Mücmelü'l-Luga
İbn FârisOrijinal metni gösterOrijinal metni gizle
عذر: عذرت فلانا فيها صنع أعذره، والاسم المعذرة والغذر والعذرة والعذرى.
ويقال للرجل الذي لا يبالغ هي الأمر: مغذر.
والمغذر: الذي لا عذر له، وهو يريك أنه معذور.
فأما قول القائل:
لم تعتذر منها مدافع ذي
ضال ولا عقب ولا الرخم
لم تعتذر: لم تدرس، وذكر قول ابن أحمر.
وقول الآخر:
لعبت بها هوج الرياح فأصبحت
قفرا تعذر غير أورق هامد
ويقولون: من عذيري من فلان؟ ومن يعذرني (من فلان) ؟ أي: من ينحني باللائمة عليه؟ ويعذرني في أمره ولا يلومني.
ويقال: الغدير: الأمر (الذي) يحاوله الإنسان مما يعذر عليه إذا فعله، والجمع عذر.
ويقال: عذر مخفف.
[قال] :
وقد عذرتني في طلابكم عذر
ويقال: بل العذر في هذا المكان المعذرة.
وسمعت من يوثق به عن بعض أهل العلم قال: العذر جمع وهذا مما لفظ جمعه والواحد سواء.
فأما من زعم أن العذير الحال التي يحاولها المرء ويعذر عليها فإنه احتج بقول القائل:
وأنه أراد لا تستنكري) ما أحاوله معذورا أنا فيه.
فأما قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لن يهلك القوم حتى يعذروا من أنفسهم".
فحدثني علي عن علي [ابن عبد العزيز] عن أبي عبيد قال: معناه حتى تكثر ذنوبهم وعيوبهم.
ويقال: أعذر الرجل وعذر، إذا صار ذا عيب وفساد.
وقال أبو عبيد: ولا أراه إلا من العذر، يعني أن يستوجبوا العقوبة فيكون لمن يعذبهم (العذر) .
قال الأخطل:
فقد عذرتنا في كلاب وفي كعب
أي: جعلت لنا عذرا في صنيعنا إليهم.
ورواه ناس أعذرتنا والمعنى واحد.
يقال: أعذرت في طلب الحاجة، إذا بالغت فيها وعذرت.
وأعذرت الغلام: ختنته.
وعذرت المرأة الصبي، إذا كانت به العذرة، وهو وجع في الحلق فغمزته.
أنشدنا علي بن إبراهيم عن علي عن أبي عبيد:
غمز الطبيب نغانغ المغذور
وعذار اللجام معروف.
فأما قول ذي الرمة:
عذارين من جرداء وعث خصورها
فيقال: العذاران: الطريقان.
ويقال للمنهمك في الغي: خلع عذاره.
والمعذر: موضع العذارين.
والعذار: وسم في القفا إلى جانب العنق.
والعاذور: خط سوى السمة، والجمع العواذير، ويكون في الإبل والفرس.
قال:
وذو حلق تقضي العواذير بينها
يلوح بأخطار عظام اللقائح
وذو حلق: إبل مواسمها الحلق.
والعواذير: السمات.
ويقال: عذر عني بعيرك، أي: سمه بغير سمة إبلي لنتعارف إبلنا.
والعذيرة - فيما يقال -: الأثر.
والعاذر: أثر الجرح.
والإعذار: طعام يتخذ لحدث سرور.
ويقال: بل هو في الختان خاصة.
والعذرة: ما للجارية البكر قبل أن تفتض.
وفلان أبو عذر فلانة، إذا كان هو الذي افترعها.
وما أنت بذي غير هذا الكلام، أي: لست بأول من اقتصه.
وضرب فلان فأعذر، أي: أشرف به على الردى.
وعذرة الفرس: شعر ناصيته، والجمع عذر.
ويقال: بل هو ما على
المنسج من الشعر.
وعذرة الدار: فناؤها.
وفي الحديث: ما لكم لا تنظفون عذارتكم.
ويقال: إن العاذرة: المرأة المستحاضة، وفيه نظر، كأنهم أقاموا الفاعل مقام المفعول لأنها تعذر في ترك الوضوء والاغتسال.
والعذرة: كواكب في آخر المجرة خمسة.
وحمار عذور: واسع الجوف و [به] يقال للملك الواسع: عذور.
فأما قول القائل:
على الحي حتى تستقل مراجله
فيقال: إنه السييء الخلق.
وعذار الرمل: حبل مستطيل منه.
والمعذار: الستر في لغة قوم من اليمن، وعلى ذلك فسر قوله - جل ثناؤه -: {ولو ألقى معاذيره} ، أي: أرخى ستوره.
فأما قول ابن مقبل:
يا حر من يعتذر من أن يلم به
ريب الزمان فإني غير معتذر
وقال قوم: الاعتذار في ذا المكان الشكاية.