AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

علوAyn-Lâm-Vâv

  • ع
  • ل
  • و

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 624
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

علو: العلو: ضد السفل.

والعلو: الارتفاع.

وعلا فلان الشيء [يعلوه] ، إذا أطاقه.

والمعلاة: كسب الشرف، والجمع المعالي و (يقال) : عال عني واعل (عني، أي) : تنح.

وعال علي، أي: احمل.

والعلياء: كل مكان مشرف.

والعلية: الغرفة.

وناقة عليان، (أي) : طويلة جسيمة.

والعلاوة: رأس الرجل وعنقه.

والعلاوة: ما يحمل على البعير بعد تمام الوقر.

والمعلى: السابع من القداح.

المعلي: فرس الأسعر الشاعر.

وتعلت المرأة من نفاسها: طهرت.

وتعلى الرجل من علته.

والعلوان: عنوان الكتاب.

والعلاة: السندان.

والعلاة: حجر لهم يجعل عليه الأقط.

وعلوى: اسم فرس.

و (يقال) : علي في المكارم يعلى علاء.

وعلا في المكان يعلو علوا.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 2, s. 244
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

علو: العلو لله سبحانه وتعالى عن كل شيء فهو أعلى وأعظم مما يثنى عليه، لا إله إلا الله وحده لا شريك له. والعلو: أصل البناء. ومنه العلاء والعلو، فالعلاء الرفعة، والعلو العظمة والتجبر. [يقال] : علا ملك في الأرض [أي: طغى وتعظم] . قال الله عز وجل: إن فرعون علا في الأرض . ورجل عالي الكعب، أي: شريف. قال :

لما علا كعبك لي عليت

[وتقول] لكل شيء علا: علا يعلو علوا، و [تقول] في الرفعة والشرف: علي يعلى علاء. والعلياء: رأس كل جبل مشرف. قال :

تحملن بالعلياء من فوق جرثم

والعالية: القناة المستقيمة. والجمع: العوالي. [ويسمى أعلى القناة: العالية. وأسفلها: السافلة] . والمعلاة: كسب الشرف من المعالي. والعالية من محلة العرب: الحجاز وما يليها، والنسبة إليها: علوي. وعلو كل شيء أعلاه ترفع العين وتخفض. وذهب في السماء علوا وفي الأرض سفلا. والعلو والسفل: أعلى كل شيء وأسفله. و [يقال] : سفل الدار وعلوها، وسفلها وعلوها. وفلان من علية الناس، أي: من أهل الشرف. وهؤلاء علية قومهم. مكسورة العين، على فعلة خفيفة. والعلية: الغرفة على بناء حرية، في التصريف على: فعولة. وعالية الوادي: أعلاه، وسافلته: أسفله، وفي كل شيء كذلك، عليا مضر، وسفلى مضر. إذا قلت: عليا قلت: سفلى، وإذا قلت: علو قلت: سفل. والسماوات العلى. الواحدة عليا. وتعلى: اسم امرأة. قال :

سلام الله يا تعلىعليك، الملك الأعلى

والثنايا العليا، والثنايا السفلى. والله تبارك وتعالى هو العلي العالي المتعالي ذو العلى والمعالي تعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا. و (على) : صفة من الصفات، وللعرب فيه ثلاث لغات: على زيد مال، وعليك مال. ويقال: علاك، أي: عليك. ويقولون: كنت على

السطح، وكنت في أعلى السطح. ويقولون: في موضع أعلى عال، وفي موضع أعلى عل. قال أبو النجم :

أقب من تحت عريض من عل

وقد ترفعه العرب في الغاية فيقولون: من عل. قال عبد الله بن رواحة:

شهدت فلم أكذب بأن محمدارسول الذي سوى السماوات من عل

ويقال: اعل عن مجلسك. فإذا قام فقد علا عنه. وتعلت المرأة فهي تتعلى إذا طهرت من نفاسها. وتقول: يا رجل تعاله، الهاء صلة، فإذا وصلت طرحت الهاء. فتقول: تعال يا رجل، وتعاليا وتعالوا، وأماتوا هذا الفعل سوى النداء. وعلوى: اسم فرس كان في الجاهلية. والعلاوة: رأس الجمل وعنقه. والعلاوة: رأس الرجل وعنقه. والعلاوة: ما يحمل على البعير والحمار فوق العدلين بعد تمام الوقر، والجميع: علاوات. وتقول: أعطيك ألفا ودينارا علاوة. والجمع العلاوى على وزن فعالى، كالهراوة والهراوى.

