العمر والعمر والعمر الحياة والجمع أعمار
والعرب تقول في القسم لعمري ولعمرك يرفعونه بالإبتداء ويضمرون الخبر كأنه قال لعمرك قسمي أو يميني أو ما أحلف به قال ابن جنى ومما يجيزه القياس غير أن لم يرد به الإستعمال خبر العمر من قولهم لعمرك لأقومن فهذا مبتدا محذوف الخبر وأصله لو أظهر خبره لعمرك ما أقسم به فصار طول الكلام بجواب القسم عوضا من الخبر وقيل العمر هاهنا الدين وأيا كان فإنه لا يستعمل في القسم إلا مفتوحا وفي التنزيل ﴿لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون﴾ الحجر 72 لم يقرأ إلا بالفتح واستعمله أبو خراش في الطير فقال
لعمر أبي الطير المربة غدوةعلى خالد لقد وقعت على لحم
أي لحم شريف كريم وقالوا عمرك الله افعل كذا وإلا فعلت كذا وإلا ما فعلت على الزيادة وهو من الأسماء الموضوعة موضع المصادر المنصوبة على إضمار الفعل المتروك إظهاره وأصله من عمرتك الله تعميرا فحذفت زيادتاه فجاء على الفعل وأعمرك الله أن تفعل كذا كأنك تحلفه بالله وتسأله بطول عمره قال
عمرتك الله الجليل فإننيألوي عليك لو أن لبك يهتدي
وعمر الرجل عمرا وعمارة وعمر يعمر ويعمر الأخيرة عن سيبويه كلاهما بقي زمانا قال لبيد
وعمرت حرسا قبل مجرى داحسلو كان للنفس اللجوج خلود
وعمره الله وعمره أبقاه
وعمر نفسه قدر لها قدرا محدودا
والعمرى ما تجعله للرجل طول عمرك أو عمره وقال ثعلب العمرى أن يدفع الرجل إلى أخيه دارا فيقول له هذه لك عمرك أينا مات دفعت الدار إلى أهله كذلك كان ٭ فعلهم في الجاهلية وقد عمرته إياه وأعمرته جعلته له عمره أو عمري والعمرى المصدر من كل ذلك كالرجعى
وعمري الشجر قديمه نسب إلى العمر وقيل هو العبري من السدر والميم بدل
وعمر الله بك منزلك يعمره عمارة وأعمره جعله آهلا
ومكان عمير عامر وقالوا كثير عمير إتباع
وعمر الرجل ماله وبيته يعمره عمارة وعمورا وعمرانا لزمه وأنشد أبو حنيفة لأبي نخيلة في صفة نخل
ادام لها العصرين ربا ولم يكنكمن ضن عن عمرانها بالدراهم
وقوله تعالى ﴿والبيت المعمور﴾ الطور 4 جاء في التفسير أنه بيت في السماء بإزاء الكعبة يدخله كل يوم سبعون ألف ملك يخرجون منه ولا يعودون إليه
وعمر المال نفسه يعمر وعمر عمارة الأخيرة عن سيبويه
وأعمره المكان واستعمره فيه جعله يعمره وفي التنزيل ﴿واستعمركم فيها﴾ هود 61
والمعمر المنزل قال طرفة
ويروى من قبرة وقال أبو كبير
فرأيت ما فيه فثم رزئتهفبقيت بعدك غير راضي المعمر
والفاء هنا في قوله فثم رزئته زائدة وقد زيدت في غير موضع منها بيت الكتاب
لا تجزعي إن منفسا أهلكتهفإذا هلكت فعند ذلك فاجزعي
فالفاء الثانية هي الزائدة ولا تكون الأولى هي الزائدة وذلك لأن الظرف معمول اجزعي فلو كانت الفاء الثانية هي جواب الشرط لما جاز تعلق الظرف بقوله اجزعي لأن ما بعد هذه الفاء لا يعمل فيما قبلها فإذا كان كذلك فالفاء الاولى هي جواب الشرط والثانية ٭ هي الزائدة
وأعمر الأرض وجدها عامرة
والعمارة ما يعمر به المكان
والعمارة أجر العمارة
وأعمر عليه أغناه
والعمرة في الحج معروفة وقد اعتمر
وقوله عز وجل ﴿وأتموا الحج والعمرة لله﴾ البقرة 196 قال أبو إسحاق معنى العمرة في العمل الطواف بالبيت والسعي بين الصفا والمروة فقط والعمرة للإنسان في كل السنة والحج وقته وقت واحد من السنة ومعنى اعتمر في قصد البيت أنه إنما خص بهذا لأنه قصد بعمل في موضع عامر وقال كراع الإعتمار العمرة سماها بالمصدر
والعمار والعمارة كل شيء على الرأس من عمامة أو قلنسوة أو تاج أو غير ذلك وقد اعتمر
والمعتمر الزائر
وقول ابن أحمر
يهل بالفرقد ركبانهاكما يهل الراكب المعتمر
وفيه قولان قال الأصمعي إذا انجلى لهم السحاب عن الفرقد أهلوا أي رفعوا أصواتهم بالتكبير كما يهل الراكب الذي يريد عمرة الحج لأنهم كانوا يهتدون بالفرقد
