AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

عجلAyn-Cîm-Lâm

  • ع
  • ج
  • ل

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 648
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عجل: العجل: خلاف البطء.

والعجالة: ما تعجل من شيء.

والتمر عجالة الراكب.

و (يقال) : عجلت القوم كما يقال: لهنتهم.

ويقال: إن أم عجلان: طائر.

والعجلة: التي تحمل على الثيران.

والعجلة: المنجنون يستسقى عليها، والجمع عجل.

والعجلة: خشبة معترضة على نعامة البئر والغرب معلق بها، والجمع عجل.

والعجلة: الإداوة الصغيرة، والجمع عجل.

والعجول من الإبل: الواله التي فقدت ولدها.

والعجل: ولد البقرة، ويقال: بقرة معجل: ذات عجل.

والعجلة: نبت.

والعجلة - فيما يقال -: الطين والحمأة.

وإعجالة الراعي: ما يعجله لأهله من اللبن قبل الحلب.

ويقال: إن العجلة: درجة من النخل نحو النقير.

والنقير: جذع ينقر يجعل فيه كالمراقي.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 1, s. 226
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عجل: العجل: العجلة وربما قيل [رجل] عجل وعجل، لغتان. واستعجلته، أي: حثثته وأمرته أن يعجل في الأمر. وأعجلته وتعجلت خراجه، أي: كلفته أن يعجله. وعجل يا فلان، أي: عجل أمرك. ورجل عجلان، وامرأة عجلى، وقوم عجال، ونساء عجالى. والعجل عجل الثيران، ويجمع على أعجال. والعجلة: المنجنون يستقى عليها، وجمعه: عجل وعجلات. والعجلة: المزادة، والإداوة الصغيرة، ويجمع على عجال وعجل. قال:

على أن مكتوب العجال وكيع

وقال الأعشى:

والرافلات على أعجازها العجل

قال أبو ليلى: العجلة: المطهرة والمزادة. والعجلة ضرب من الجنبة من نبات الصيف والاعجالة: ما يعجله الراعي من اللبن إلى أهله. قال الكميت:

أتتكم بإعجالاتها وهي حفلتمج لكم قبل احتلاب ثمالها

والعجول من الإبل الواله التي فقدت ولدها، ويجمع على عجل. قالت الخنساء:

فما عجول على بو تطيف بهقد ساعدتها على التحنان أظار

والعاجلة: الدنيا، والآجلة: الاخرة. والعاجل: نقيض الآجل. عام في كل شيء، يقال: عجل وأجل. وبعضهم يفسر قول الله خلق الإنسان من عجل

أنه الطين والله أعلم. والعجول لغة في عجل البقرة. والأنثي: عجولة، وجمعها: عجاجيل. وقد تجيء في الشعر نعتا للإبل السراع، والقوائم الخفاف. والعجول: قطعة من أقط. والعجالة من اللبن ويجمع على عجال. والعجالة: ما استعجل به من طعام، فقدم قبل إدراك الغداء، وهو العجل أيضا. قال:

أن لم تغثني أكن يا ذا الندى عجلاكلقمة وقعت في شدق غرثان

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 4, s. 236
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

العين والجيم واللام أصلان صحيحان، يدل أحدهما على الإسراع، والآخر على بعض الحيوان.

فالأول: العجلة في الأمر، يقال: هو عجل وعجل، لغتان. قال ذو الرمة:

كأن رجليه رجلا مقطف عجلإذا تجاوب من برديه ترنيم

واستعجلت فلانا: حثثته. وعجلته: سبقته. قال الله - تعالى -: {أعجلتم أمر ربكم} [الأعراف: 150] . والعجالة: ما تعجل من شيء. ويقال: " عجالة الراكب تمر وسويق ". وذكر عن الخليل أن العجل: ما استعجل به طعام فقدم قبل إدراك الغذاء. وأنشد:

إن لم تغثني أكن ياذا الندى عجلاكلقمة وقعت في شدق غرثان

ونحن نقول: أما قياس الكلمة التي ذكرناها فصحيح، لأن الكلمة لا أصل لها، والبيت مصنوع.

ويقال: من العجالة: عجلت القوم، كما يقال لهنتهم. وقال أهل اللغة: العاجل: ضد الآجل. ويقال للدنيا: العاجلة، وللآخرة: الآجلة. والعجلان هو كعب بن ربيعة بن عامر، قالوا: سمي العجلان باستعجاله عبده. وأنشدوا:

وما سمي العجلان إلا لقوله خذالصحن واحلب أيها العبد واعجل

وقالوا: إن المعجل والمعجل من النوق: التي تنتج قبل أن تستكمل الوقت فيعيش ولدها.

ومما حمل على هذا العجلة: عجلة الثيران. والعجلة: المنجنون التي يستقى عليها، والجمع عجل وعجلات.

