Mücmelü'l-Luga
İbn FârisOrijinal metni gösterOrijinal metni gizle
عبس: العبوس: كلوح الوجه، يقال: عبس.
والعبوس: اليوم الشديد.
والعبس: ما يبس على هلب الذنب من البعر والبول.
وعبس الوسخ على يده، إذا يبس.
وعبس: قبيلة.
Çalışma yapılmadı
Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.
Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.
عبس: العبوس: كلوح الوجه، يقال: عبس.
والعبوس: اليوم الشديد.
والعبس: ما يبس على هلب الذنب من البعر والبول.
وعبس الوسخ على يده، إذا يبس.
وعبس: قبيلة.
عبس: عبس يعبس عبوسا فهو عابس الوجه غضبان. فإن أبدى عن أسنانه في عبوسه قلت كلح. وإن أهتم لذلك وفكر فيه، قلت: بسر، وهكذا قول الله عز وجل عبس وبسر . وبلغنا أن النبي صلى الله عليه وآله كان مقبلا على رجل يعرض عليه الإسلام فأتاه ابن أم مكتوم، فسأله عن بعض ما كان يسأل فشغله عن ذلك الرجل فعبس رسول الله صلى الله عليه وآله وجهه، وليس من التهاون به، ولكن لما كان يرجو من إسلام ذلك الرجل، فأنزل الله: عبس وتولى أن جاءه الأعمى وإن رأيته مع ذلك مغضبا قلت: بسل. وإن رأيته مع ذلك وقد زوى بين عينيه قلت: قطب وقطب أيضا فهو عابس وقاطب. والعبس: ما يبس على هلب الذنب من البعر والبول، وهو من الإبل كالوذح من الشاء الذي يتعلق بأذنابها وألياتها وخصاها، ويكون ذلك من السمن.
وفي الحديث: مر رسول الله بإبل قد عبست في أبوالها فتقنع بثوبه .
وقد عبست فهي عبسة. قال:
ويوم عبوس: شديد.
العين والباء والسين أصل صحيح يدل على تكره
في شيء. وأصله العبس. ما يبس على هلب الذنب من بعر وغيره، وهو من الإبل كالوذح من الشاء. قال أبو النجم:
وفي الحديث: أنه مر بإبل قد عبست في أبوالها. وقال جرير يذكر راعية:
ثم اشتق من هذا: اليوم العبوس، وهو الشديد الكريه. واشتق منه عبس الرجل يعبس عبوسا، وهو عابس الوجه: غضبان. وعباس، إذا كثر ذلك منه.
وعبس الرجل يعبس عبسا وعبوسا إذا قطب وجهه وعبس تعبيسا مثل عبس سواء . قال الشاعر :
قوله شوس من الشوس وهو النظر بمؤخر العين نظر الغضبان .
وقد سمت العرب عباسا وعابسا وعبسا وعبيسا .
وبنو عبس : قبيلة منهم .
والعبس : ضرب من النبت . قال أبو حاتم : يسمى بالفارسية شابابك وعنه أيضا : السيسنبر .
والعنبس : اسم من أسماء الأسد والنون زائدة فيه وهو من تقطيب الوجه .
والعبس : ما لصق بأوراك الإبل من خطرها بأذنابها . قال جرير يصف امرأة راعية يقول إنه قد صار على يديها شبيه بالمسك من الوسخ من الخطر :
عبس يعبس عبسا وعبوسا وعبس قطب ورجل عابس من قوم عبوس ويوم عابس وعبوس شديد وعنبس وعنبسة وعنابس والعنبسي من أسماء الأسد أخذ من العبوس وبها سمي الرجل قال القطامي
والعبس ما يبس على هلب الذنب من البول والبعر قال أبو النجم
وأنشده بعضهم الأجل على بدل الجيم من الياء المشدة وقد عبست الإبل عبسا وأعبست علاها ذاك وعبس الوسخ عليه عبسا يبس وعبس الثوب عبسا يبس عليه الوسخ وعبس الرجل اتسخ قال الراجز
وقال ثعلب إنما هو قد عبس من العبوس الذي هو القطوب وقول الهذلي
قال يعقوب يعني بالعوابس الذئاب العاقدة أذنابها وبالمراط السهام التي قد تمرط ريشها وقد أعبسه هو والعبوس الجمع الكثير والعبس ضرب من النبات يسمى بالفارسية سيسنبر وعبس قبيلة وعابس وعباس والعباس اسم علم فمن قال عباس فهو يجريه مجرى زيد ومن قال العباس فإنما أراد أن يجعل الرجل هو الشيء بعينه قال ابن جني العباس وما أشبهه من الأوصاف الغالبة إنما تعرفت بالوضع دون اللام وإنما أقرت اللام فيها بعد النقل وكونها أعلاما مراعاة لمذهب الوصف فيها قبل النقل وعبس وعبس وعبيس أسماء أصلها الصفة وقد يكون عبيس تصغير عبس وعبس وقد يكون تصغير عباس وعابس تصغير الترخيم والعبسان اسم أرض قال الراعي
معارفها إلا البلاد البلاقعا