AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

عهدAyn-He-Dâl

  • ع
  • ه
  • د

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 633
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عهد: العهد: الأمان والموثق والدمة.

ويقال: عهدت إليه، إذا أوصيته.

والمعهد: المنزل إذا كان مثابة.

والعهيد: الذي يعاهدك.

والعهدة: وثيقة المتبايعين.

وفي الأمر عهدة لم تحكم بعد.

يقولون في كلامهم: ملسى لا عهدة.

يقول: تملسنا فلا رجعة.

والتعهد: الاحتفاظ بالشيء وتجديد العهد به.

ويقولون: تعهدت ضيعتي، ولا يقولون: تعاهدت، لأن التعاهد لا يكون إلا من اثنين.

والعهد من المطر: ولي قد مضى قبله وسمي.

وروضة معهودة: أصابها عهاد.

ويقولون: بل هو الوسمي، لأنه أول ما عهد الأرض.

ويقال: إن العهاد أول الربيع قبل أن يشتد القر.

ويقولون: أصابنا هذا المطر على عهاد كان قبله.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 1, s. 101
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عهد: العهد: الوصية والتقدم إلى صاحبك (بشيء) ، ومنه اشتق العهد الذي يكتب للولاة، ويجمع على عهود. وقد عهد إليه يعهد عهدا والعهد: الموثق وجمعه عهود والعهد: الالتقاء والإلمام يقال: ما لي عهد بكذا، وإنه لقريب العهد به والعهد: المنزل الذي لا يكاد القوم إذا انتأوا عنه رجعوا إليه قال:

هل تعرف العهد المحيل أرسمه

والمعهد: الموضع الذي (كنت عهدته أو عهدت فيه هوى لك، أو كنت) تعهد به شيئا يجمع المعاهد والعهد من المطر: أن يكون الوسمي قد مضى قبله وهو الولي، ثم يردفه الربيع بمطر يدرك آخره بلل أوله وندوته ويجمع على عهاد. وكل مطر يكون بعد مطر فهو عهاد، قال:

هراقت نجوم الصيف فيها عهادهاسجالا لنجم المربع المتقدم

وقال أبو النجم:

ترعى السحاب العهد والغيوما

وعهدت الروضة فهي معهودة أي أصابها عهاد من المطر قال الطرماح:

عقائل رملة نازعن منهادفوف أقاح معهود ودين

والمعاهد: الذمي لأنه معاهد ومبايع على ما عليه من إعطاء الجزية والكف عنه.

وهم أهل العهد، فإذا أسلم ذهب عنه اسم المعاهد. والعهدة: كتاب الشراء وجمعه عهد. ويقال للشيء الذي فيه فساد: أن فيه لعهدة ولما يحكم بعد وعهيدك: الذي يعاهدك وتعاهده قال نصر بن سيار :

فللترك أوفى من نزار بعهدهافلا يأمنن الغدر يوما عهيدها

والتعاهد: الاحتفاظ بالشيء، وإحداث العهد به، وكذلك التعهد والاعتهاد، قال الطرماح :

ويضيع الذي قد أوجبه الله عليه فليس يعتهد

وأعهدته: أعطيته عهدا.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 4, s. 166
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

العين والهاء والدال أصل هذا الباب عندنا دال على معنى واحد، قد أومأ إليه الخليل. قال: أصله الاحتفاظ بالشيء وإحداث العهد به. والذي ذكره من الاحتفاظ هو المعنى الذي يرجع إليه فروع الباب. فمن ذلك قولهم عهد الرجل يعهد عهدا، وهو من الوصية. وإنما سميت بذلك لأن العهد مما ينبغي الاحتفاظ به. ومنه اشتقاق العهد الذي يكتب للولاة من الوصية، وجمعه عهود. والعهد: الموثق، وجمعه عهود. ومن الباب العهد الذي معناه الالتقاء والإلمام، يقال: هو قريب العهد به، وذلك أن إلمامه به احتفاظ به وإقبال.