قال أبو عبيد: العجلة: خشبة معترضة على نعامتي البئر والغرب معلق بها، والجمع عجل. قال أبو زيد: العجلة: المحالة. وأنشد:

وقد أعد ربها وما عقلحمراء من ساج تتقاها العجل

ومن الباب: العجلة: الإداوة الصغيرة، والجمع عجل. وقال الأعشى:

والساحبات ذيول الخز آونةوالرافلات على أعجازها العجل

وإنما سميت بذلك لأنها خفيفة يعجل بها حاملها. وقال الخليل: العجول من الإبل، الواله التي فقدت ولدها، والجمع عجل. وأنشد:

أحن إليك حنين العجولإذا ما الحمامة ناحت هديلا

وقالت الخنساء:

فما عجول على بو تطيف بهقد ساعدتها على التحنان أظآر

قالوا: وربما قيل للمرأة الثكلى عجول، والجمع عجل. قال الأعشى:

حتى يظل عميد القوم مرتفقايدفع بالراح عنه نسوة عجل

ولم يفسروه بأكثر من هذا. قلنا: وتفسيره ما يلحق الواله عند ولهه من الاضطراب والعجلة، إلا أن هذه العجول لم يبن منها فعل فيقال: عجلت، كما بني من الثكل ثكلت، والأصل فيه واحد، إلا أنه لم يأت من العرب.

والأصل الآخر العجل: ولد البقرة; وفي لغة عجول، والجمع عجاجيل، والأنثى عجلة وعجولة، وبذلك سمي الرجل عجلا.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 481
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والعجل : ضد البطء عجل يعجل عجلا والرجل عجلان من قوم عجالى وعجالى وعجال وامرأة عجلى .

والعجل : ولد البقرة الأهلية خاصة ولا يقال لولد الوحشية عجل ويقال أيضا للعجل عجول والجمع عجاجيل .

والعجلة : مزادة صغيرة والجمع عجل . قال الشاعر :

والساحبات ذيول الريط آونةوالرافلات على أعجازها العجل
بحر البسيط

وأعجلني عن كذا : أزعجني عنه .

والعجلاء : موضع ممدود .

والعجل : خشب يؤلف شبيه بالمحفة تجعل عليه الأثقال وجمعه أعجال وصاحبه عجال .

والعجلة : ضرب من النبت والجمع عجل .

والعجالة : ما تزوده الراكب مما لا يتعب أكله نحو التمر والسويق أي أنه يؤتى به من ساعته . وفي حديث عمر رضي الله عنه : الثيب عجالة الراكب تمر وسويق .

والإعجالة : الوطب من اللبن يتعجل به الراعي إلى أهله قبل ورود الإبل . قال الراجز :

ولا تريدي الحرب واجتزي الوبر
وآرضي بإعجالة وطب قد حزر

حزر : حمض حتى يمتنع من شربه .

والعجيلاء : طعام يقرب إلى القوم قبل أن يتأهب لهم .

والعاجل : ضد الآجل .

والمعاجيل من الإبل : اللاتي قد فقدت أولادها بموت أو نحر .

وبنو عجل : بطن من العرب وكذلك بنو العجلان .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 1, s. 321
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

العجل والعجلة السرعة ورجل عجل وعجل وعجلان وعاجل وعجيل من قوم عجالى وعجالى وعجال وهذا كله جمع عجلان وأما عجل وعجل فلا يكسر عند سيبويه وعجل أقرب إلى حد التكسير منه لأن فعلا في الصفة أكثر من فعل على أن السلامة في فعل أكثر أيضا لقلته وإن زاد على فعل ولا يجمع عجلان بالواو والنون لأن مؤنثه لا تلحقه الهاء وقد عجل عجلا وعجل وتعجل واستعجل الرجل حثه وأمره أن يعجل في الأمر ومر يستعجل أي مر طالبا ذلك من نفسه متكلفا إياه حكاه سيبويه ووضع فيه الضمير المنفصل مكان المتصل والعجلان شعبان لسرعة نفاذ أيامه وهذا القول ليس بقوي لأن شعبان إن كان في زمن طول الأيام فأيامه طوال وإن كان في زمن قصر الأيام فأيامه قصار وقوس عجلى سريعة السهم حكاه أبو حنيفة والعاجل نقيض الآجل في كل شيء وأعجله استعجله وعجله سبقه وفي التنزيل ﴿أعجلتم أمر ربكم﴾ الأعراف 15 وأعجلت الناقة ألقت ولدها لغير تمام وقوله أنشد ثعلب

قياما عجلن عليه النبا تينسفنه بالظلوف انتسافا

عجلن عليه على هذا الموضع ينسفنه ينسفن هذا النبات يقلعنه بأرجلهن وقوله

فوردت تعجل عن أحلامها

معناه تذهب عقولها وعدى تعجل بعن لأنها في معنى تزيغ وتزيغ متعدية بعن والمعجل والمعجل والمعجال من الإبل التي تنتج قبل أن تستكمل الحول فيعيش ولدها والولد معجل قال الأخطل

