AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

عدلAyn-Dâl-Lâm

  • ع
  • د
  • ل

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 650
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عدل: العدل: خلاف الجور.

والعدل: المثل، والعدل والعديل أيضا: الذي يعادلك في الوزن [والقدر] .

وبسط الوالي عدله ومعدلته.

وعدلت عن الطريق عدولا، والرجل العدل: المقنع في الشهادة.

ويقال [ذلك] للرجلين والثلاثة.

قال زهير:

فهم رضا وهم عدل

وحكى بعضهم: قوم عدلة على فعلة.

وقولهم: وضع على يدي عدل، وهو العدل بن جزء بن سعد العشيرة، وكان ولي شرط تبع، فكان تبع إذا أراد قتل رجل دفعه إليه، فقيل: وضع على يدي عدل، ثم قيل ذلك لكل شيء يئس منه.

وعدلت الشيء فاعتدل، أي: قومته فاستقام.

وأيام معتدلات: طيبات.

وعدل الفحل عن الإبل، إذا ترك الضراب.

وكل مثقف معتدل.

والعدل: الفداء في قولهم: لا يقبل منه صرف ولا عدل.

ويقال: فلان يعادل هذا الأمر، إذا ارتبك فيه ولم يمضه.

قال:

إذا الهم أمسى وهو داء فأمضه

فلست بممضيه وأنت تعادله

والعدولية: ضرب من السفن.

وقال بعض المحدثين: يقال للشجرة إذا طال عليها الدهر وقدمت: عدولية.

ويقال: فلان يعادل أمره ويقسمه، أي: يميل بين أمرين أيهما يأتي.

قال (تبن الرقاع) :

فإن بك في مناسمها رجاء

فقد لقيت مناسمها العدالا

والعدال: أن يقول (واحد) : فيها بقية، ويقول الآخر: لا بقية فيها.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 2, s. 37
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عدل: العدل: المرضي من الناس قوله وحكمه. هذا عدل، وهم عدل، وهم عدل، فإذا قلت: فهم عدول على العدة قلت: هما عدلان، وهو عدل بين العدل. والعدولة والعدل: الحكم بالحق. قال زهير :

متى يشتجر قوم يقل سرواتهمهم بيننا فهم رضى وهم عدل

وتقول: هو يعدل، أي: يحكم بالحق والعدل. وهو حكم عدل ذو معدلة في حكمه. وعدل الشيء: نظيره، هو عدل فلان. وعدلت فلانا بفلان أعدله به. وفلان يعادل فلانا، وإن قلت: يعدله فحسن. والعادل: المشرك الذي يعدل بربه. والعدلان: الحملان على الدابة، من جانبين، وجمعه: أعدال، عدل أحدهما بالآخر في الإستواء كي لا يرجح أحدهما بصاحبه.

والعدل أن تعدل الشيء عن وجهه فتميله. عدلته عن كذا، وعدلت أنا عن الطريق. ورجل عدل، وامرأة عدل سواء. والعدل أحد حملي الجمل، لا يقال إلا للحمل، وسمي عدلا، لأنه يسوى بالآخر بالكيل والوزن. والعديل الذي يعادلك في المحمل. وتقول: اللهم لا عدل لك، أي: لا مثل لك. ويقول في الكفارة أو عدل ذلك

، أي: ما يكون مثله، وليس بالنظير بعينه. ويقال: العدل: الفداء. قال الله [تعالى] لا يقبل منها عدل

ويقال: هو هاهنا الفريضة. والعدل: نقيض الجور. يقال عدل على الرعية. ويقال لما يؤكل إذا لم يكن حارا ولا باردا يضر: هو معتدل. وجعلت فلانا عدلا لفلان وعدلا، كل يتكلم به على معناه. وعدلت فلانا بنظيره، أعدله. ومنه: يقال: ما يعدلك عندنا شيء، أي: ما يقع عندنا شيء موقعك. وعدلت الشيء أقمته حتى اعتدل. قال :

صبحت بها القوم حتى امتسكتبالأرض أعدلها أن تميلا

أي: لئلا تميل. وعدلت الدابة إلى كذا: أي: عطفتها فانعدلت.