[و] العهيد: الشيء الذي قدم عهده. والعهد: المنزل الذي لا يزال القوم إذا انتووا عنه يرجعون إليه. قال رؤبة:

هل تعرف العهد المحيل أرسمهعفت عوافيه وطال قدمه

والمعهد مثل ذلك، وجمعه معاهد. وأهل العهد هم المعاهدون، والمصدر المعاهدة، أي إنهم يعاهدون على ما عليهم من جزية. والقياس واحد، كأنه أمر يحتفظ به لهم، فإذا أسلموا ذهب عنهم اسم المعاهدة. وذكر الخليل أن الاعتهاد مثل التعاهد والتعهد، وأنشد للطرماح:

ويضيع الذي قد أوجبهالله عليه فليس يتعهده

وقال أيضا: عهيدك: الذي يعاهدك وتعاهده. وأنشد:

فللترك أوفى من نزار بعهدهافلا يأمنن الغدر يوما عهيدها

ومن الباب: العهدة: الكتاب الذي يستوثق به في البيعات. ويقولون: إن في هذا الأمر لعهدة ما أحكمت، والمعنى أنه قد بقي فيه ما ينبغي التوثق له. ومن الباب قولهم: " الملسى لا عهدة "، يقوله المتبايعان، أي تملسنا عن إحكام فلم يبق في الأمر ما يحتاج إلى تعهد بإحكام. ويقولون: " في أمره عهدة "، يومئون إلى الضعف، وإنما يريدون بذلك ما قد فسرناه.

قال الخليل: تعهد فلان الشيء وتعاهد. قال أبو حاتم: تعهدت ضيعتي، ولا يقال تعاهدت; لأن التعاهد لا يكون إلا من اثنين. قلنا: والخليل على كل حال أعرف بكلام العرب من النضر. على أنه يقال قد تغافل عن كذا، وتجاوز عن كذا، وليس هذا من اثنين. وربما سموا الاشتراط استعهادا، وإنما سمي كذا لأن الشرط مما ينبغي الاحتفاظ به إذا شرط. قال:

وما استعهد الأقوام من زوج حرةمن الناس إلا منك أو من محارب

وفي كتاب الله - تعالى: {ألم أعهد إليكم} [يس: 60] ، ومعناه والله أعلم: ألم أقدم إليكم من الأمر الذي أوجبت عليكم الاحتفاظ به.

فهذا الذي ذكرناه من أول الباب إلى حيث انتهينا مطرد في القياس الذي قسناه. وبقي في الباب: العهد من المطر، وهو عندنا من القياس الذي ذكرناه، وذلك أن العهد على ما ذكره الخليل، هو من المطر الذي يأتي بعد الوسمي، وهو الذي يسميه الناس الولي. وإذا كان كذا كان قياسه قياس قولنا: هو يتعهد أمره وضيعته، كأن المطر وسم الأرض أولا وتعهدها ثانيا، أي احتفظ بها فأتاها

وأقبل عليها. قال الخليل: وذلك أن يمضي الوسمي ثم يردفه الربيع بمطر بعد مطر، يدرك آخره بلل أوله ودموثته. قال: وهو العهد، والجمع عهاد. وقال: ويقال: كل مطر يكون بعد مطر فهو عهاد. وعهدت الروضة، وهذه روضة معهودة: أصابها عهاد من مطر. قال الطرماح:

عقائل رملة نازعن منهادفوف أقاح معهود ودين

المعهود: الممطور. وأنشد ابن الأعرابي:

ترى السحاب العهد والفتوحا

الفتوح: جمع فتح، وهو المطر الواسع. وقال غير هؤلاء: العهاد: أول الربيع قبل أن يشتد القر، الواحدة عهدة. وكان بعض العرب يقول: العهاد من الوسمي، وأوائل الأمطار يكون ذخرا في الأرض، تضرب لها العروق، وتسبط الأرض بالخضرة، فإن كانت لها أولية وتبعات فهي الحياء، وإلا فليست بشيء.

ويقولون: كان ذلك على عهد فلان وعهدانه. وأنشدوا:

لست سليمان كعهدانك

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 2, s. 667
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والعهد : معروف عهدت أعهد عهدا ، وعاهدت الرجل معاهدة ، وبين فلان وفلان عهد ، وهو من الموادعة تعاهدوا ، إذا تواعدوا . والعهدة والعهدة

والعهد : مطر أول السنة ، والجمع عهاد وعهود . قال الشاعر :

أمير عم بالمعروف حتىكأن الأرض أسقاها عهادا

وقال الآخر :

أصلتي تسمو العيون إليهمستنير كالبدر عام العهود

والمعاهد : ذو الذمة . واجتماع الهاء والعين في كلمة واحدة قليل في كلام العرب ، وقد تقدم الإخبار بهذا في أول الكتاب . وبنو عهادة : بطين من العرب . والعهدة : كتاب يكتب بين قوم بعهد من بيع أو حلف . والمعهد : الموضع الذي تعهد فيه القوم ، والجمع معاهد . وتعهدته )

الحمى . واستعهدت فلانا ، أي أحسست به العهد . وكتاب يكتب بين القوم يسمى العهد .