إذا معجلا غادرنه عند منزلأتيح لجواب الفلاة كسوب

يعني الذئب والمعجال أيضا التي إذا وضع الرجل رجله في غرزها قامت ووثبت ولقي أبو عمرو بن العلاء ذا الرمة فقال أنشدني

ما بال عينيك منها الماء ينسكب

فأنشده حتى انتهى إلى قوله

حتى إذا ما استوى في غرزها تثب

فقال له عمك الراعي أحسن وصفا منك حين يقول

وهي إذا قام في غرزهاكمثل السفينة أو أوقر
ولا تعجل المرء قبل الورو كوهي بركبته أبصر

فقال وصف ذاك ناقة ملك وأنا أصف ناقة سوقة ونخلة معجال مدركة في أول الحمل والمعجل من الرعاء الذي يحلب الإبل حلبة وهي في الرعي كأنه يعجلها عن إتمام الرعي فيأتي بها أهله وذلك اللبن الإعجالة والعجالة والعجالة وقيل الإعجالة أن يعجل الراعي بلبن إبله إذا صدرت عن الماء والعجال جماع الكف من الحيس والتمر يستعجل أكله والعجال والعجول تمر يعجن بسويق فيتعجل أكله وقال ثعلب العجال والعجول ما استعجل به قبل الغداء كاللهنة والعجالة والعجل ما استعجل به من طعام والعجالة ما تزوده الراكب مما لا يتعبه أكله كالتمر والسويق لأنه يستعجله أو لأن السفر يعجله عما سوى ذلك من الطعام المعالج والعجيلة والعجيلى ضربان من المشي في عجل والعجول الواله من النساء والإبل لعجلتها في جيئها وذهابها جزعا والجمع عجل وعجائل ومعاجيل الأخيرة على غير قياس والعجول المنية عن أبي عمرو لأنها تعجل من نزلت به عن إدراك أمله قال المرار الفقعسي

ونرجو أن تخاطاك المناياونخشى أن تعجلك العجول

وقوله تعالى ﴿خلق الإنسان من عجل﴾ قيل إن آدم عليه السلام حين بلغ منه الروح الركبتين هم بالنهوض قبل أن يبلغ القدمين فقال تعالى ﴿خلق الإنسان من عجل﴾ وأورثنا آدم صلى الله عليه وسلم العجلة وقال ثعلب معناه خلقت العجلة من الإنسان وقيل العجل هاهنا الطين والحمأة قال ابن جني الأحسن أن يكون تقديره خلق الإنسان من العجلة وجاز هذا وإن كان الإنسان جوهرا والعجلة عرضا والجوهر لا يكون من العرض لكثرة فعله إياه واعتياده له وهذا أقوى معنى من أن يكون أراد خلق العجل من الإنسان لأنه أمر قد اطرد واتسع فحمله على القلب يبعد في الصنعة ويصغر المعنى وكأن هذا الموضع لما خفي على بعضهم قال في تأويله إن العجل هاهنا الطين قال ولعمري إنه في اللغة كما ذكر غير أنه في هذا الموضع لا يراد به إلا نفس العجلة والسرعة ألا تراه عز اسمه كيف قال عقيبه ﴿سأريكم آياتي فلا تستعجلون﴾ الأنبياء 27 فنظيره قوله تعالى ﴿وكان الإنسان عجولا﴾ الإسراء 11 و ﴿خلق الإنسان ضعيفا﴾ النساء 28 لأن العجلة ضرب من الضعف لما يؤذن به من الضرورة والحاجة فهذا أوجه القول فيه وهو العجلة أيضا والعجلة كارة الثوب والجمع عجال وأعجال على طرح الزائد والعجلة الدولاب وقيل المحالة وقيل الخشبة المعترضة على النعامتين والجمع عجل والعجلة الإداوة الصغيرة وقيل قربة الماء والجمع عجل قال الأعشى

والساحبات ذيول الخز آونةوالرافلات على أعجازها العجل

قال ثعلب شبه أعجازهن بالعجل المملوءة وعجال والعجل ولد البقرة والجمع عجلة وهو العجول والأنثى عجلة وعجولة وبقرة معجل ذات عجل والعجلة بقلة تستطيل مع الأرض قال

عليك سرداحا من السرداحذا عجلة وذا نصي ضاح

والعجلة شجرة ذات ورق وكعوب وقضب متسطحة لينة لها ثمرة مثل رجل الدجاجة متقبضة فإذا يبست تفتحت وليس لها زهرة وقيل العجلة شجرة ذات قضب وورق كورق الثداء والعجلاء ممدود موضع وكذلك عجلان أنشد ثعلب

فهن يصرفن النوى بين عالجوعجلان تصريف الأديب المذلل

وبنو عجل حي وكذلك بنو العجلان وعجلى اسم ناقة قال

أقول لناقتي عجلى وحنتإلى الوقبى ونحن على الثماد
أتاح الله يا عجلى بلاداهواك بها مربات العهاد

أراد لبلاد فحذف وأوصل وعجلى فرس دريد بن الصمة وعجلى أيضا فرس ثعلبة بن أم حزنة