وقال أبو سفيان: اعل هبل، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: الله أعلى وأجل.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 4, s. 111
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

العين واللام والحرف المعتل ياء كان أو واوا أو ألفا، أصل واحد يدل على السمو والارتفاع، لا يشذ عنه شيء. ومن ذلك العلاء والعلو. ويقولون: تعالى النهار، أي ارتفع. ويدعى للعاثر: لعا لك عاليا! أي ارتفع في علاء وثبات. وعاليت الرجل فوق البعير: عاليته. قال:

وإلا تجللها يعالوك فوقهاوكيف توقى ظهر ما أنت راكبه

قال الخليل: أصل هذا البناء العلو. فأما العلاء فالرفعة. وأما العلو فالعظمة والتجبر. يقولون: علا الملك في الأرض علوا كبيرا. قال الله - تعالى: {إن فرعون علا في الأرض} [القصص: 4] ، ويقولون: رجل عالي الكعب، أي شريف. قال:

لما علا كعبك لي عليت

ويقال لكل شيء يعلو: علا يعلو. فإن كان في الرفعة والشرف قيل علي يعلى. ومن قهر أمرا فقد اعتلاه واستعلى عليه وبه، كقولك استولى. والفرس إذا جرى في الرهان فبلغ الغاية قيل: استعلى على الغاية واستولى. وقال ابن السكيت: إنه لمعتل بحمله، أي مضطلع به. وقد اعتلى به. وأنشد:

إني إذا ما لم تصلني خلتيوتباعدت مني اعتليت بعادها

يريد علوت بعادها. وقد علوت حاجتي أعلوها علوا، إذا كنت ظاهرا عليها. وقال الأصمعي في قول أوس:

جل الرزء والعالي

أي الأمر العظيم الذي يقهر الصبر ويغلبه. وقال أيضا في قول أمية بن أبي الصلت:

إلى الله أشكو الذي قد أرىمن النائبات بعاف وعال

أي بعفوي وجهدي، من قولك علاه كذا، أي غلبه. والعافي: السهل. والعالي: الشديد.

قال الخليل: المعلاة: كسب الشرف، والجمع المعالي. وفلان من علية الناس أي من أهل الشرف. وهؤلاء علية قومهم، مكسورة العين على فعلة مخففة. والسفل والعلو: أسفل الشيء وأعلاه. ويقولون: عال عن ثوبي، واعل عن ثوبي، إذا أردت قم عن ثوبي وارتفع عن ثوبي; وعال عنها، أي تنح; واعل عن الوسادة.

قال أبو مهدي: أعل علي وعال علي، أي احمل علي.

ويقولون: فلان تعلوه العين وتعلو عنه العين، أي لا تقبله تنبو عنه. والأصل في ذلك كله واحد. ويقال علا الفرس يعلوه علوا، إذا ركبه; وأعلى عنه، إذا نزل. وهذا وإن كان في الظاهر بعيدا من القياس فهو في المعنى صحيح; لأن الإنسان إذا نزل عن شيء فقد باينه وعلا عنه في الحقيقة، لكن العرب فرقت بين المعنيين بالفرق بين اللفظين.

قال الخليل: العلياء: رأس كل جبل أو شرف. قال زهير:

تبصر خليلي هل ترى من ظعائنتحملن بالعلياء من فوق جرثم

ويسمى أعلى القناة: العالية، وأسفلها: السافلة، والجمع العوالي. قال الخليل: العالية من محال العرب من الحجاز وما يليها، والنسبة إليها على الأصل عالي، والمستعمل علوي.

قال أبو عبيد، عالى الرجل، إذا أتى العالية. وزعم ابن دريد أنه يقال للعالية علو: اسم لها، وأنهم يقولون: قدم فلان من علو. وزعم أن النسب إليه علوي.

قالوا: والعلية: غرفة، على بناء حرية. وهي في التصريف فعلية، ويقال فعلولة.

