AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

عمدAyn-Mîm-Dâl

  • ع
  • م
  • د

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 627
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عمد: عمدت للشيء، إذا قصدت له.

وهو نقيض

الخطإ.

وعمدت الشيء بعماد يعتمد عليه.

والعمود معروف.

وفلان طويل العماد، إذا كان منزله معلما لزائريه.

قال (الأعشى) :

طويل النجاد رفيع العما

د يحمي المضاف ويعطي الفقيرا

والعماد: الأبنية الرفيعة.

والعمود: عرق الكبد.

ويقال: عمود القلب: وسطه.

وعميد القوم: سيدهم.

والعميد القلب: الذي قد هده العشق.

وعمده المرض، إذا فدحه.

وعمد (سنام) البعير، إذا كسره ثقل حمله.

وثرى عمد، إذا بللته الأمطار.

وفعل (فلان) ذاك عمد عين، إذا فعله بجد ويقين.

وفي الحديث: أعمد من سيد قتله قومه.

ويقال: بل هو من قولهم: أنا أعمد من كذا، أي: أعجب منه.

وامرأة عمدانة: جسيمة.

وعمد الرجل: غضب.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 2, s. 56
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عمد: عمدت فلانا أعمده عمدا، أي: قصدته وتعمدته مثله. والعمد: نقيض الخطأ. والعمدان: تعمد الشيء بعماد يمسكه ويعتمد عليه. والعمد: جمع عماد، والأعمدة جمع العمود من حديد أو خشب. وعمود الخباء من خشب قائم في الوسط. وأهل عمود وعماد: أصحاب الأخبية، لا ينزلون غيرها. وقوله: في عمد ممددة

أي: في شبه أخبية من نار ممدودة، ويقرأ في عمد، لغة، وهما جماعة عمود، وعمد بمنزلة أديم وأدم، وعمد بمنزلة رسول ورسل. ويقال: هي أوتاد أطباق تطبق على أهل النار، ولا يدخل جهنم بعد ذلك ريح ولا يخرج منها تنفس. والعمد: الشاب الشديد الممتلىء شبابا. يقال: عمد وعمداني وعمدانيون، والمرأة: عمدانية، أي: ذات جسم وعبالة، وهو أملأ الشباب وأردؤه. الدال شديدة في كله.

عمدان: اسم جبل. والعمود عرق الكبد الذي يسقيها. ويقال للوتين: عمود السحر. وعمود البطن شبه عرق ممدود من لدن الرهابة إلى دوين السرة في وسطه يشق من بطن الشاة. وعمود السنان ما توسط شفرتيه من أصله، وهو الذي فيه خيط العير. ورجلا الظبي عموداه. وعمود الأمر: قوامه الذي يستقيم به. وعمود الأذن: معظمها وقوامها الذي تثبت عليه الأذن. وعميد القوم: سيدهم الذي يعتمدون عليه في الأمور، إذا حزبهم أمر فزعوا إليه وإلى رأيه. والعميد: المعمود الذي لا يستطيع الجلوس من مرضه حتى يعمد بالوسائد. ومنه اشتق القلب العميد وهو المعمود المشغوف الذي قد هده العشق وكسره فصار كشيء عمد بشيء. قال امرؤ القيس :

أأذكرت نفسك ما لن يعودافهاج التذكر قلبا عميدا

يقال: قلب عميد معمود معمد. قال جميل :

فقلت لها يا بثن أوصيت كافياوكل امرىء لم يرعه الله معمود

والعمد: ارتكابك أمرا بجد ويقين. تقول: فعلته عمدا على [عين] وعمد عين، وتعمدت له وأتيت ذلك الأمر متعمدا ومعتمدا بمعناه. قال :

فزادك الله غما إذا كلفت بهاوإذا أتيت الذي أبلاك معتمدا

وعمد السنام يعمد عمدا فهو عمد إذا كان ضخما واريا فحمل عليه ثقل فكسره ومات فيه شحمه فلا يستوي فيه أبدا كما يعمد الجرح إذا عسر قبل أن ينضج بيضته فيرم. وبعير عمد، وسنام عمد، وناقة عمدة. وثرى عمد، أي: بلته الأمطار، وأنشد أبو ليلى :