والعدل: الطريق. ويقال: الطريق يعدل إلى مكان كذا، فإذا قالوا ينعدل في مكان كذا أرادوا الاعوجاج.

وفي حديث عمر: الحمد لله الذي جعلني في قوم إذا ملت عدلوني، كما يعدل السهم في الثقاف .

والمعتدلة من النوق: الحسنة المتفقة الأعضاء (بعضها ببعض) . والعدولية: ضرب من السفن نسب إلى موضع يقال له: عدولاة، أميت اسمه. قال حماس: وأرويه أيضا: عدولية من الاستواء والإعتدال. وغصن معتدل: مستو. وو جارية حسنة الاعتدال، أي: حسنة القامة. والانعدال: الانعراج. قال ذو الرمة :

وإني لأنحي الطرف من نحو غيرهاحياء ولو طاوعته لم يعادل

أي: لم ينعدل. وقال طرفة في العدولية :

عدولية، أو من سفين ابن يامنيجور بها الملاح طورا ويهتدي

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 4, s. 245
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

العين والدال واللام أصلان صحيحان، لكنهما متقابلان كالمتضادين: أحدهما يدل على استواء، والآخر يدل على اعوجاج.

فالأول العدل من الناس: المرضي المستوي الطريقة. يقال: هذا عدل، وهما عدل. قال زهير:

متى يشتجر قوم يقل سرواتهمهم بيننا فهم رضا وهم عدل

وتقول: هما عدلان أيضا، وهم عدول، وإن فلانا لعدل بين العدل والعدولة. والعدل: الحكم بالاستواء. ويقال للشيء يساوي الشيء: هو

عدله. وعدلت بفلان فلانا، وهو يعادله. والمشرك يعدل بربه - تعالى عن قولهم علوا كبيرا - كأنه يسوي به غيره.

ومن الباب: العدلان: حملا الدابة، سميا بذلك لتساويهما. والعديل: الذي يعادلك في المحمل. والعدل: قيمة الشيء وفداؤه. قال الله - تعالى -: {ولا يقبل منها عدل} [البقرة: 123] ، أي فدية. وكل ذلك من المعادلة، وهي المساواة.

والعدل: نقيض الجور، تقول: عدل في رعيته. ويوم معتدل، إذا تساوى حالا حره وبرده، وكذلك في الشيء المأكول. ويقال: عدلته حتى اعتدل، أي أقمته حتى استقام واستوى. قال:

صبحت بها القوم حتى امتسكت بالأرض تعدلها أن تميلا

ومن الباب: المعتدلة من النوق، وهل الحسنة المتفقة الأعضاء. فأما قولهم لضرب من السفن: عدولية، فقد يجوز أن يكون من القياس الذي قسناه، لأنها لا تكون إلا مستوية معتدلة. على أن الخليل زعم أنها منسوبة إلى موضع يقال له عدولى. قال طرفة:

عدولية أو من سفين ابن يامنيجور بها الملاح طورا ويهتدي

فأما الأصل الآخر فيقال في الاعوجاج: عدل. وانعدل، أي انعرج. وقال ذو الرمة:

وإني لأنحي الطرف من نحو غيرهاحياء ولو طاوعته لم يعادل

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 2, s. 662
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والعدل : ضد الجور . وعدلت الشيء بالشيء عدلا ، إذا جعلته بوزنه . وعدلت عن الشيء ، إذا ملت عنه . ورجل عدل ورجال عدول ، وربما قالوا : رجل عدل ورجال عدل وامرأة عدل ونساء عدل ، الذكر والأنثى والواحد والإثنان والجميع فيه سواء . وشاهد عدل وشهود عدول . وعديل الشيء : نظيره . والعادل : المقسط . والعادل : المائل . والله تبارك وتعالى العدل .

والعدل : العكم إذا عدل بمثله . والمعدلة : السيرة الحسنة . والعدالة : مصدر رجل حسن العدالة .