قال الفراء في قوله - تعالى -: {إن كتاب الأبرار لفي عليين} [المطففين: 18] قالوا: إنما هو ارتفاع بعد ارتفاع إلى ما لا حد له. وإنما جمع بالواو والنون لأن العرب إذا جمعت جمعا لا يذهبون فيه إلى أن له بناء من واحد واثنين، قالوه في المذكر والمؤنث نحو عليين، فإنه إنما يراد به شيء، لا يقصد به واحد ولا اثنان، كما قالت العرب: " أطعمنا مرقة مرقين ". وقال:

قليصات وأبيكرينا

فجمع بالنون لما أراد العدد الذي لا يحده. وقال آخر في هذا الوزن:

فأصبحت المذاهب قد أذاعتبها الإعصار بعد الوابلينا

أراد المطر بعد المطر، شيئا غير محدود. وقال أيضا:

يقال عليا مضر وسفلاها،وإذا قلت سفل قلت علي

والسماوات العلى الواحدة عليا.

فأما الذي يحكى عن أبي زيد: جئت من عليك، أي من عندك، واحتجاجه بقوله:

غدت من عليه بعد ما تم ظمؤهاتصل وعن قيض بزيزاء مجهل

والمستعلي من الحالبين: الذي في يده الإناء ويحلب بالأخرى. ويقال المستعلي: الذي يحلب الناقة من شقها الأيسر. والبائن: الذي يحلبها من شقها الأيمن. وأنشد:

يبشر مستعليا بائنمن الحالبين بأن لا غرارا

ويقال: جئتك من أعلى، ومن علا، ومن عال، ومن عل. قال أبو النجم:

أقب من تحت عريض من عل

وقد رفعه بعض العرب على الغاية، قال ابن رواحة:

شهدت فلم أكذب بأن محمدارسول الذي فوق السماوات من عل

وقال آخر في وصف فرس:

ظمأى النسا من تحت ريا من عالفهي تفدى بالأبين والخال

فأما قول الأعشى:

إني أتتني لسان لا أسر لهامن علو لا عجب فيها ولا سخر

فإنه ينشد فيها على ثلاثة أوجه: مضموما، ومفتوحا، ومكسورا.

وأنشد غيره:

فهي تنوش الحوض نوشا من علانوشا به تقطع أجواز الفلا

قال ابن السكيت: أتيته من معال. وأنشد:

فرج عنه حلق الأغلالجذب البرى وجرية الجبال

ونغضان الرحل من معال

ويقال: عوليت الفرس، إذا كان خلقها معالى. ويقال ناقة عليان، أي طويلة جسيمة. ورجل عليان: طويل. وأنشد:

أنشد من خوارة عليانألقت طلا بملتقى الحومان

قال الفراء: جمل عليان، وناقة عليان. ولم نجد المكسور أوله جاء نعتا في المذكر والمؤنث غيرهما. وأنشد:

حمراء من معرضات الغربانتقدمها كل علاة عليان

ويقال لمعالي الصوت عليان أيضا. فأما أبو عمرو فزعم أنه لا يقال للذكر عليان، إنما يقولون جمل نبيل. فأما قولهم: تعال، فهو من العلو، كأنه قال اصعد إلي; ثم كثر حتى قاله الذي بالحضيض لمن هو في علوه. ويقال تعاليا، وتعالوا، لا يستعمل هذا إلا في الأمر خاصة، وأميت فيما سوى ذلك. ويقال لرأس الرجل وعنقه علاوة. والعلاوة: ما يحمل على البعير بعد تمام الوقر. وقوله:

ألا أيها الغادي تحمل رسالةخفيفا معلاها جزيلا ثوابها

معلاها: محملها. ويقال: قعد في علاوة الريح وسفالتها. وأنشد:

تهدي لنا كلما كانت علاوتناريح الخزامى فيها الندى والخضل

قال: الخليل المعلى: السابع من القداح، وهو أفضلها، وإذا فاز حاز سبعة أنصباء من الجزور، وفيه سبع فرض: علامات. والمعلي: الذي يمد الدلو إذا متح. قال:

هوي الدلو نزاها المعل

ويقال للمرأة إذا طهرت من نفاسها: قد تعلت، وهي تتعلى. وزعموا أن ذلك لا يقال إلا للنفساء، ولا يستعمل في غيرها. قال جرير:

فلا ولدت بعد الفرزدق حاملولا ذات حمل من نفاس تعلت

قال الأصمعي: يقال: عل رشاءك، أي ألقه فوق الأرشية كلها. ويقال إن المعلى: الذي إذا زاغ الرشاء عن البكرة علاه فأعاده إليها. قال العجير:

ولي مائح لم يورد الماء قبلهمعل وأشطان الطوي كثير

ويقولون في رجل خاصمه [آخر] : إن له من يعليه عليه.