وهل أحطبن القوم بعد نزولهمأصول ألاء في ثرى عمد جعد

وبعير معمود، وهو داء يأخذه في السنام. وقوله خلق السماوات بغير عمد ترونها . يقال: إن الله عجب الخلق من خلق السماوات في الهواء من غير أساس وأعمدة، وبناؤهم لا يثبت إلا بهما، فقال: خلقتهما من غير حاجة إلى الأعمدة ليعتبر الخلق ويعرفوا قدرته. وقال آخر: بغير عمد ترونها، أي: لها عمد لا ترونها. ويقال: عمدها جبل قاف، وهي مثل القبة أطرافها على ذلك الجبل والجبل محيط بالدنيا من زبرجدة خضراء وخضرة السماء منه، فإذا كان يوم القيامة صيره الله نارا تحشر الناس من كل أوب إلى بيت المقدس. وأما قول ابن ميادة :

وأعمد من قوم كفاهم أخوهم

فإنه يقول: هل زدنا على أن كفينا إخواننا. قال عرام: يقول: إني أجد من ذلك ألما ووجعا، أي: لا أعمد من ذاك. ويعني بقول أبي جهل حين صرع: أعمد من سيد قتله قومه، أي: هل زاد على سيد قتله قومه، والعرب تقول: أعمد من كيل محق، أي: هل زاد على هذا؟

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 4, s. 136
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

العين والميم والدال أصل كبير، فروعه كثيرة ترجع إلى معنى، وهو الاستقامة في الشيء، منتصبا أو ممتدا، وكذلك في الرأي وإرادة الشيء.

من ذلك عمدت فلانا وأنا أعمده عمدا، إذا قصدت إليه. والعمد: نقيض الخطأ في القتل وغيره، وإنما سمي ذلك عمدا لاستواء إرادتك إياه. قال الخليل: والعمد: أن تعمد الشيء بعماد يمسكه ويعتمد عليه. قال ابن دريد: عمدت الشيء: أسندته. والشيء الذي يسند إليه عماد، وجمع العماد عمد. ويقال عمود وعمد. والعمود من خشب أو حديد، والجمع أعمدة; ويكون ذلك في عمد الخباء. ويقال لأصحاب الأخبية الذين لا ينزلون غيرها: هم أهل عمود، وأهل عماد.

قال الخليل: وعمود السنان: متوسط من شفرتيه من أصله، وهو الذي فيه خط العير. ويقال لرجلي الظليم: عمودان. وعمود الأمر: قوامه الذي لا يستقيم إلا به. وعميد القوم: سيدهم ومعتمدهم الذي يعتمدونه إذا حزبهم [أمر] فزعوا إليه. وعمود الأذن: معظمها وقوامها الذي ثبتت إليه. فأما قولهم للمريض عميد، فقال أهل اللغة: العميد: الرجل المعمود، الذي لا يستطيع الجلوس من مرضه حتى يعمد من جوانبه بالوسائد. قالوا: ومنه اشتق القلب العميد، وهو المعمود المشعوف الذي هده العشق وكسره، وصار كالشيء عمد بشيء. قال الأخطل:

بانت سعاد فنوم العين تسهيد206 والقلب مكتئب حران معمود

ويقال: عميد، ومعمود، ومعمد. قال الخليل: العمد: أن تكابد أمرا بجد ويقين. تقول: فعلت ذلك عمدا وعمد عين، وتعمدت له وفعلته معتمدا، أي متعمدا.

ومن الباب: السنام العمد [عمد] يعمد عمدا. وهذا محمول على ما ذكرناه من قولهم: قلب عميد ومعمود، وذلك السنام إذا كان ضخما واريا فحمل عليه فكسر ومات فيه شحمه فلا يستوي أبدا - والواري: السمين - كما يعمد الجرح إذا عصر قبل أن تنضج بيضته فيرم، وبعير عمد، وناقة عمدة، وسنامها عمد.

