Mücmelü'l-Luga
İbn FârisOrijinal metni gösterOrijinal metni gizle
عمه: عمه الرجل، إذا تردد في أمره متحيرا، ورجل عمه وعامه.
وجمعه عمه.
وذهبت إبله العمهى، إذا لم يدر أين ذهبت.
Çalışma yapılmadı
Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.
Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.
عمه: عمه الرجل، إذا تردد في أمره متحيرا، ورجل عمه وعامه.
وجمعه عمه.
وذهبت إبله العمهى، إذا لم يدر أين ذهبت.
عمه: عمه يعمه عمها. فهو عمه وهم عمهون: إذا تردوا في الضلالة.
العين والميم والهاء أصل صحيح واحد، يدل على حيرة وقلة اهتداء. قال الخليل: عمه الرجل يعمه عمها، وذلك إذا تردد لا يدري أين يتوجه. قال الله: {ويذرهم في طغيانهم يعمهون} [الأعراف: 186] . قال يعقوب: ذهبت إبله العميهى، مشددة الميم، إذا لم يدر أين ذهبت.
استعمل من وجوهها عمه يعمه عمها فهو عمه وعامه ، إذا ضل وكذلك فسر في التنزيل : في طغيانهم يعمهون ، والله أعلم . والعهم فعل ممات ، ومنه اشتقاق ناقة عيهم وعيهامة وعيهمانة ، وهي السريعة الجريئة على السير ، والجمع عياهم وعياهيم . وعيهمان : اسم من هذا اشتقاقه .
وزعموا أنهم يقولون : ناقة عيهوم مثل عيهم ، ولا أدري ما صحته . وهمعت عينه بالدموع تهمع همعا وهمعا وهمعانا ، إذا جرت . والمهع ، زعموا ، منه اشتقاق المهيع ، وهو الطريق الواسع الواضح ، وهذا خطأ عند أهل اللغة لأنه ليس في كلام العرب فعيل ، بفتح الفاء ، فلا تلتفت إلى قولهم : ضهيد فإنه مصنوع وكل ما جاء على هذا الوزن فهو بكسر الفاء وستراه في موضعه إن شاء الله . والوجه عند أهل اللغة في هذا أن مهيعا مفعل من هاج يهيع ، إذا جرى ، أو من الهيعة ، وهي الصيحة عند الفزع ، وتسمى الهائعة أيضا ، فكان الأصل مهاع فقلبوا فقالوا : مهيع . ومهيعة : موضع ، وقالوا : هي الجحفة . وفي الحديث : اللهم انقل حمى المدينة إلى مهيعة .
العمه : التردد في الضلالة , والتحير في منازعة أو طريق . وقال ثعلب : هو ألا يعرف الحجة . وقال اللحياني : هو تردده , لا يدري اين يتوجه . وقد عمه وعمه يعمه عمها , وعموها , وعموهة , وعمهانا . وفي التنزيل : ﴿ونذرهم في طغيانهم يعمهون﴾ [ الأنعام 110 ] . ورجل عمه , وعامه , والجمع عمهون وعمه