وأما علوان الكتاب فزعم قوم أنه غلط، إنما هو عنوان. وليس ذلك غلطا، واللغتان صحيحتان وإن كانتا مولدتين ليستا من أصل كلام العرب. وأما عنوان فمن عن. وأما علوان فمن العلو، لأنه أول الكتاب وأعلاه.

ومن الباب العلاة، وهي السندان، ويشبه به الناقة الصلبة. قال:

ومبلد بين موماة بمهلكةجاوزته بعلاة الخلق عليان

قال الخليل: علي على فعيل، والنسبة إليه علوي. وبنو علي: بطن من كنانة، يقال هو علي بن سود الغساني، تزوج بأمهم بعد أبيهم ورباهم فنسبوا إليه. قال:

وقالت ربايانا ألا يال عامرعلى الماء رأس من علي ملفف

وقال أبو سعيد: يقال ما أنت إلا على أعلى وأروح، أي في سعة وارتفاع. ويقال " أعلى ": السماوات. وأما " أروح " فمهب الرياح من آفاق الأرض. قال ابن هرمة:

غدا الجود يبغي من يؤدي حقوقهفراح وأسرى بين أعلى وأروحا

أي راح وأسرى بين أعلى ماله وأدونه، فاحتكم في ذلك كله.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 2, s. 949
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

)

العلو : ضد السفل ، والعلو : مصدر علا يعلو علوا . وتسمي العرب العالية علوا ، فيقولون : جاء من علو يا هذا ، ومن علوي . قال الشاعر أعشى باهلة :

إني أتتني لسان لا أسر بهامن علو لا كذب فيها ولا سخر

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 2, s. 349
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

علو كل شيء وعلوه وعلوه وعلاوته وعاليته أرفعه يتعدى إليه الفعل بحرف وبغير حرف كقولك قعدت علوه وفي علوه
وعلا الشيء علوا فهو على وعلى وتعلى قال رؤبة

لما علا كعبك لي عليت

هكذا أنشده يعقوب وأبو عبيد علا كعبك لي ووجهه عندي علا بي كعبك أي أعلاني لأن الهمزة والباء متعاقبتان وقال بعض الرجاز

وإن تقل يا ليته استبلا
من مرض أحرضه وبلا
تقل لأنفيه ولا تعلى

وعلاه علوا واستعلاه وأعلولاه وعلا به وأعلاه وعلاه وعالاه وعالى به قال

كالثقل إذ عالى به المعلى

وتعالى ترفع وقول أبي ذؤيب

علوناهم بالمشرفي وعريبنصال السيوف تعتلي بالأماثل

تعتلى تعتمد وعداه بالباء لأنه في معنى تذهب بهم
وأخذه من عل ومن عل قال سيبويه حركوه لأنهم يقولون من عل فيجرونه ويجعلونه بمنزلة المتمكن فحركوه كما حركوا أول حين قالوا ابدأ بهذا أول وقالوا من علا وعلو ومن عال ومعال قال أعشى باهلة

إني أتتني لسان لا أسر بهامن علو لا عجب منها ولا سخر

ويروى من علو وعلو وقال

ظميا النسا من تحت ريا من عال

وقال ذو الرمة

فرج عنه حلق الأغلال
جذب العرا وجرية الجبال
ونغضان الرحل من معال

أراد فرج عن جنين الناقة حلق الأغلال يعني حلق الرحم سيرنا
وقيل رمى به من عل الجبل أي من فوقه وقول العجلي

أقب من تحت عريض من على

إنما هو محذوف المضاف إليه لأنه معرفة وفي موضع المبني على الضم ألا تراه قابل به ما هذه حاله وهو قوله من تحت وينبغي أن يكتب على في هذا بالياء وهو فعل في معنى فاعل أي أقب من تحته عريض من عاليه بمعنى أعلاه
والعالي والسافل بمنزلة الأعلى والأسفل قال