والعهد : المنزل ، وهو المعهد أيضا . قال الراجز : هل تعرف العهد القديم أرسمه عفت عوافيه وطال قدمه وتقول العرب في زجر الفصال : هدع هدع . والعيده : البعير الصعب . قال الراجز : أو خاف صقع القارعات الكده وخبط صهميم اليدين عيده الياء زائدة . ودهدع ودهداع : زجر للغنم .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 1, s. 119
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

العهد : الوصية , يقال : عهد الي في كذا . وقوله تعالى : ﴿ألم أعهد إليكم يا بني آدم﴾ [ يس : 60 ] يعني الوصية والأمر . والعهد : التقدم إلى المرء في الشيء , والعهد : الذي يكتب للولاة , وهو مشتق منه والجمع عهود . وقد عهد إليه عهدا . والعهد : الموثق واليمين , والجمع كالجمع . وقد عاهده . وعهيدك : المعاهد لك . قال :

فللترك أوفى من نزار بعهدهافلا يأمنن الغدر يوما عهيدها

والعهدة : كتاب الحلف والشراء . واستعهد من صاحبه : اشترط عليه , وهو من باب العهد والعهدة , لأن الشرط عهد في الحقيقة , قال جرير :

وما استعهد الاقوام من زوج حرةومن الناس إلا منك أو من محارب

والعهد : الحفاظ ورعاية الحرمة . وفي الحديث حسن العهد من الإيمان . والعهد : الأمان , وفي التنزيل : ﴿لا ينال عهدي الظالمين﴾ [ البقرة : 114 ] . وفيه : ﴿فأتموا إليهم عهدهم﴾ [ التوبة : 4 ] وعاهد الذمي أعطاه عهدا . وقيل : معاهدته : مبايعته لك على إعطاء الجزية , والكف عنه . وأهل العهد : أهل الذمة , فإذا أسلموا سقط عنهم اسم العهد . والعهد : الالتقاء . وعهد الشيء عهدا : عرفه , يقال : عهدي به في موضع كذا , , في حال كذا , والعهد : المنزل المعهود به الشيء , سمي بالمصدر . قال ذو الرمة :

هل تعرف العهد المحيل أرسمه

وتعهد الشيء وتعاهده , واعتهده : تفقده وأحدث العهد به , قال الطرماح :

ويضيع الذي قد أوجبه الله عليه وليس يعتهده

والعهد : أول مطر الوسمي , عن ابن الأعرابي . والعهد والعهدة والعهدة : مطر بعد مطر , يدرك آخره بلل أوله وقيل . هو كل مطر بعد مطر . وقيل : هي المطرة تكون أولا لما يأتي بعدها , وجمعها عهاد , وعهود . قال :

أراقت نجوم الصيف فيها سجالهاعهادا لنجم المربع المتقدم

قال أبو حنيفة : إذا أصاب الأرض مطر بعد مطر , وندى الأول باق , فذلك العهد , لأن الأول عهد بالثاني . قال : وقال بعضهم : العهاد : الحديثة من الأمطار . قال : وأحسبه ذهب فيه إلى قول الساجع في وصف الغيث : أصابتنا ديمة بعد ديمت , على عهاد غير قديمت _ وقال ثعلب : على عهاد قد يمت تشبع منها الناب قبل الفطيمت . وقوله : تشبع منها الناب قبل الفطيمت : فسره ثعلب فقال : معناه : هذا النبت قد علا وطال , فلا تدركه الصغيرة لطوله , وبقى منه أسافله فنالته الصغيرة . وقال ابن الأعرابي مرة : العهاد : ضعيف مطر الوسمي وركاكه . وعهدت الروضة سقتها العهدة . والعهد : الزمان . وفيه عهدة لم تحكم : أي عيب . وبنو عهادة : بطين من العرب