريحان أيضا. قال ابن السكيت: العمار: التحية. يقال عمرك الله، أي حياك. ويجوز أن يكون هذا لرفع الصوت. وممكن أن يكون الحي العظيم يسمى عمارة لما يكون ذلك من جلبة وصياح. قال:

لكل أناس من معد عمارةعروض إليها يلجؤون وجانب

ومما شذ عن هذين الأصلين: العمر: ضرب من النخل. وكان فلان يستاك بعراجين العمر. وربما قالوا العمر.

ومن هذا أيضا العمر: ما بدا من اللثة، وهي العمور. ومنه اشتق اسم عمرو.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 2, s. 147
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

العمر والعمر والعمر الحياة والجمع أعمار
والعرب تقول في القسم لعمري ولعمرك يرفعونه بالإبتداء ويضمرون الخبر كأنه قال لعمرك قسمي أو يميني أو ما أحلف به قال ابن جنى ومما يجيزه القياس غير أن لم يرد به الإستعمال خبر العمر من قولهم لعمرك لأقومن فهذا مبتدا محذوف الخبر وأصله لو أظهر خبره لعمرك ما أقسم به فصار طول الكلام بجواب القسم عوضا من الخبر وقيل العمر هاهنا الدين وأيا كان فإنه لا يستعمل في القسم إلا مفتوحا وفي التنزيل ﴿لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون﴾ الحجر 72 لم يقرأ إلا بالفتح واستعمله أبو خراش في الطير فقال

لعمر أبي الطير المربة غدوةعلى خالد لقد وقعت على لحم

أي لحم شريف كريم وقالوا عمرك الله افعل كذا وإلا فعلت كذا وإلا ما فعلت على الزيادة وهو من الأسماء الموضوعة موضع المصادر المنصوبة على إضمار الفعل المتروك إظهاره وأصله من عمرتك الله تعميرا فحذفت زيادتاه فجاء على الفعل وأعمرك الله أن تفعل كذا كأنك تحلفه بالله وتسأله بطول عمره قال

عمرتك الله الجليل فإننيألوي عليك لو أن لبك يهتدي

وعمر الرجل عمرا وعمارة وعمر يعمر ويعمر الأخيرة عن سيبويه كلاهما بقي زمانا قال لبيد

وعمرت حرسا قبل مجرى داحسلو كان للنفس اللجوج خلود

وعمره الله وعمره أبقاه
وعمر نفسه قدر لها قدرا محدودا
والعمرى ما تجعله للرجل طول عمرك أو عمره وقال ثعلب العمرى أن يدفع الرجل إلى أخيه دارا فيقول له هذه لك عمرك أينا مات دفعت الدار إلى أهله كذلك كان فعلهم في الجاهلية وقد عمرته إياه وأعمرته جعلته له عمره أو عمري والعمرى المصدر من كل ذلك كالرجعى
وعمري الشجر قديمه نسب إلى العمر وقيل هو العبري من السدر والميم بدل
وعمر الله بك منزلك يعمره عمارة وأعمره جعله آهلا
ومكان عمير عامر وقالوا كثير عمير إتباع
وعمر الرجل ماله وبيته يعمره عمارة وعمورا وعمرانا لزمه وأنشد أبو حنيفة لأبي نخيلة في صفة نخل

ادام لها العصرين ربا ولم يكنكمن ضن عن عمرانها بالدراهم

وقوله تعالى ﴿والبيت المعمور﴾ الطور 4 جاء في التفسير أنه بيت في السماء بإزاء الكعبة يدخله كل يوم سبعون ألف ملك يخرجون منه ولا يعودون إليه
وعمر المال نفسه يعمر وعمر عمارة الأخيرة عن سيبويه
وأعمره المكان واستعمره فيه جعله يعمره وفي التنزيل ﴿واستعمركم فيها﴾ هود 61
والمعمر المنزل قال طرفة

يا لك من حمرة بمعمر

ويروى من قبرة وقال أبو كبير

فرأيت ما فيه فثم رزئتهفبقيت بعدك غير راضي المعمر

والفاء هنا في قوله فثم رزئته زائدة وقد زيدت في غير موضع منها بيت الكتاب

لا تجزعي إن منفسا أهلكتهفإذا هلكت فعند ذلك فاجزعي

فالفاء الثانية هي الزائدة ولا تكون الأولى هي الزائدة وذلك لأن الظرف معمول اجزعي فلو كانت الفاء الثانية هي جواب الشرط لما جاز تعلق الظرف بقوله اجزعي لأن ما بعد هذه الفاء لا يعمل فيما قبلها فإذا كان كذلك فالفاء الاولى هي جواب الشرط والثانية هي الزائدة
وأعمر الأرض وجدها عامرة
والعمارة ما يعمر به المكان
والعمارة أجر العمارة
وأعمر عليه أغناه
والعمرة في الحج معروفة وقد اعتمر
وقوله عز وجل ﴿وأتموا الحج والعمرة لله﴾ البقرة 196 قال أبو إسحاق معنى العمرة في العمل الطواف بالبيت والسعي بين الصفا والمروة فقط والعمرة للإنسان في كل السنة والحج وقته وقت واحد من السنة ومعنى اعتمر في قصد البيت أنه إنما خص بهذا لأنه قصد بعمل في موضع عامر وقال كراع الإعتمار العمرة سماها بالمصدر
والعمار والعمارة كل شيء على الرأس من عمامة أو قلنسوة أو تاج أو غير ذلك وقد اعتمر
والمعتمر الزائر
وقول ابن أحمر