ما هو إلا الموت يغلي غاليه
مختلطا سافله بعاليه
لا بد يوما أنني ملاقيه

وقولهم جئت من عل أي من أعلى كذا
والمستعلى من الحروف سبعة وهي الخاء والغين والقاف والضاد والصاد والطاء والظاء وما عدا هذه الحروف فمنخفض ومعنى الإستعلاء أن تتصعد في الحنك الأعلى فأربعة منها مع استعلائها إطباق وأما الخاء والغين والقاف فلا إطباق مع استعلائها
والعلاء الرفعة
والعلاء اسم سمى بذلك وهو معرفة بالوضع دون اللام وإنما أقرت اللام فيها بعد النقل وكونها علما مراعاة لمذهب الوصف فيها قبل النقل ويدل على تعرفه بالوضع قولهم أبو عمرو بن العلاء فطرحهم التنوين من عمرو إنما هو لأن ابنا مضاف إلى العلم فجرى مجرى قولك أبو عمرو بن بكر ولو كان العلاء معرفا باللام لوجب ثبوت التنوين كما تثبته مع ما تعرف باللام نحو جاءني أبو عمرو ابن الغلام وأبو زيد ابن الرجل
وقد ذهب علاء وعلوا
وعلا النهار واعتلى واستعلى ارتفع
والعلو العظمة والتجبر
والمتعالى الله
وقد تعالى أي جل ونبا عن كل ثناء
وعلا في الجبل وعلى الدابة وكل شيء وعلاه علوا
وعلى في المكارم والرفعة والشرف علاء وحكى اللحياني علا في هذا المعنى
واعل على الوسادة أي اقعد عليها
وعال عنى وأعل عنى تنح
وعال عنا أي اطلب حاجتك عند غيرنا فإنا نحن لا نقدر لك عليها كأنه يقول تنح عنا إلى من سوانا
ورجل عالي الكعب شريف
والمعلاة كسب الشرف
وفلان من علية الناس أي من جلتهم أبدلوا من الواو ياء لضعف حجز اللام الساكنة وفلان في علية قومه وعليهم وعليهم وعليهم أي في الشرف والكثرة
والعلية والعلية جميعا الغرفة
وعلا به وأعلاه وعلاه جعله عاليا
والعالية أعلى القنا وقيل هو النصف الذي يلي السنان وقيل عالية الرمح رأسه وبه فسر السكري قول أبي ذؤيب

أقبا الكشوح أبيضان كلاهماكعالية الخطى وارى الأزاند

أي كل واحد منهما كرأس الرمح في مضيه
والعالية ما فوق نجد إلى أرض تهامة إلى ما وراء مكة والنسب إليها عالي على القياس وعلوي نادر أنشد ثعلب

أأن هب علوى يعلل فتيةبنخلة وهنا فاض منك المدامع

وعالوا أتوا العالية
والعلاوة أعلى الرأس وقيل أعلى العنق
والعلاوة ما وضع بين العدلين وقيل علاوة كل شيء ما زاد عليه
والعلياء رأس الجبل وقيل العلياء كل ما علا من الشيء قال زهير

تبصر خليلي هل ترى من ظعائنتحملن بالعلياء من فوق جرثم

والعلياء السماء اسم لها وليس بصفة وأصله الواو إلا أنه شذ
والعليا اسم للمكان العالي وللفعلة العالية على المثل صارت الواو فيها ياء لأن فعلى إذا كانت اسما من ذوات الواو أبدلت واوه ياء كما أبدلوا الواو مكان الياء من فعلى إذا كانت اسما فأدخلوها عليها في فعلى ليتكافآ في التغير هذا قول سيبويه
وعليا مضر أعلاها
وعلا حاجته واستعلاها ظهر عليها وعلا قرنه واستعلاه كذلك ورجل علو للرجال على مثال عدو عن ابن الأعرابي ولم يستثنها يعقوب في الأشياء التي حصرها كحسو وفسو
والعلو ارتفاع أصل البناء
وقالوا في الندا تعال أي اعل ولا يستعمل في غير الأمر
وعلا الفرس ركبه وأعلى عنه نزل
وعلى المتاع عن الدابة أنزله ولا يقال أعلاه في هذا المعنى إلا مستكرها
وعالوا نعيه أظهروه عن ابن الأعرابي قال ولا يقال أعلوه ولا علوه
والمعلى القدح السابع في الميسر وهو أفضلها إذا فاز حاز سبعة أنصباء من الجزور
قال اللحياني وله سبعة فروض وله غنم سبعة أنصباء إن فاز وعليه غرم سبعة أنصباء إن لم يفز
وعلى الحبل أعلاه إلى موضعه من البكرة
والتعلية أيضا أن ينتأ بعض الطى في أسفل البئر فينزل رجل في أسفلها فيعلى الدلو عن الحجر الناتىء قال