وعدل : اسم رجل ، وله حديث . وقولهم : فلان على يد عدل ، قال ابن الكلبي : عدل هذا رجل من النمر بن عثمان كان على شرط تبع فكان تبع إذا أراد قتل رجل سلمه إليه فقيل : على يد عدل .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 2, s. 10
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

العدل ما قام في النفوس أنه مستقيم وهو ضد الجور
عدل يعدل عدلا وهو عادل من قوم عدول وعدل الأخيرة اسم للجمع كتجر وشرب
ورجل عدل وصف بالمصدر وعلى هذا لا يثنى ولا يجمع ولا يؤنث فإن رأيته مجموعا أو مثنى أو مؤنثا فعلى أنه قد أجرى مجرى الوصف الذي ليس بمصدر وقد حكى ابن جني امرأة عدلة أنثوا المصدر لما جرى وصفا على المؤنث وقال ابن جنى قولهم رجل عدل وامرأة عدل إنما اجتمعا في الصفة المذكرة لأن التذكير إنما أتاها من قبل المصدرية فإذا قيل رجل عدل فكأنه وصف بجميع الجنس مبالغة كما تقول استولى على الفضل وحاز جميع الرياسة والنبل ونحو ذلك فوصف بالجنس أجمع تمكينا لهذا الموضع وتوكيدا وجعل الإفراد والتذكير أمارة للمصدر المذكور وكذلك القول في خصم ونحوه مما وصف به من المصادر فإن قلت فإن لفظ المصدر قد جاء مؤنثا نحو الزيادة والعيادة والصولة والجهومة والمحمية والموجدة والطلاقة والبساطة ونحو ذلك فإذا كان نفس المصدر قد جاء مؤنثا فما هو في معناه ومحمول بالتأويل عليه أحجى بتأنيثه قيل الأصل لقوته أحمل لهذا المعنى من الفرع لضعفه وذلك أن الزيادة والعيادة والجهومة والطلاقة ونحو ذلك مصادر غير مشكوك فيها فلحاق التاء لها لا يخرجها عما ثبت في النفس من مصدريتها وليس كذلك الصفة ولأنها ليست في الحقيقة مصدرا وإنما هي متأولة عليه ومردودة بالصنعة إليه فلو قيل رجل عدل وامرأة عدلة وقد جرت صفة كما ترى لم يؤمن أن يظن بها أنها صفة حقيقية كصعبة من صعب وندبة من ندب وفخمة من فخم فلم يكن فيها من قوة الدلالة على المصدرية ما في نفس المصدر نحو الجهومة والشهومة والخلاقة فالأصول لقوتها يتصرف فيها والفروع لضعفها يتوقف بها ويقتصر على بعض ما تسوغه القوة لأصولها فإن قلت فقد قالوا رجل عدل وامراة عدلة وفرس طوعة القياد وقول أمية

والحية الحتفة الرقشاء أخرجهامن بيتها آمنات الله والكلم

قيل هذا قد خرج على صورة الصفة لأنهم لم يؤثروا أن يبعدوا كل البعد عن أصل الوصف الذي بابه أن يقع الفرق فيه بين مذكره ومؤنثه فجرى هذا في حفظ الأصول والتلفت إليها للمباقاة لها والتنبيه عليها مجرى إخراج بعض المعتل على أصله نحو استحوذ وضننوا ومجرى إعمال صغته وعدته وإن كان قد نقل إلى فعلت لما كان أصله فعلت وعلى ذلك أنث بعضهم فقال خصمة وضيفة وجمع فقال

يا عين هلا بكيت أربد إذقمنا وقام الخصوم في كبد

وعليه قول الآخر

إذا نزل الأضياف كان عذوراعلى الحي حتى تستقل مراجله

والعدالة والعدولة والمعدلة والمعدلة كله العدل
وعدل الحكم أقامه
وعدل الرجل زكاه
والعدلة والعدلة المزكون الأخيرة عن ابن الأعرابي
وعدل الموازين والمكاييل سواها
وعدل الشيء الشيء يعدله عدلا وعادله وازنه
والعدل والعدل والعديل النظير والمثل وقيل هو المثل وليس بالنظير عينه
وفي التنزيل ﴿أو عدل ذلك صياما﴾ المائدة 95 وقال مهلهل