فأما قوله - تعالى -: {في عمد ممددة} [الهمزة: 9] ، أي في شبه أخبية من نار ممدودة. وقال بعضهم: {في عمد} [الهمزة: 9] وقرئت " في عمد " وهو جمع عماد.

وقال المبرد: رجل معمد، أي طويل. والعماد: الطول. قال الله - تعالى -: {إرم ذات العماد} [الفجر: 7] ، أي ذات الطول. وفي الحديث: «هو رفيع العماد، طويل النجاد» . قال أبو عبيد: عمدت الشيء: أقمته، فهو معمود. وأعمدته بالألف إعمادا، أي جعلت تحته عمدا. ومن الباب: العمد، الدال شديدة والعين والميم مضمومتان: الشاب الممتلئ شبابا. وهو العمداني، والجمع العمدانيون. وامرأة عمدانية، أي ذات جسم وعبالة. ومن الباب العمود: عرق الكبد الذي يسقيها. ويقال للوتين: عمود السحر. قال: وعمود البطن: شبه عرق ممدود من لدن الرهابة إلى دوين السرة في وسطه يشق عن بطن الشاة. ويقولون أيضا: إن عمودا البطن: الظهر والصلب; وإنما قيل عمودا البطن لأن كل واحد منهما معتمد على الآخر.

ومن الباب: ثرى عمد، وذلك إذا بلته الأمطار. قال:

وهل أحطبن القوم وهي عريةأصول ألاء في ثرى عمد جعد

قال أبو زيد: عمدت الأرض عمدا، أي رسخ فيها المطر إلى الثرى حتى إذا قبضت عليه تعقد في كفك وجعد. ويقولون: الزم عمدتك، أي قصدك.

قد مضى هذا الباب على استقامة في أصوله وفروعه، وبقيت كلمة، أما نحن فلا ندري ما معناها، ومن أي شيء مأخذها، وفيما أحسب إنها من الكلام الذي

درج بذهاب من كان يحسنه، وذلك قولهم: إن أبا جهل لما صرع قال: " أعمد من سيد قتله قومه "، والحديث مشهور. فأما معناه فقالوا: أراد: هل زاد على سيد قتله قومه؟ ومعلوم أن هذه اللفظة لا تدل على التفسير ولا تقاربه، فلست أدري كيف هي. وأنشدوا لابن ميادة:

وأعمد من قوم كفاهم أخوهمصدام الأعادي حين فلت نيوبها

قالوا: معناه هل زدنا على أن كفينا إخوتنا. فهذا ما قيل في ذلك. وحكي عن النضر أن معناها أعجب من سيد قتله قومه. قال: والعرب تقول: أنا أعمد من كذا، أي أعجب منه. وهذا أبعد من الأول. والله أعلم كيف هو.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 2, s. 34
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

العمد ضد الخطأ في القتل وسائر الجناية وقد تعمده وتعمد له
وعمده يعمده عمدا وعمد إليه وله وتعمده واعتمده قصده
وعمد الشيء يعمده عمدا أقامه
والعماد ما أقيم به وقوله تعالى ﴿بعاد إرم ذات العماد﴾ الفجر 6 - 7 قيل معناه ذات البناء الرفيع المعمد وجمعه عمد
والعمد اسم الجمع
وأعمد الشيء جعل تحته عمدا
والعميد المريض لا يستطيع الجلوس حتى يعمد من جوانبه أي يقام
وقد عمده المرض يعمده عن ابن الأعرابي قال ودخل على بعض العرب وهو مريض فقيل له كيف تجدك فقال أما الذي يعمدني فحصر وأسر
واعتمد على الشيء توكأ وهو منه
والعمود العصا قال أبو كبير الهذلي