وقال غيره يريد أنهم في مفازة بعيدة من المياه فإذا رأوا فرقدا وهو ولد البقرة الوحشية أهلوا أي كبروا لأنهم قد علموا أنهم قد قربوا من الماء
واعتمر الأمر أمه وقصد له قال العجاج
لقد غزا ابن معمر حين اعتمرمغزى بعيدا من بعيد وضبر
ضبر جمع قوائمه ليثب
والعمار الآس وقيل كل ريحان عمار
والعمارة والعمارة أصغر من القبيلة وقيل هو الحي العظيم الذي يقوم بنفسه
والعمارة والعمارة التحية قال
فلما أتانا بعيد الكرىسجدنا له ورفعنا عمارا
وقيل معناه عمرك الله وليس بقوي وقيل العمار هاهنا أكاليل من الريحان يجعلونها على رءوسهم كما تفعل العجم ولا أدري كيف هذا
وحكى ابن الأعرابي عمر رب عبده وإنه لعامر لربه أي عابد
وحكى اللحياني عن الكسائي تركته يعمر ربه أي يصلي له ويصوم
والعمرة الشذرة من الخرز يفصل بها النظم وبها سميت المرأة عمرة قال
وعمرة من سروات النساءتنفح بالمسك أردانها
والعمر الشنف
والعمر لحم من اللثة سائل بين كل سنين
وقال ابن أحمر
بان الشباب واخلف العمروتبدل الإخوان والدهر
والجمع عمور وقيل كل مستطيل بين سنين عمر
وجاء فلان عمرا أي بطيئا كذا ثبت في بعض نسخ المصنف وتبع أبا عبيد كراع وفي بعضها عصرا
والعومرة الإختلاط والجلبة
والعميران والعميمران والعمرتان والعميمرتان عظمان صغيران في أصل اللسان
واليعمور الجدي عن كراع
واليعمورة شجرة
والعمر ضرب من النخل وقيل من التمر
والعمور نخل السكر خاصة وقيل هو العمر بضم العين والميم عن كراع وقال مرة هي العمر بالفتح واحدتها عمرة وهي طوال سحق وقال أبو حنيفة العمر والعمر نخل السكر والضم أعلى اللغتين
والعمرى ضرب من التمر عنه أيضا
والعمران طرفا الكمين وفي الحديث لا بأس أن يصلى الرجل على عمريه التفسير لابن عرفة حكاه الهروي في الغريبين
وعميرة أبو بطن وزعمها سيبويه في كلب النسب إليه عميري شاذ
وعمرو اسم والجمع أعمر وعمور وكذلك عامر وقد يسمى به الحي أنشد سيبويه في الحي
فلما لحقنا والجياد عشيةدعوا يالكلب واعتزينا لعامر
وأما قول الشاعر
وممن ولدوا عام رذو الطول وذو العرض
فإن أبا إسحاق قال عامر هاهنا اسم للقبيلة ولذلك لم يصرفه وقال ذو ولم يقل ذات لأنه حمله على اللفظ كقول الأعشى
قامت تبكيه على قبرهمن لي من بعدك يا عامر
تركتني في الدار ذا غربةقد ذل من ليس له ناصر
أي ذات غربة فذكر على معنى الشخص وإنما أنشدنا البيت الأول لنعلم أن قائل هذا البيت امرأة
وعمر وهو معدول عنه في حال التسمية لأنه لو عدل عنه في حال الصفة لقيل العمر يراد العامر
وعمير وعويمر وعمار ومعمر وعمران وعمارة ويعمر كلها أسماء
والعمران عمرو بن جابر وبدر بن عمرو
والعامران عامر بن مالك وعامر بن الطفيل
والعمران أبو بكر وعمر وقيل عمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز
وعمرويه اسم اعجمي مبني على الكسر قال سيبويه اما عمرويه فإنه زعم أنه أعجمي وأنه ضرب من الأسماء الأعجمية وألزموا آخره شيئا لم يلزم الأعجمية فكما تركوا صرف الأعجمية جعلوا ذا بمنزلة الصوت لأنهم رأوه قد جمع أمرين فحطوه درجة عن إسماعيل وأشباهه وجعلوه في النكرة بمنزلة عناق منونة مكسورة في كل موضع
وأبو عمرة رسول المختار وكان يتشاءم به
وأبو عمرة الإفلاس قال
والعمور حي من عبد القيس وأنشد بن الأعرابي
جعلن النساء المرضعاتك حبوةلركبان شن والعمور وأضجما
شن من قيس أيضا وأضخم هو ضبيعة بن قيس بن ثعلبة
وبنو عمرو بن الحارث حي وقول حذيفة بن أنس الهذلي
لعلكم لما قتلتم ذكرتمولن تتركوا أن تقتلوا من تعمرا
قيل معنى من تعمرا انتسب إلى بني عمرو بن الحارث وقيل معناه من جاء إلى العمرة
واليعمرية ماء لبني ثعلبة بواد من بطن نخل من الشربة
واليعامير اسم موضع قال طفيل الغنوي
يقولون لما جمعوا الغد شملهملك الأم مما باليعامير والأب
وأم عامر الضبع معرفة لأنه اسم سمى به النوع