لو أن سلمى أبصرت مطلى
تمتح أو تدلج أو تعلى

وقيل المعلى الذي يرفع الدلو مملوءة إلى فوق يعين المستقى بذلك
وعلوان الكتاب سمته وقد عليته هذا أقيس ويقال علونته علونة وعلوانا عن اللحياني
ورجل عليان ضخم طويل والأنثى بالهاء
وناقة عليان طويلة جسيمة عن ابن الأعرابي وأنشد

أنشد من خوارة عليان

وقال اللحياني ناقة علاوة وعلية وعليان مرتفعة السير لا تراها أبدا إلا أمام الركب
والعليان الطويل من الضباع
وبعير عليان ضخم وقال اللحياني هو القديم الضخم
وصوت عليان جهير عنه أيضا والياء في ذلك كله منقلبة عن واو لقرب الكسرة وخفاء اللام بمشابهتها النون مع السكون والعلاية موضع قال أبو ذؤيب

فما أم خشف بالعلاية فاردتنوش البرير حيث نال اهتصارها

قال ابن جني الياء في العلاية بدل من واو وذلك أنا لا نعرف في الكلام ع ل ى إنما هو ع ل وفكأنه في الأصل علاوة إلا أنه غير إلى الياء من حيث كان علما والأعلام مما يكثر فيها التغيير والخلاف كموهب وحيوة ومحبب وقد قالوا الشكاية فهي نظير العلاية إلا أن هذا ليس بعلم
واعتلى الشيء قوي عليه وعلاه قال

إني إذا ما لم تصلني خلتيوتباعدت مني اعتليت بعادها

أي علوت بعادها ببعاد أشد منه
وقوله أنشد ابن الأعرابي لبعض ولد بلال بن جرير

لعمرك إني يوم فيد لمعتلبما ساء أعدائي على كثرة الزجر

فسره فقال معتل عال قادر قاهر
والعلى الصلب الشديد القوي
والعلية من الإبل والمعتلية والمستعلية القوية على حملها
وللناقة حالبان أحدهما يمسك العلية من الجانب الأيمن والآخر يحلب من الجانب الأيسر فالذي يحلب يسمى المعلى والمستعلى والذي يمسك يسمى البائن
والعلاة الصخرة
والعلاة الزبرة التي يضرب عليها الحداد الحديد
والعلاة أيضا شبيه بالعلية يجعل حواليها الخثى ويحلب بها
وناقة علاة عالية مشرف قال

حرف علنداة علاة ضمعج

وعولي السمن والشحم في كل ذي سمن صنع حتى ارتفع في الصنعة عن اللحياني وأنشد غيره قول طرفة

لها عضدان عولى النحض فيهماكأنهما بابا منيف ممرد

وحكى اللحياني عن العامرية كان لي أخ هيى علي أي يتأنث للنساء
وعلي اسم فإما أن يكون من القوة وإما أن يكون من علا يعلو
وعليون جماعة علي في السماء السابعة إليه يصعد بأرواح المؤمنين وقوله تعالى ﴿إن كتاب الأبرار لفي عليين﴾ المطففين 18 أي في أعلى الأمكنة
وتعلت المرأة طهرت من نفاسها
ويعلى اسم وأما قوله

قد عجبت مني ومن يعيليا
لما رأتني خلقا مقلوليا

يريد من يعيل فرده إلى أصله بأن حرك الياء
وعلوان ومعلى اسمان والنسب إلى معلى معلوي
وتعالى اسم امرأة
وأخذ مالي علوا أي عنوة حكاها اللحياني عن الرؤاسي وحكى أيضا أنه يقال للكثير المال أعل به أي أبق بعده وعندي أنه دعاء له بالبقاء
وقول طفيل الغنوي

ونحن منعنا يوم حرس نساءكمغداة دعانا عامر غير معتلى

إنما أراد مؤتلى فحول الهمزة عينا
وعلوى اسم فرس خفاف بن ندبة وهي التي يقول فيها

وقفت له علوى وقد خام صحبتي

لأبني مجدا أو لأثأر هالكا