يهدى العمود له الطريق إذا همظعنوا ويعمد للطريق الأسهل

واعتمد عليه في الأمر تورك على المثل
والإعتماد اسم لكل سبب زاحفته وإنما سمى بذلك لأنك إنما تزاحف الأسباب لاعتمادها على الأوتاد
والعمود الخشبة القائمة في وسط الخباء والجمع أعمدة وعمد والعمد اسم للجمع وقوله تعالى ﴿خلق السماوات بغير عمد ترونها﴾ لقمان 10 قال الزجاج قيل في تفسيره إنها بعمد لا ترونها أي لا ترون ذلك العمد وقيل خلقها بغير عمد وكذلك ترونها قال والمعنى في التفسير يئول إلى شيء واحد ويكون التأويل بغير عمد ترونها التأويل الذي فسر بعمد لا ترونها وتكون العمد قدرته التي يمسك بها السموات والأرض
وأهل العمود أصحاب الأخبية الذين لا ينزلون غيرها
وعمود الأذن ما استدار فوق الشحمة وهو قوام الأذن التي تثبت عليه
وعمود اللسان وسطه طولا وعمود القلب كذلك وقيل هو عروق تسقيه
والعمود الوتين
وفي حديث عمر رضي الله عنه في الجالب قال يأتي به أحدهم على عمود بطنه قال أبو عمرو عمود بطنه ظهره لأنه يمسك البطن ويقويه فصار كالعمود له وقال أبو عبيد عندي أنه كنى بعمود بطنه عن المشقة والتعب وإن لم يكن على ظهر
والعمود عرق من لدن الرهابة إلى السحر
ودائرة العمود في الفرس التي في مواضع القلادة والعرب تستحبها
وعمود الأمر قوامه الذي لا يستقيم إلا به
وعمود الصبح ما تبلج من ضوئه على التشبيه بذلك
وعمود النوى ما استقامت عليه السيارة من بيتها على المثل
وعميد الأمر قوامه
والعميد السيد المعتمد عليه في الأمور أو المعمود إليه قال

إذا ما رأت شمسا عب الشمس شمرتإلى رملها والجلهمي عميدها

والجمع عمداء
وكذلك العمدة الواحد والإثنان والجميع والمذكر والمؤنث فيه سواء
والعميد الشديد الحزن
والعميدة والمعمود المشغوف عشقا وقيل الذي قد بلغ به الحب مبلغا
وقلب عميد هده العشق وكسره
وعميد الوجع مكانه
وعمد البعير عمدا فهو عمد والأنثى بالهاء ورم سنامه من عض القتب والحلس وانشدخ قال لبيد

فبات السيل يركب جانبيهمن البقار كالعمد الثقال

وقيل هو أن يكون السنام واريا فيحمل عليه ثقل فيكسره فيموت فيه شحمه فلا يستوي
وقيل هو أن يرم ظهر البعير مع الغدة وقيل هو أن ينشدخ السنام انشداخا وذلك أن يركب وعليه شحم كثير
والعمدة الموضع الذي ينتفخ من سنام البعير وغاربه
وعمد الخراج عمدا إذا عصر قبل أن ينضج فورم ولم تخرج بيضته
وعمد الثرى عمدا فهو عمد تقبض وجعد
والعمود قضيب الحديد
ومن كلامهم أعمد من كيل محق
أي هل زاد على هذا وفي الحديث أن أبا جهل لما صرع يوم بدر قال أعمد من سيد قتله قومه أي أعجب يريد هل زاد على هذا قال ابن ميادة

وأعمد من قوم كفاهم أخوهمصدام الأعادي حيث فلت نيوبها

والمعمد والعمد والعمدان والعمداني الممتلئ شبابا وقيل هو الضخم الطويل والأنثى من كل ذلك بالهاء
وقوله تعالى ﴿إرم ذات العماد﴾ قيل معناه ذات الطول وقيل معناه ذات البناء الرفيع وقد تقدم
وعمد عليه غضب كعبد حكاه يعقوب في المبدل
وعمودان اسم موضع قال حاتم الطائي

بكيت وما يبكيك من دمنة قفر

بسقف إلى وادي عمودان فالغمر