يهل بالفرقد ركبانهاكما يهل الراكب المعتمر

وفيه قولان قال الأصمعي إذا انجلى لهم السحاب عن الفرقد أهلوا أي رفعوا أصواتهم بالتكبير كما يهل الراكب الذي يريد عمرة الحج لأنهم كانوا يهتدون بالفرقد
وقال غيره يريد أنهم في مفازة بعيدة من المياه فإذا رأوا فرقدا وهو ولد البقرة الوحشية أهلوا أي كبروا لأنهم قد علموا أنهم قد قربوا من الماء
واعتمر الأمر أمه وقصد له قال العجاج

لقد غزا ابن معمر حين اعتمرمغزى بعيدا من بعيد وضبر

ضبر جمع قوائمه ليثب
والعمار الآس وقيل كل ريحان عمار
والعمارة والعمارة أصغر من القبيلة وقيل هو الحي العظيم الذي يقوم بنفسه
والعمارة والعمارة التحية قال

فلما أتانا بعيد الكرىسجدنا له ورفعنا عمارا

وقيل معناه عمرك الله وليس بقوي وقيل العمار هاهنا أكاليل من الريحان يجعلونها على رءوسهم كما تفعل العجم ولا أدري كيف هذا
وحكى ابن الأعرابي عمر رب عبده وإنه لعامر لربه أي عابد
وحكى اللحياني عن الكسائي تركته يعمر ربه أي يصلي له ويصوم
والعمرة الشذرة من الخرز يفصل بها النظم وبها سميت المرأة عمرة قال

وعمرة من سروات النساءتنفح بالمسك أردانها

والعمر الشنف
والعمر لحم من اللثة سائل بين كل سنين
وقال ابن أحمر

بان الشباب واخلف العمروتبدل الإخوان والدهر

والجمع عمور وقيل كل مستطيل بين سنين عمر
وجاء فلان عمرا أي بطيئا كذا ثبت في بعض نسخ المصنف وتبع أبا عبيد كراع وفي بعضها عصرا
والعومرة الإختلاط والجلبة
والعميران والعميمران والعمرتان والعميمرتان عظمان صغيران في أصل اللسان
واليعمور الجدي عن كراع
واليعمورة شجرة
والعمر ضرب من النخل وقيل من التمر
والعمور نخل السكر خاصة وقيل هو العمر بضم العين والميم عن كراع وقال مرة هي العمر بالفتح واحدتها عمرة وهي طوال سحق وقال أبو حنيفة العمر والعمر نخل السكر والضم أعلى اللغتين
والعمرى ضرب من التمر عنه أيضا
والعمران طرفا الكمين وفي الحديث لا بأس أن يصلى الرجل على عمريه التفسير لابن عرفة حكاه الهروي في الغريبين
وعميرة أبو بطن وزعمها سيبويه في كلب النسب إليه عميري شاذ
وعمرو اسم والجمع أعمر وعمور وكذلك عامر وقد يسمى به الحي أنشد سيبويه في الحي

فلما لحقنا والجياد عشيةدعوا يالكلب واعتزينا لعامر

وأما قول الشاعر

وممن ولدوا عام رذو الطول وذو العرض

فإن أبا إسحاق قال عامر هاهنا اسم للقبيلة ولذلك لم يصرفه وقال ذو ولم يقل ذات لأنه حمله على اللفظ كقول الأعشى

قامت تبكيه على قبرهمن لي من بعدك يا عامر
تركتني في الدار ذا غربةقد ذل من ليس له ناصر

أي ذات غربة فذكر على معنى الشخص وإنما أنشدنا البيت الأول لنعلم أن قائل هذا البيت امرأة
وعمر وهو معدول عنه في حال التسمية لأنه لو عدل عنه في حال الصفة لقيل العمر يراد العامر
وعمير وعويمر وعمار ومعمر وعمران وعمارة ويعمر كلها أسماء
والعمران عمرو بن جابر وبدر بن عمرو
والعامران عامر بن مالك وعامر بن الطفيل
والعمران أبو بكر وعمر وقيل عمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز
وعمرويه اسم اعجمي مبني على الكسر قال سيبويه اما عمرويه فإنه زعم أنه أعجمي وأنه ضرب من الأسماء الأعجمية وألزموا آخره شيئا لم يلزم الأعجمية فكما تركوا صرف الأعجمية جعلوا ذا بمنزلة الصوت لأنهم رأوه قد جمع أمرين فحطوه درجة عن إسماعيل وأشباهه وجعلوه في النكرة بمنزلة عناق منونة مكسورة في كل موضع
وأبو عمرة رسول المختار وكان يتشاءم به
وأبو عمرة الإفلاس قال

حل أبو عمرة وسط حجرتي

والعمور حي من عبد القيس وأنشد بن الأعرابي

جعلن النساء المرضعاتك حبوةلركبان شن والعمور وأضجما

شن من قيس أيضا وأضخم هو ضبيعة بن قيس بن ثعلبة
وبنو عمرو بن الحارث حي وقول حذيفة بن أنس الهذلي

لعلكم لما قتلتم ذكرتمولن تتركوا أن تقتلوا من تعمرا

قيل معنى من تعمرا انتسب إلى بني عمرو بن الحارث وقيل معناه من جاء إلى العمرة
واليعمرية ماء لبني ثعلبة بواد من بطن نخل من الشربة
واليعامير اسم موضع قال طفيل الغنوي

يقولون لما جمعوا الغد شملهملك الأم مما باليعامير والأب

وأم عامر الضبع معرفة لأنه اسم سمى به النوع