على أن ليس عدلا من كليبإذا برزت مخبأة الخدور

وقول الأعلم

متى ما تلقني ومعي سلاحيتلاق الموت ليس له عديل

يقول كأن عديل الموت فجأته يريد لا منجى معه والجمع أعدال وعدلاء
وعدل الرجل في المحمل وعادله ركب معه
وعديلك المعادل لك
والعدل نصف الحمل يكون على أحد جنبى البعير والجمع أعدال وعدول عن سيبويه وفرق سيبويه بين العدل والعديل فقال العدل من المتاع خاصة والعديل من الناس
وشرب حتى عدل أي صار بطنه كالعدل
ووقع المصطرعان عدلى عير إذا وقعا معا لم يصرع أحدهما الآخر
والعديلتان الغرارتان لأن كل واحدة منهما تعادل صاحبتها
والاعتدال توسط حال بين حالين في كم أو كيف كقولهم جسم معتدل بين الطول والقصر وماء معتدل بين البارد والحار ويوم معتدل طيب الهواء ضد معتذل بالذال وقد عدله
وكل ما تناسب فقد اعتدل
وكل ما أقمته فقد عدلته وزعموا أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال الحمد لله الذي جعلني في قوم إذا ملت عدلوني كما يعدل السهم في الثقاف قال

صبحت بها القوم حتى امتسك تبالأرض أعدلها أن تميلا

وعدله كعدله
واعتدل الشعر اتزن واستقام وعدلته أنا ومنه قول أبي علي الفارسي لأن المراعي في الشعر إنما هو تعديل الأجزاء
وقولهم لا يقبل له صرف ولا عدل قيل العدل الفداء ومنه قوله تعالى ﴿وإن تعدل كل عدل﴾ الأنعام 70 وقيل العدل الكيل وقيل العدل المثل وأصله في الدية يقال لم يقبلوا منهم عدلا ولا صرفا أي لم يأخذوا منهم دية ولم يقتلوا بقتيلهم رجلا واحدا أي طلبوا منهم أكثر من ذلك وقيل العدل الجزاء وقيل الفريضة وقيل النافلة وقال ابن الأعرابي العدل الإستقامة وسيأتي ذكر الصرف في موضعه
وعدل عن الشيء يعدل عدلا وعدولا حاد
وعدل إليه عدولا رجع
وما له معدل ولا معدول أي مصرف
وعدل الطريق مال
وقول أبي خراش

على أنني إذا ذكرت فراقهمتضيق على الأرض ذات المعادل

أراد ذات السعة يعدل فيها يمينا وشمالا من سعتها
وانعدل وعادل اعوج قال ذو الرمة

وإني لأنحى الطرف من نحو غيرهاحياء ولو طاوعته لم يعادل

والعدال أن يعرض لك أمران فلا تدري إلى أيهما تصير فأنت تروى في ذلك عن ابن الأعرابي وأنشد

وذو الهم تعديه صريمة أمرهإذا لم تميثه الرقى وتعادل

وعدل الفحل عن الضراب فانعدل نحاه فتنحى قال أبو النجم

وانعدل الفحل ولما يعدل

وعدل بالله يعدل أشرك
وقولهم للشيء إذا يئس منه وضع على يدي عدل هو العدل بن حزء بن سعد العشيرة وكان ولى شرط تبع وكان تبع إذا أراد قتل رجل دفعه إليه فقال الناس وضع على يدى عدل
وعدولي قرية بالبحرين وقد نفى سيبويه فعولى فاحتج عليه بعدولى فقال الفارسي أصلها عدولا وإنما ترك صرفه لأنه جعل اسما للبقعة ولم نسمع نحن في أشعارهم عدولا مصروفا
والعدولية سفن منسوبة إلى عدولى
فأما قول نهشل بن حرى

فلا تأمن النوكى وإن كان دارهموراء عدولات وكنت بقيصرا

فزعم بعضهم أنه أنث بالهاء للضرورة وهذا يؤنس بقول الفارسي وأما ابن الأعرابي فقال هو موضع وذهب إلى أن الهاء فيها وضع لا أنه أراد عدولى ونظيره قولهم قهوباة للنصل العريض
وشجر عدولى قديم عنه أيضا واحدته عدولية وقال أبو حنيفة العدولي القديم من كل شيء وأنشد غيره

عليها عدولى الهشيم وصامله

ويروى عداميل الهشيم يعني القديم أيضا وفي خبر أبي العارم فآخذ في أرطى عدولى عدملي